كتاب لطيف يضم دراسة للأستاذ علي بن سليمان الصوينع في “مفهوم الكتب النادرة
وشكلها”، والنسخة التي بين يدي من مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية عام ١٤٢٧هـ/ ٢٠٠٦م بالرياض، السلسلة الثانية، رقم ٣٧، الطبعة الثانية “مزيدة ومنقحة” وعدد صفحاته ٢٧١ صفحة من الحجم المتوسط. وقد قرأت الكتاب كاملاً وكتبت ملخصًا لأفكاره، وعددًا من التعليقات، وختمت برأيي الشخصي في الكتاب بالإجمال كما هو مدون في السطور التالية:
مقدمة الكتاب
تحدث المؤلف فيها عن الطبعة السابقة والحالية لهذا الكتاب، وذكر أن الكتاب العربي يطبع غالبا طبعة واحدة عادية بخلاف الكتاب الأجنبي الذي يطبع منه في الطبعة الواحدة فئتين أو ثلاث متمايزة في جودة الورق والتغليف، وذكر أن الفئات المتمايزة في جودة الورق والتغليف للطبعة الواحدة للكتاب تلبي رغبات جامعي الكتب الذين يهمهم جودة محتوى الكتاب واكتمال شكله وأناقته، وذكر أن هناك رمزًا يوضع على الكتب المطبوعة على ورق مستديم (للحفاظ على الوثائق والكتب من عوادي الزمن لقرون عدة)، وختم بالحديث عن الصدى الطيب الذي لقيه كتابه هذا.
من نشر “المنظمة العربية للترجمة” عام 2009م، و هي الطبعة العربية الأولى التي ترجمها المؤلف بنفسه، حيث كتبت هذه الدارسة أساسًا بالفرنسية، صُدِّر الكتاب بكلمة يثني فيها المستشرق الفرنسي أندريه ميكال على دراسة المؤلف، و يؤكد فيها أنها ستغير نظرة القارئ إلى الحب العذري، و قد صدق في ذلك بالنسبة لي، ثم قدم المؤلف لترجمته العربية متحدثًا الترجمات العربية السابقة، و تحدث عن ترجمة الكاتب لنفسه. 







