عودة إلى مقاعد الدراسة
الأربعاء 17 مارس 2010
أعترف لكم بتقصيري في الأسابيع الماضية ، و قد اعتذرت منكم من قبل و ها أنا أكرر اعتذراي
، قلت لكم باني كنت مشغول و اليوم سأتحدث عن هذه الاشغال مع أن بعضها يشغل الذهن لا البدن ، كنت في انشغال بالعمل الوظيفي من إعداد أسئلة و اختبار للطلاب ، و قد انتهت و الحمد لله ، و انشعال شخصي بتجهيز ديواني الثاني ، و هو الآن لدى دار الكفاح ، و سوف أتحدث عن ذلك في تدوينة خاصة فيما بعد ، و انشغال بالتقدم للدراسات العليا بجامعة الإمام .
كيف بدأت القصة ؟ سوف أحكي لكم بالتفصيل ، قبل عام تقريبًا كنت أتحدث مع صديق و زميل عن الدراسات العليا في بعض الجامعات السعودية ، و كانت أبواب القبول قد أقفلت حينها فاتفقنا أنا و صديقي أن يخبر أحدنا الآخر حينما تفتح أبواب القبول مرة اخرى ، المزيد
لكن النشر بالتأكيد مسألة أخرى ! فإن كنت هاوٍ لكتابة اليوميات أو غيرها فنصيحتي إليك أن لا تفكر في النشر قبل أن تكتب أو أثناء الكتابة ؛ لأن مسألة النشر شائكة معقدة و التفكير فيها قد يستهلك تفكيرك ، و يشغلك عن الأفكار التي سوف تكتبها فتشرد منك ، و يعيقك في النهاية عن الكتابة .
حتى و لو كان الحادث في الاتجاه المقابل !
أجمل تحقيق الأحلام و لو كانت صغيرة ! .. ) مر عام كامل على كتابة هذه
للحضور ، كل الشكر لمن لبى الدعوة ، و كل الشكر لنادي الشباب على دعوتي و على رأسهم رئيس النادي الأستاذ خالد البلطان و رئيس اللجنة الثقافية بالنادي الدكتور فهد العليان .





