<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة صالح الهزاع</title>
	<atom:link href="http://www.abuziad.ws/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.abuziad.ws</link>
	<description>مدونة شخصية أدبية ثقافية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Aug 2010 02:27:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>النسخة الالكترونية من : كتب الحب علينا</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1570</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1570#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 20:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[نشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1570</guid>
		<description><![CDATA[لأن الناشر غالبًا تاجر فاجر ، يبخس الكاتب و يغبن القارئ ، و مصير الكتاب الورقي بين بديه مجهول ، فلا حسيب و لا رقيب غير الله عز و جل ، و أعظم به من حسيب و رقيب .. و لأن الشبكة العنكبوتية تمددت و تشعبت و وصلت إلى كل مسكن ، و أصبح بمقدورنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #cc0066;">لأن الناشر غالبًا تاجر فاجر ، يبخس الكاتب و يغبن القارئ ، و مصير الكتاب الورقي بين بديه <img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="top4top_b1b8192f374" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/08/top4top_b1b8192f374.jpg" border="0" alt="top4top_b1b8192f374" width="250" height="188" align="left" /> مجهول ، فلا حسيب و لا رقيب غير الله عز و جل ، و أعظم به من حسيب و رقيب ..</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #cc0066;">و لأن الشبكة العنكبوتية تمددت و تشعبت و وصلت إلى كل مسكن ، و أصبح بمقدورنا الاطلاع على ما نشاء من مسموع و مقروء و مشاهد في أي مكان و زمان ..</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #cc0066;">فمن أجل ذلك آن لنا أن نزيح حجز العثرة هذه من طريق الثقافة ، و أن نسقط هذا الحمل من الكواهل ، فيكون الكاتب أقرب من ذي قبل إلى القارئ ، و يكون القارئ أقرب إلى الكاتب ..</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #cc0066;">لأصدقائي الذين ليس لديهم صندوق بريد ، و لأصدقائي الذين ضاعت نسخهم في البريد ، و لأصدقائي الذين نفدت النسخ الورقية لدي و نفدت من المكتبات قبل أن أهديهم ..</span></p>
<p><span id="more-1570"></span></p>
<p><span style="color: #cc0066;"> </span><span style="color: #cc0066;">و لكل قارئٍ محبٍ للشعر متذوقٍ له ، يسرني أن أقدم هذه النسخة الالكترونية من ديواني الأول &#8221; كتب الحب علينا &#8221; هديةً مني إليكم و إليهم ، متمنيًا أن ترضي ذوائقكم الشعرية .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #cc0066;">النسخة بصيغة PDF ، و حجمها أقل من 2 قيقا ، و قد وضحت فيها التاريخ الذي كتب فيه كل نص حيث إنني أهملت التواريخ في النسخة الورقية ، و هذا هو <a href="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/07/koteba_AlhobAlaina.pdf">رابط التحميل</a> .</span></p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1495" title="هل يمكن قراءة التاريخ العربي من خلال الشعر ؟">هل يمكن قراءة التاريخ العربي من خلال الشعر ؟</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1462" title="تجربة الإصدار الثاني">تجربة الإصدار الثاني</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1241" title="حسن الصميلي يروي : بعض معاني السماء">حسن الصميلي يروي : بعض معاني السماء</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1570</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليلة شهرزاد الأخيرة</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1557</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1557#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 04:42:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائدي]]></category>
