محفوظة في ‘قراءات’ مصنفات

mcon.ico شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد

السبت 17 يوليو 2010

دراسة لبعض أسجاع العرب الاجتماعية[1] قام بها الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد[2] ، حيث فطن الدكتور إلى أن هذه الأسجاع لم تأخذ حقها من الدراسة ، و أرجع سبب ذلك إلىsh3ranh أنها ليست كثيرة ، وللجهل بقائليها ، وتباعد معانيها في الظاهر، واختلاف مناسباتها.

و قد قسم هذه الأسجاع إلى أربعة أقسام ، فجعل قسما لما قيل من الأسجاع في الأنواء ، و قسمًا لما قيل في القمر ، و قسمًا لما قيل على لسان الحيوان ، و قسمًا لما قيل في المطر و العشب و المرض و الأزواج .

و في سبب التسمية يقول الدكتور "عاش العرب في بلاد مجدبة، تطغى عليها الصحراء ، ولا يكاد المطر يجود فيها ؛ ولهذا حاولوا تطرية جفافها بكلام موقَّع مسجوع ، لا يرضى بأن يصف تلك الأحوال بمنطق عادي ، بل يملؤه بكلِّ ما اقتدر عليه من صنوف الإبداع الفني ، وهو ما استعَرْتُ له مصطلح (الشعْرنة).

 إنَّ شعْرنة الحياة ظاهرة في هذه النصوص ، وهي شعْرنة تجنح إلى تخفيف آثار تقلّب الحياة ، وتواتر صروفها ، وتبدّل مظاهرها ، ويُقصَد بها تسهيل صعابها ، بإضفاء هذه الصبغة الشعرية على أوصافهم لمظاهر الكون ، وصنوف الموجودات من حيوان ونبات وغيرهما.

المزيد

mcon.ico الغرابة بين التلقي و الدلالة

الأحد 11 يوليو 2010

كتاب للدكتور محمد بن عبدالعظيم بنعزوز[1] ، مكون من 120 صفحة من الحجم المتوسط[2]qarabh ، و هو دراسة أدبية لقصة إبراهيم بن سليمان المأخوذة من كتاب " مقالات الأدباء و مناظرات النجباء " لعلي بن عبدالرحمن بن هذيل ، و قد استعان المؤلف في تناول الغرابة الناتجة عن التلقي و الدلالة الناتجة عنهما في هذه القصة بمقاربة سيميائية دلالية حاول من خلالها دراسة النص ذاته و مقصدية مؤلفة و راويه و مؤشراته الاستغرابية و الدلالية الناتجة عن تلقية كما يقول في مقدمته .

كما يقول بأن دراسته هذه قد أجابت على الأسئلة التي غطت فضاءات الدراسات الأدبية عبر تطورها و هي : ماذا يقصد المؤلف ؟ كيف يشتغل النص ؟ كيف يُتلقى النص ؟ ، متوخيًا في ذلك إبراز خصوصيات السرد العربي القديم عبر تجلية الخصائص السردية و الجمالية و الدلالية له . ص 8

ماذا يقصد المؤلف بالغرابة في هذه القصة ؟ يقصد بها الخروج عن المألوف و المعتاد مع ما يرافق هذا الخروج من مبالغات – قد تكون جزءا من الحقيقة – في السلوك و المواقف و في الأسلوب و الخطاب ، فلا يجوز فصل عنصر الخطاب و عنصر التلقي عند الحديث عن الغرابة لأنها هي علة التأثير الذي ينتاب المتلقي . ص 6 – 7

المزيد

mcon.ico هل يمكن قراءة التاريخ العربي من خلال الشعر ؟

السبت 3 يوليو 2010

“الشعر ديوان العرب” مقولة مشهورة ، و لكن من أول من قالها ، و ما معناها ، و هل كانadab هذا الأول و من رددها بعده يقصدون المعنى الحقيقي أم المعنى المجازي ؟

لم يتحقق شكري عياد في بحثه المعنون “ديوان العرب ، من وحدة القبيلة إلى وحدة الأمة” من المقولة كاملة مثلما تحقق من الكلمة الأولى ، فناقش تطور معنى كلمة “ديوان” و أعطاها حقها ، و لم يعط المقولة كاملة حقها من البحث و المناقشة ، لأنه يظن أن الجاحظ هو الذي ابتكر هذه المقولة و تبعه الآخرون ! ، و لكن الحقيقة أن هناك من سبق الجاحظ بكثير حيث تروى هذه المقولة عن ابن عباس رضي الله عنه و هو يتحدث عن تفسير القرآن بالشعر .

