الثلاثاء 17 يناير 2012
تعد “الكرنك” واحدة من روايات الروائي المصري نجيب محفوظ التي تحولت إلى أفلام
سينمائية، و لأن لدي هواية غريبة نوعًا ما ربما تشاركوني إياها، و هي المقارنة بين الرواية قبل أن تمثل و بعد أن تمثل، أي المقارنة بين عمل الروائي الأصلي و عمل السينارست الذي تصرف فيها حتى تكون مناسبة أكثر للتمثيل و الإخراج السينمائي، هل كان عمله جيدًا؟ هل جعل الرواية تبدو أفضل، أم أنه أفسد الرواية – إذا كانت الرواية في الأساس جيدة – ؟.
لا بد من الإقرار في البداية أن هذا فن أو جنس أدبي و ذاك فن أو جنس أدبي آخر، و أقصد بذلك الرواية و السيناريو حتى نعرف أننا نقارن بين فنين أو جنسين أدبيين، و أن لكل منهما خصائصه و مميزاته و بلاغته، و لكن السيناريو غير معترف به حتى الآن فنًا أو جنسًا أدبيًا في العالم العربي على حد علمي القاصر، و لا أدري ما الفرق بينه و بين النص المسرحي حتى نقبل هذا و نرفض ذاك، أليس النص المسرحي نصًا أدبيًا يكتب ليمثل، و الفارق الوحيد بينهما هو أن هذا يمثل على المسرح ليشاهده الجمهور و ذاك يمثل ليسجل بالكاميرا ليشاهده الجمهور بعد منتجته، و على كل حال فهذا ليس موضوعنا، و إنما هي إضاءة عابرة على جانب ما يزال مظلمًا، و لكنه مهم بالنسبة إلى السرد جدًا، و أظن أن اختراع آلة التصوير المتحرك في العصر الحديث قد أسهم إسهامًا ما في تطور علم السرديات، كما أسهم اختراع المطبعة في نشأة الرواية. اضغط هنا لقراءة بقية النص »
مصنف في قراءات | 66 قارئ | لا تعليقات »
الأربعاء 14 ديسمبر 2011
تقديم:
تطمح "لسانيات النص" إلى استخلاص قواعد نحوية تركيبية تجاوز الجملة إلى النص، و هو ما
يسمى بـ "نحو النص"، و تطرح بعد ذلك تساؤلاً مفاده: هل يمكن للقواعد المستخلصة من نمط خطابي أن تكون قسمًا من لسانيات الخطاب؟ لا شك أنه طموح مشروع حاول تأصيله بعض اللسانين العرب، و لاشك أنه تساؤل وجيه سوف يكثر حوله الأخذ و الرد، و لست هنا بصدد الإجابة عليه، و إنما أردت أن أقدم بين يدي هذه المحاولة التطبيقية على وصية أبي بكر الصديق رضي الله عنهما إلماعة إلى ما تطمح إليه لسانيات النص، و إلى ما يمكن أن تفعله بعد أن تحقق طموحها.
النص:
قال فطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن سابط قال: أوصى أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب رحمه الله حين استخلفه فقال: "إني مستخلفك من بعدي، و موصيك بتقوى الله: إن لله عملاً بالليل لا يقبله بالنهار، و عملاً بالنهار لا يقبله بالليل، و إنه لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، فإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق أن يكون ثقيلاً، و إنما (التكرار) خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل و خفته عليهم، و حق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفًا. إن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم، و تجاوز عن سيئاتهم، فإذا ذكرتهم قلت إني أخاف أن لا أكون من هؤلاء. و ذكر أهل النار فذكرهم بأسوء أعمالهم، و لم يذكر حسناتهم، فإذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون من هؤلاء. و ذكر آية الرحمة مع آية العذاب ليكون العبد راغبًا راهبًا، و لا يتمنى على الله غير الحق، و لا يلقي بيده إلى التهلكة. فإذا حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الموت، و هو آتيك، و إن ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت، و لست بمعجز الله". اعتماد المتكلّم توليد المشتقات بعضها من بعض لسبك النصّ و جعله مترابطا. [كتاب: التعازي و المراثي][1] اضغط هنا لقراءة بقية النص »
مصنف في خواطر و مقالات | 154 قارئ | لا تعليقات »
الأربعاء 30 نوفمبر 2011