		<category><![CDATA[وجداني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1557</guid>
		<description><![CDATA[لا تكملي يا شهرزاد فلم تعد من قصةٍ في عصرنا تبقى ليدركها الصباحْ ! لا تكملي فكلامنا في الحبِ صار مُحرّمًا .. و الشوق صار مُجرّمًا .. لا شيءَ غير الصمتِ - في قومي &#8211; مباحْ و لترحلي من دون أجوبةٍ لأسئلةٍ طعنتِ بها فؤادي كالرماحْ إن كان قولي جارحًا فلأنني أخشى المزيدَ من الجراحْ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #c0c0c0">لا تكملي يا شهرزاد فلم تعد من قصةٍ في عصرنا تبقى ليدركها الصباحْ !<img style="border-bottom: 0px; border-left: 0px; margin: 10px 0px 0px; display: inline; border-top: 0px; border-right: 0px" title="dont-spek" border="0" alt="dont-spek" align="left" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/08/dontspek2.jpg" width="182" height="252" /></span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">لا تكملي فكلامنا في الحبِ </span><span style="color: #c0c0c0">صار مُحرّمًا ..</span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">و الشوق صار مُجرّمًا ..</span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">لا شيءَ غير الصمتِ </span><span style="color: #c0c0c0">- في قومي &#8211; مباحْ</span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">و لترحلي من دون أجوبةٍ </span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">لأسئلةٍ طعنتِ بها فؤادي كالرماحْ</span></h3>
</p>
<p> <span id="more-1557"></span>
</p>
<h3><span style="color: #c0c0c0"></span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">إن كان قولي جارحًا فلأنني أخشى المزيدَ من الجراحْ</span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">أنشيدُ قصرًا من رمالٍ ، ثم تذروه الرياح ؟!</span></h3>
<h3><span style="color: #c0c0c0">5 / 8 / 2010</span></h3>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1234" title="للحب جهة واحدة">للحب جهة واحدة</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1162" title="رجاء">رجاء</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=894" title="على قائمة الانتظار">على قائمة الانتظار</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1557</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسلسل الهروب من السجن prison break</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1542</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1542#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 23:45:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مُشاهَدات]]></category>
		<category><![CDATA[تلفزيون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1542</guid>
		<description><![CDATA[مسلسل تلفزيوني درامي أمريكي شهير ، مكون من أربعة أجزاء ، كل جزء من 22 حلقة ، ترشح و حصل على العديد من الجوائز ، و يرى الكثيرون بأنه واحد من أروع المسلسلات في تاريخ التلفزيون الأمريكي ، فكيف استطاع حصد كل هذه الشهرة و النجاح ؟ قصة المسلسل تدور حول أخوين حكم على أحدهما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">مسلسل تلفزيوني درامي أمريكي شهير ، مكون من أربعة أجزاء ، كل جزء من 22 حلقة ، ترشح و حصل على العديد من الجوائز ، و يرى الكثيرون بأنه واحد من أروع المسلسلات في<img style="border-right-width: 0px; margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border-top-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px" title="Prison Break" border="0" alt="Prison Break" align="left" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/08/PrisonBreak.jpg" width="272" height="202" /> تاريخ التلفزيون الأمريكي ، فكيف استطاع حصد كل هذه الشهرة و النجاح ؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">قصة المسلسل تدور حول أخوين حكم على أحدهما بالإعدام على جريمة لم يرتكبها ، مما جعل الأخ الأصغر العبقري يتسبب بسجن نفسه عمدا في نفس السحن الذي سجن فيه الأخ الأكبر حتى يهربا معا بعد أن خطط لذلك مسبقا ، و من هنا تبدأ المغامرة و الإثارة .