تجربة الإصدار الثاني
الأحد 6 يونيو 2010
كنت قد ذكرت في تدوينة سابقة أنني بصدد تجهيز ديواني الثاني ، و يسرني أن أخبركم اليوم
أنه الآن في طريقه إلى المكتبات ، لم تكن التجربة الثانية أسهل و أقل عناءً من الأولى بكثير ، فقد واجهتني تقريبًا نفس الصعوبات لأن واقع النشر لم يتغير ، لا زال كما هو مؤرقًا للمثقفين ، باستثناء الأندية الأدبية ؛ فقد تحسنت إصدارات الأندية الأدبية من حيث الإخراج التوزيع ، فكرت فيها لأنها خيار جيد الآن ، و لكنه خيار له سلبياته كبقية الخيارات ، و أبرزها أن لهذه السلسلات ضوابطها و دوراتها المرتبطة بأعمال الأندية السنوية و ميزانياتها ، مما سيؤخرني في طرح ديواني ، و ربما يفترني فأصرف النظر عن النشر كلية .
اتجهت للكفاح ، و هي من أبرز دور النشر المحلية الأدبية ، إن لم تكن أبرزها ، و أرجو أن تكون تجربتي معهم أفضل من الدار التي نشرت لديها ديواني الأول ، فقد انتهى عقدي معهم ، و أفكر الآن في طرح الديوان الأول الكترونيًا ، ما رأيكم ؟ المزيد
الغربية ، اطلاعًا و ترجمةً ، كالمنهج النفسي الذي يحلل النص الأدبي من الوجهة الشعورية و اللاشعورية ، و المنهج الاجتماعي الذي ينظر إلى الأدب على أنه مرآة تعكس الواقع بطريقة مباشرة قائمة على المحاكاة الحرفية أو الجدلية ، و المنهج البنيوي التكويني الذي يبحث عن العلاقات داخل النص ، و ينظر إلى النص بأنه كيانًا لغويًا قائمًا بذاته ، معزولاً عن المؤلف ، و الظروف التي أدت إلى ظهوره ، مخالفةً مفاهيم المناهج النقدية التي سبقتها في الظهور ، مثل المنهج التاريخي ، و النفسي ، و الاجتماعي التي أكد بمجمله على المؤلف كمبدع للنص و ارتباطه بظروف عصره التي ساعدت على إبداعه .
الوقت ؟ نعم ؛ و لا يوجد مانع شرعي و لا عقلي على ذلك ، أما من جهة الشرع فلا يمكن أن يقدر الله الشر المحض ، و إنما لا بد و أن في كل أمرٍ خير ربما يظهر أو يخفى علينا ، و أما من جهة العقل فذلك ظاهر لأن كثير من الأدوات التي نستخدمها يمكن أن يقال عنها بأنها سلاح ذو حدين ، و منفعتها و ضررها رهن باستخدامها .
التعليم على العشرة ريالات التي حصلنا عليها بعد 14 سنة من الانتظار حتى لا يقول أحد بأن المعلمين ناكرو الجميل و المعروف ، و لا أنسى أن أذكر نفسي و زملائي المعلمين باستغلال مبلغ التحسين في المستوى و الاستفادة منه ، فقد رفعوا من أجله القضايا و كاتبوا المسئولين و شكلت اللجان و تابعت تطوراتها الصحف و المواقع الالكترونية على الانترنت .
أنظر في الساعة : آه .. لقد تأخر الوقت ، طويت الكتاب ، و وضعته على المنضدة ، و سحبت اللحاف و غصت في نوم عميق ..
لانهيار اقتصادي شامل قد يطيح بأكبر قوة دولية في العالم .