قبل أن استخدم الآيفون كنت أستخدم هاتفًا يعمل بنظام ويندوز موبايل، و كان يعرض التاريخ
الهجري و الميلادي على سطح المكتب، فأعرف التاريخ بمجرد إضاءة شاشة الجوال، و لم يكن هناك من حاجة حتى لفتح القفل، بعد استخدام الآيفون افتقدت التاريخ الهجري كثيرًا، و لم تعوض ذلك الفقد برامج التاريخ الهجري أو الإضافات على برنامج التقويم؛ لأنها ببساطة لا تعرض لك التقويم حتى تفتح البرنامج، أو على الأقل حتى تفتح القفل، و لكني وجدت حلاً مؤقتًا حتى يصبح الآيفون قادرًا على عرض التاريخ الهجري على سطح المكتب دون حاجة لفتح القفل، الحل هو وضع التقويم الهجري على خلفية شاشة القفل بواسطة أي برنامج لتحرير الصور، خطرت في بالي الفكرة و أنا أتصفح برنامجًا للخلفيات عندما وجدت خلفيات تحمل التقويم لشهور ميلادية منفردة، فاخترت خلفيات من الانترنت و وضعت عليها تقويم شهر محرم لعام 1433 حسب تقويم أم القرى بواسطة برنامج الفوتوشوب، و معرفتي به محدودة جدًا بالمناسبة، هي فكرة بدائية، و لكنها جيدة لمحبي التغيير و التجديد، لأنهم ربما ينسون تغيير خلفية الجوال، و لكن مع التقويم، حتما سيتذكرون إذا كانوا في حاجة إلى التقويم مثلي، أرجو أن تعجبكم الخلفيات، و إذا كانت لكم معرفة بأحد برامج تحرير الصور فبإمكانكم وضع التقويم على الخلفية التي تريدون، و ربما أصنع خلفيات لبقية الشهور لاحقًا إذا وجدت وقتًا، كونوا قريبين.
اضغط هنا لقراءة بقية النص »
مصنف في منوعات | 371 قارئ | لا تعليقات »
الخميس 17 نوفمبر 2011
تقديم
اعتمدت في استخلاص مفهوم الشعر عند إبراهيم عبدالقادر المازني[1] على ثلاثة مصادر:
رئيس، و هو كتابه “الشعر: غاياته و وسائطه”[2] الذي نشر أول مرة عام 1915م، و ثانويين، و هما كتاب “الديوان في النقد و الأدب”[3] للعقاد و المازني الذي نشر أول مرة في كتاب عام 1921م[4] ، و ديوان المازني الشعري[5] .
تمهيد
تحدث المازني في مقدمة كتاب الشعر عن الشعر طارحًا عدة تساؤلات رافضًا نفيَ أيٍّ منها، فلا بأسَ أن يُعدَ الشعرُ من أضغاثِ الأحلام و وساوسِ الأطماع، ثم ينكر على أفلاطون إخراجه الشعراء من جمهوريته، و من هنا يبدأ المازني في استعراض آراء مجموعة من النقاد في الشعر و الشعراء و مناقشتها، و كما وسع المازني من احتمالات ماهية الشعر وسع كذلك من احتماليات ماهية الشعراء، فعدَّ الإنسان حيوانًا شعريًا، و لعله شعر بأنه بالغ مبالغةً جعلته يحط من قدر الشعراء كثيرًا، فعاد واستدرك على نفسه، و أسبغ عليهم من الصفات ما ليس فيهم، فخرج من مبالغة و وقع في أخرى[6]. اضغط هنا لقراءة بقية النص »
الوسوم: النقد الأدبي, شعر
مصنف في خواطر و مقالات | 486 قارئ | لا تعليقات »
الثلاثاء 1 نوفمبر 2011
المَشْق في اللغة هو جذب الشيء ليمتد و يطول، و منه يقال أمتشق فلان سيفه، و سمي
خط المشق في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك لأن حروفه ممدودة، وهو من أوائل الخطوط العربية.
ثم تطورت دلالة الكلمة لتطلق على كل خرقة بالية مكتوب فيها؛ لأن القدماء كانوا يكتبون على الخرق، و غيرها من المواد الصالحة للكتابة.
ثم تطورت دلالة الكلمة لتطلق على النماذج الرفيعة التي يكتبها مشاهير الخطاطين ليتعلم منها طلابهم بتقليدها ،وبعضها أصبح آثارا بعد وفاة أصحابها يتعلم منها الأجيال بعد الأجيال فيقال هذا مشق فلان و هذا مشق فلان، و استقرت دلالة الكلمة على ذلك رغم أن مشاهير الخطاطين تخلوا منذ زمن بعيد عن كتابة نماذجهم التعليمية على الخرق، وأصبحوا ينتقون لها جيد الورق. اضغط هنا لقراءة بقية النص »
مصنف في الخط العربي | 255 قارئ | لا تعليقات »
الخميس 1 سبتمبر 2011

من شعري و إلقاء الصديق العزيز محمد الشموتي / للتحميل من هنا
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
مصنف في قصائدي | 303 قارئ | لا تعليقات »