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">إذن جوهر القصة هو أن هناك شخص مسجون يحاول الهروب من السجن بواسطة الحفر ! ، و لاشك بأنه جوهر تقليدي جدًا فهناك كما تعلمون العديد من القصص في تاريخ الأدبي العالمي تصور الهروب من السجن بواسطة الحفر ؛ و هو ما جعل قناة فوكس الامريكية ترفض العمل في البداية بعد أن قدمه إليها الكاتب Paul Scheuring صاحب فكرة المسلسل .</span></p>
</p>
<p> <span id="more-1542"></span>
</p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">&#160;</span><span style="color: #a40000">ثم عاد الكاتب فيما بعد و أضاف إلى المسلسل و عرضه مرة أخرى على القناة فوافقت ، و تولت إنتاج المسلسل و أصبح المؤلف هو المنتج المنفذ ، و الرئيس لمجموعة من الكتاب الذين انضموا إليه ، و حينما تشاهد المسلسل سوف تعتقد مثلي أنه عمل يصعب على مؤلف واحد كتابته .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">ابتدأ عرض المسلسل لأول مرة في 29 أغسطس من عام 2005 على قناة فوكس الأمريكية حصريا ، ثم عرض على قناة جلوبل الكندية حصريا عام 2006 بينما كان الجزء الثاني يعرض على قناة فوكس الأمريكية ، ثم تم عرضه فيما بعد في القنوات التلفزيونية العالمية ، و لا يزال الجزء الرابع يعرض حتى الآن على بعض القنوات الفضائية في هذا الصيف .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">شخصيا عندما شاهدت حلقة من الحلقات لأول مرة على التلفزيون بالصدفة اعتقدت أنها فلم سينمائي لأن مدتها – مع الإعلانات ساعة تقريبا – و لأن أحداثها ذات وتيرة سريعة مثيرة متلاحقة متشابكة تنمو على كافة الاتجاهات و الأصعدة ، و هذه هي النقلة الدرامية الجديدة التي أحدثها كتاب المسلسلات التي ظهرت مؤخرا مثل مسلسل لوست و 24 و بريزن بريك .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">كانت فكرة المؤلف عند بدء تصوير الجزء الأول أن يتم تصوير المسلسل في جزئين فقط ، و لم يكن في حسبانه تصوير جزء ثالث لولا النجاح الكبير الذي حققه المسلسل ، و الذي دفع المؤلف و القناة للسعي إلى تصوير جزء ثالث ، و رابع فيما بعد ، فما ظنكم بمسلسل ناجح لم يقرر مؤلفوه ما سوف يكتبونه في الأجزاء القادمة ؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">لقد كان المسلسل في جزئيه الأول و الثاني على درجة كبيرة من التشويق و الإثارة بسبب قوة الأسلوب وحدة النظر للمستقبل ، و بتعبير المؤلف &quot; ماكر و خدّاع &quot; حيث لا يمكن التنبؤ أبدا بما سيحل في الحلقة القادمة أو حتى المشهد التالي ربما !. </span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">و قد زاد ذلك من حماسة المشاهدين ، و إثارتهم ، و دفهم إلى مزيد من تحليل الأجزاء التي تم عرضها على مستوى الشخصيات و الأحداث ، و محاولة توقع و استشراف ما سيحدث في الأجزاء اللاحقة ، فهل سنصل في يوم ما إلى مرحلة يشارك فيها المشاهد في كتابة سيناريو المسلسلات ؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">أما الجزء الثالث فقد خسر الكثير من إثارة الجزئين السابقين بسبب تكرار فكرة السجن و التخطيط من جديد للهروب ، و بسبب انكشاف سر الجهة التي كانت تلاحق الأخوين و تدبر لهما المكائد&quot; الشركة &quot; الذي كان غامضًا في الجزئين السابقين ، و لولا إثارة خطف الرهائن و تبادلهم ، و التحولات في ولاء الشخصيات ، و الشيء الذي تخفيه الشركة &quot;سيلا&quot; لكان مملاً تمامًا .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">و في الجزء الرابع تمنيت أن يكون هو الأخير حتى لا يستمر انحدار المسلسل ، و برغم الأفكار الجميلة التي أضافت بعض الإثارة التي خسرها المسلسل في الجزء الثالث إلا أن هناك أخطاء واضحة بدأ المشاهدون في ملاحظتها منها زيادة وزن بطل المسلسل &quot;مايكل سكوفيلد&quot; و التي تتعارض مع طبيعة الشخصية التي يمثلها ، شخصية رجل هارب و ملاحق و مريض !.