أما إذا كان يقصد أن الحاجظ هو أول من استعمل المقولة استعمالاً مجازيًا حينما قال في الحيوان : ” فكل أمة تعتمد في استبقاء مآثرها، وتحصين مناقبها، على ضرب من الضروب، وشكل من الأشكال. وكانت العرب في جاهليتها تحتال في تخليدها، بأن تعتمد في ذلك على الشعر الموزون، والكلام المقفى، وكان ذلك هو ديوانها ” فمعنى ذلك أن الذين سبقوا الحاجظ كانوا يقصدون بهذه المقولة المعنى الحقيقي و ليس المجازي !. المزيد

mcon.ico قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي

الأربعاء 19 مايو 2010

الكتاب في الأصل مجموعة من المقالات التي نشرها المؤلف في مجلات متخصصة ، وqrah مقدمات دواوين شعرية ، كتب أولى هذه المقالات سنة 1970 ، و آخرها سنة 1985 ، ثم جمعها في هذا الكتاب الذي طبعته دار غريب للطباعة و النشر و التوزيع في القاهرة عام 1997م في 281صفحة.

أما المؤلف فهو الدكتور محمود بخيت الربيعي ، حائز على الدكتوراه من جامعة لندن عام 1965 ، عمل مدرسًا في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة من عام 1965 إلى عام 1986، ثم انتقل إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، له عدة مؤلفات منها : “في نقد الشعر” ، و “الصوت المنفرد” ، و “قراءة الرواية”، و “تيار الوعي في الرواية الحديثة”، و “حاضر النقد الأدبي”، و “نصوص من النقد الأدبي” .

يرى المؤلف في مقدمته بأن النقد هو علم أو فن تفسير النصوص الأدبية ، و بيان قيمتها ، و أن هناك فرق بين ما يراه و ما يحصل في الواقع ، و أنه دعا إلى النقد بهذا المفهوم من سنوات و لكن الاستجابة له كانت ضعيفة ، و أن الجهود في النقد بقيت مبددة حول النص لا في النص ، و يرى بأن سبب ضعف الاستجابة لا مبرر له سوى اختيار الطريق الأيسر ، المزيد

mcon.ico تجارب في النقد الأدبي التطبيقي لعودة الله القيسي

الثلاثاء 4 مايو 2010

الكتاب [1] في الأصل عبارة عن مجموعة من المقالات التي نشرها المؤلف [2] في بعضtgarb-auah المجلات ، ثم أعاد نشرها في هذا الكتاب بعد مراجعتها ، و سماه بهذا الاسم ” تجارب في النقد الأدبي التطبيقي” من منظور إسلامي ، لم يلتزم المؤلف فيها بمنهج ما حسب قواعده النظرية ، بل اكتفى بلمحات من المنهج يثيرها النص نفسه ، و يرى بأن هذا هو المنهج القويم في دراسة النصوص ؛ لأن المناهج غريبة المنشأ تولدت في بيئات معينة ، و تطبيقها في بيئة أخرى ليس دقيقًا ، كما أن بعض هذه المناهج يناقض جوهر الفكر الإسلامي ، فماذا فعل ؟

أفاد من هذه المناهج في ضوء تصوره لها كما أفاد من النقد الفني القديم ، و ترك للنص نفسه إنطاقه بما يستدعيه شكلاً و مضموناً، و سّمى منهجه هذا بالمنهج التكاملي الذي يَرجع تفسيره للأشياء وتصوره لها إلى أصول الفكر الإسلامي الذي يقيم نظرة متكاملة للكون و الحياة و الإنسان لا توازيها نظرة فكرية أو فلسفية – كما يقول في مقدمته – ص 9 -. المزيد

mcon.ico في خصوصية الأدب و منهجه

الخميس 22 أبريل 2010

كتاب مكون من 119 صفحة من الحجم المتوسط ، من تأليف أ.د. حمد بن ناصر الدُخيّل ،الأستاذ في قسم الأدب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، تاريخve ksusia الطبعة الأولى 1429هـ -2008م ، و هو عبارة عن محاضرة و ثلاثة أبحاث ، أسهم بها الأستاذ الدكتور في مناسبات مختلفة كما يقول في مقدمته – ص 5.

الكتاب لطيف قيِّم ، فللمؤلف خبرة كبيرة في التعليم الجامعي ، و الإشراف على البحوث الجامعية و مناقشتها ، كما أن بعض الموضوعات التي تناولها لم تطرح كثيرًا ، و المؤلفات فيها قليلة ، مثل البحث الذي قدمه الأستاذ إلى ندوة ( الجامعة و آفاق المستقبل ) المنعقدة في كلية الآداب بجامعة الكويت عام 1417هـ -1996م بعنوان : ( طبيعية البحث العلمي الجامعي ).

و مع أن مادة البحث تدرس منذ الثانوية و حتى الجامعة ، إلا أن المؤلفات التي تتناول البحوث الجامعية قليلة ، حيث إن أكثر المؤلفات في البحث تناقش البحث ناقشًا عامًا ، و قد لمت في تدوينة سابقة أولئك الذين يدرسون بعض المناهج لسنوات ثم يحتفظون بالمادة العلمية لديهم حتى تهترئ الأوراق بين أيديهم ، و يحرمون الناس من نشر ما فيها من العلم . المزيد