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">انتهى المسلسل في الجزء الرابع نهاية مرضية كما وعد مؤلفوه ، تم حل جميع العقد ، و لكن بعض محبي المسلسل غاضبون لموت البطل ، تبدو النهاية لأول وهلة مغلقة ، و لكني أشعر من الطريقة التي تم بها الإيحاء للمشاهد بموت البطل أن الكُّتاب يريدونها مفتوحة ، ربما تدور في بالهم أفكار أخرى .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">بقي أن أشير إلى أن هناك تشابه كبير جدًا بين الجزء الأول من المسلسل و الفلم الرائعThe Shawshank Redemption من بطولة تيم روبنس و موغان فريدمان الذي أنتج عام 1994 ، حيث تستشعر و أنت تشاهده بأنك تشاهد الجزء الأول من بريزون بريك مشاهدةً مختصرةً ، فهل يعد ذلك سرقةً أم اقتباسًا و تطويرًا ؟ أكان هذا أم ذلك ، أعتقد أن هناك إبداعًا إضافيًا عبقريًا في بريزون بريك . </span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">هامش :</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #a40000">أكثر المسلسلات الأمريكية أجزاءً – على حد علمي &#8211; هو مسلسل &quot;الأصدقاء&quot; الذي بلغت أجزاءه العشرة ، و لكن يبدو بأننا مولعون بتحطيم الأرقام القياسية حيث سيصبح مسلسل طاش في رمضان هذه السنة سبعة عشر جزءًا!. </span></p>
<p><font color="#0000ff">[ نُشرت هذه التدوينة في مجلة اليمامة بتاريخ 11 رمضان 1431 هـ الموافق 21 اغسطس 2010 م – عدد 2121 ]</font></p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1185" title="هل تعرفون مصطفى محمود ؟">هل تعرفون مصطفى محمود ؟</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1032" title="طاش ما طاش ، و بيني و بينك ، و مسلسلات أخرى">طاش ما طاش ، و بيني و بينك ، و مسلسلات أخرى</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1542</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1528</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1528#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 10:37:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1528</guid>
		<description><![CDATA[دراسة لبعض أسجاع العرب الاجتماعية[1] قام بها الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد[2] ، حيث فطن الدكتور إلى أن هذه الأسجاع لم تأخذ حقها من الدراسة ، و أرجع سبب ذلك إلى أنها ليست كثيرة ، وللجهل بقائليها ، وتباعد معانيها في الظاهر، واختلاف مناسباتها. و قد قسم هذه الأسجاع إلى أربعة أقسام ، فجعل قسما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify" align="justify"><span style="color: #008040">دراسة لبعض أسجاع العرب الاجتماعية</span><a href="#_edn1" name="_ednref1"><span style="color: #008040">[1]</span></a><span style="color: #008040"> قام بها الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد</span><a href="#_edn2" name="_ednref2"><span style="color: #008040">[2]</span></a><span style="color: #008040"> ، حيث فطن الدكتور إلى أن هذه الأسجاع لم تأخذ حقها من الدراسة ، و أرجع سبب ذلك إلى<img style="border-right-width: 0px; margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border-top-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px" title="sh3ranh" border="0" alt="sh3ranh" align="left" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/07/sh3ranh.jpg" width="202" height="272" /> أنها ليست كثيرة ، وللجهل بقائليها ، وتباعد معانيها في الظاهر، واختلاف مناسباتها.</span></p>
<p style="text-align: justify" align="justify"><span style="color: #008040">و قد قسم هذه الأسجاع إلى أربعة أقسام ، فجعل قسما لما قيل من الأسجاع في الأنواء ، و قسمًا لما قيل في القمر ، و قسمًا لما قيل على لسان الحيوان ، و قسمًا لما قيل في المطر و العشب و المرض و الأزواج .</span></p>
<p style="text-align: justify" align="justify"><span style="color: #008040">و في سبب التسمية يقول الدكتور &quot;عاش العرب في بلاد مجدبة، تطغى عليها الصحراء ، ولا يكاد المطر يجود فيها ؛ ولهذا حاولوا تطرية جفافها بكلام موقَّع مسجوع ، لا يرضى بأن يصف تلك الأحوال بمنطق عادي ، بل يملؤه بكلِّ ما اقتدر عليه من صنوف الإبداع الفني ، وهو ما استعَرْتُ له مصطلح (الشعْرنة).</span></p>
<p style="text-align: justify" align="justify"><span style="color: #008040">&#160;</span><span style="color: #008040">إنَّ شعْرنة الحياة ظاهرة في هذه النصوص ، وهي شعْرنة تجنح إلى تخفيف آثار تقلّب الحياة ، وتواتر صروفها ، وتبدّل مظاهرها ، ويُقصَد بها تسهيل صعابها ، بإضفاء هذه الصبغة الشعرية على أوصافهم لمظاهر الكون ، وصنوف الموجودات من حيوان ونبات وغيرهما.</span></p>
<p> <span id="more-1528"></span>
</p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و هذه الأسجاع تشترك في اتصالها بالحياة ، ومزاوجتها بين التجربة الشخصية ، والقدرة الذهنية ، وفي اعتمادها الإيحاء ، وتحريكها قوى الحدس عند المتلقِّي ؛ لاعتمادها لغة فنية عالية، تفجِّر طاقات اللغة ، وتفيد من ذخائرها البيانية . وهي بهذا تكشف عن المعنى الأعمق للحياة ، وتقود إلى بعث الخير والجمال فيها بطريقة مخصبة&quot;. ص 133-134.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و قد استمعت بقراءة هذه الشعرنة كثيرًا ، و دونت بعض الملحوظات و التعليقات أثناء القراءة ، و ها أنا أعرضها عليكم :</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">قال الدكتور في صفحة 109 : (1-3 إنَّ هذه الأسجاع التي تتناول الأنواء ، توجز ما يقع من تغيُّرات في الجو ، وما يتبع ذلك من اختلاف في التعايش معها ، حتى إنَّها تشمل بعض ما يتعلَّق بالمأكل والمشرب والملبس والمنام.)</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">هل أُهمل الدكتور أهمية أسجاع الأنواء في الزراعة عمدًا ، أم أنها داخلة ضمن المأكل ؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و في صفحة 109 : (وإذا صحّ حكم الساجع على مظاهر الطبيعة لأنها ليست مما يُخلِف في العادة .. )</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">نعم مظاهر الطبيعة لا تخلف في العادة ، و لكن التكلف في السجع قد يؤدي بالساجع إلى الأحكام الخاطئة ، أو المبالغة في الحكم ، مثل قصة والي قم الذي عزله التكلف في السجع .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و في صفحة 114 : (وبناء هذه الأقوال على السجع المتكلَّف لا يقدح في قيمتها؛ مثلما لا يقدح تكلُّف الوزن والقافية في الشعر<sup> </sup>، ذلك أنَّ المقاصد التي يريدها القائل تجعل السَّجع أساساً في كلامه)</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">المقصود القيمة الفنية و الأدبية ، و لكن ماذا عن القيمة العلمية التي تتمثل في مدى صحة هذه الأقوال علميًا ، أم أنها خارج حدود هذه الدراسة ؟.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">إن القارئ النهم المتطلع للمعرفة لا يكفي في الحقيقة بالقيمة الفنية و الأدبية وحدها بل يتطلع إلى ما هو أكثر من ذلك ، لا شك أن ما قام به الدكتور كان جميلاً جدًا ، و لكن ماذا لو كان هناك قيمة علمية ، ألن تزيد هذه القيمة العلمية من القيمة الفنية الأدبية ، إن هذه الدراسة خطوةً لكتابة موسوعة شاملة عن الأنواء و القمر تجمع بين الأدب و العلم ، فمن يا ترى يكمل المشوار ؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و في صفحة 122: (وهذا الشعر المُستَولَد من ذلك النثر الفني يؤكِّد ما ذهب إليه الجاحظ من أن &quot;الشعر حديث الميلاد&quot;<sup> </sup>، وكأنَّ الذي نثره ابتداءً كان يُضمِرُ أن يقوله شعراً ، ولكنَّه كان في موقف ارتجال ، فلم تسعفه القدرة أو القريحة على أن يأتي به موزوناً) .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">إذا كان المقصود أن النثر سابق للشعر فليس ذلك محل اختلاف ، و أما إن كان المقصود بحداثة ميلاد الشعر أن أوائل ما وصل من الشعر الجاهلي كانت هي البدايات فذلك محل خلاف ، و قد فند ذلك شكري عياد في مقاله عن ديوان العرب</span><a href="#_edn3" name="_ednref3"><span style="color: #008040">[3]</span></a><span style="color: #008040"> ، و حسين الواد عن التقاليد الأدبية</span><a href="#_edn4" name="_ednref4"><span style="color: #008040">[4]</span></a><span style="color: #008040"> ، فهل يرى الدكتور أن حججهما كانت غير مقنعة ؟</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و في صفحة 123: (-14 إنَّ هذه الأسجاع التي تحفظ مظاهر تغير الجو، بهذا النمط الموجز المكثّف، الذي يستغرق المعاني، ويفصِّل بعضها، هي- في رأيي- إرهاصٌ للمنظومات العلمية التي راجت بعد القرن الثاني؛ ويمكنُ عدُّها مهاداً وثيراً قدح فكرة النظم العلمي، ويسّر لها أن تنمو وتعظم فيما بعد )</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">ربما قدحت الفكرة ، و لكنهما جنسان مختلفان ، فقد بقيت أسجاع الأنواء حتى اليوم ، لم تلغها المنظومات ، و لم تتلاشَ فيها .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و في صفحة 126 : (3- الحيوان البليغ:</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">3-1 ذهب العرب مذهباً آخر في شعْرنة الحياة، فأنطقوا الحيوان بما يختصرُ رؤيتَهم للشدائد التي يعانون منها، فجعلوا البهائم التي تعيش معهم تجيب عن سؤال ، وكأنّها في موقف اختبار)</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">إن الأسجاع في الأنواء و على لسان الحيوان ما زالت مستمرة حتى اليوم ، و ممتدة إلى اللغة العامية ، أعلم أن الدكتور غير مهتم بالعامية ، و لكني أشير إلى أن استمرارها حتى اليوم و لو بالعامية دليل على عمق هذه الشعرنة في وجدان الإنسان العربي قديمًا و حديثًا ، كما أشير إلى أنه بإمكان أي مهتم بالعامية أن يسرق هذه الأفكار الجميلة و يطبقها على العامية بمجرد تغيير الأمثلة من الفصيح إلى العامية لشدة التشابه بين ما قيل الفصيح و ما قيل بالعامي .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">و في صفحة 132 : (4-4 ومن أسجاعهم الأخرى قولهم: &quot;الأزواج ثلاثة: زوجُ مَهْرٍ، وزوجُ بَهْرٍ، وزوجُ دَهْر&quot; ) .</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #008040">هناك أسجاع في الأزواج في حديث أم زرع المشهور المروي في صحيح البخاري ، و فيه من غريب اللغة و لطيف المعاني و طريفها ما يجذب السامع إليه جذبًا ، و لا أدري هل يدخل ضمن هذه الدراسة أم لا ، لأنه معلوم القائل و ليس مجهول القائل ، و لأن هذه الأسجاع لم يكن غرضها التعليم ، فهي لهذين السببين مختلفة عن الأسجاع التي وردت في الدراسة ، و هذا نص الحديث :      <br />جلس إحدى عشرة امرأة ، فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا ، قالت الأولى : زوجي لحم جمل غث ، على رأس جبل : لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل . قالت الثانية : زوجي لا أبث خبره ، إني أخاف أن لا أذره ، إن أذكره أذكر عجره وبجره . قالت الثالثة : زوجي العشنق ، إن أنطق أطلق إن أسكت أعلق . قالت الرابعة : زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ، ولا مخافة ولا سآمة . قالت الخامسة : زوجي إن دخل فهد ، إن خرج أسد ، ولا يسأل عما عهد . قالت السادسة : زوجي إن أكل لف ، وإن شرب أشتف ، وإن اضطجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البث . قالت السابعة : زوجي غياياء ، وعياياء ، طباقاء ، كل داء له داء ، شجك أو فلك أو جمع كلا لك . قالت الثامنة : زوجي المس مس أرنب ، والريح ريح زرنب . قالت التاسعة : زوجي رفيع العماد ، طويل النجاد ، عظيم الرماد ، قريب البيت من الناد . قالت العاشرة : زوجي مالك وما مالك ، مالك خير من ذلك ، له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح ، وإذا سمعن صوت المزهر ، أيقن أنهن هوالك . قالت الحادية عشرة : زوجي أبو زرع ، فما أبو زرع ، أناس من حلي أذني ، وملأ من شحم عضدي ، وبجحني فبجحت إلي نفسي ، وجدني في أهل غنيمة بشق ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ، ودائس ومنق ، فعنده أقول فلا أقبح ، وأرقد فأتصبح ، وأشرب فأتقنح . أم أبي زرع ، فما أم أبي زرع ، عكومها رداح ، وبيتها فساح . ابن أبي زرع ، فما ابن أبي زرع ، مضجعه كمسل شطبة ، ويشبعه ذراع الجفرة . بنت أبي زرع ، فما بنت أبي زرع ، طوع أبيها ، وطوع أمها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها . جارية أبي زرع ، فما جارية أبي زرع ، لا تبث حديثها تبثيثا ، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ، ولا تملأ بيتنا تعشيشا . قالت : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين ، يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فطلقني ونكحها ، فنكحت بعده رجلا سريا ، ركب شريا ، وأخذ خطيا ، وأراح علي نعم ثريا ، وأعطاني من كل رائحة زوجا ، وقال : كلي أم زرع ، وميري أهلك ، قالت : لو جمعت كل شيء أعطانيه ، ما بلغ أصغر أنية أبي زرع . قالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كنت لك كأبي زرع لأم زرع )</span><a href="#_edn5" name="_ednref5"><span style="color: #008040">[5]</span></a><span style="color: #008040"> .</span></p>
<p style="text-align: justify">
<p style="text-align: justify">
<div style="text-align: justify"><span style="color: #008040"></span></div>
<p><span style="color: #008040"></span></p>
<hr size="1" />
<p> <a href="#_ednref1" name="_edn1"><span style="color: #008040">[1]</span></a><span style="color: #008040"> &#8211; نُشرت في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني في 42 صفحة – و هي مجلة متخصصة محكمة ، تصدر مرتين في السنة -، في العدد السابع و السبعين ، في النصف الثاني من عام 2009م ، و بإمكانك </span><a href="http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2009-02-10-09-36-00/361-77-3.html"><span style="color: #008040">الإطلاع على هذه الدراسة كاملة في موقع مجلة مجمع اللغة العربية الأردني بالنقر على هذا الرابط</span></a><span style="color: #008040"> .</span>
</p>
<p style="text-align: justify"><a href="#_ednref2" name="_edn2"><span style="color: #008040">[2]</span></a><span style="color: #008040"> &#8211; ناقد و شاعر سعودي ، حاز درجة الماجستير عام 1993م ، ثم درجة الدكتوراه عام 2000م ، له أربعة دواوين شعرية ، و العديد من الدراسات و المقالات المنشورة .</span></p>
<p style="text-align: justify"><a href="#_ednref3" name="_edn3"><span style="color: #008040">[3]</span></a><span style="color: #008040"> &#8211; عنوان البحث : &quot; ديوان العرب ، من وحدة القبيلة إلى وحدة الأمة &quot; نشر ضمن مجموعة بحوث في كتاب بعنوان : &quot; الأدب العربي ، تعبيره عن الوحدة و التنوع &quot; ص 15 ، عن &quot;مركز دراسات الوحدة العربية &quot; عام 1987 م ، بيروت ، لبنان .</span></p>
<p style="text-align: justify"><a href="#_ednref4" name="_edn4"><span style="color: #008040">[4]</span></a><span style="color: #008040"> &#8211; عنوان البحث : &quot; الشعر العربي و التقاليد الأدبية &quot; نشر في مجلة جذور الصادرة عن نادي جدة الأدبي ، العدد الثالث ، 1420هجرية ، ص 53.</span></p>
<p style="text-align: justify"><a href="#_ednref5" name="_edn5"><span style="color: #008040">[5]</span></a><span style="color: #008040"> &#8211; صحيح البخاري ، برقم : 5189</span></p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1519" title="الغرابة بين التلقي و الدلالة">الغرابة بين التلقي و الدلالة</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1440" title="نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا">نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1382" title="قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي">قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1528</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الغرابة بين التلقي و الدلالة</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1519</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1519#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Jul 2010 10:12:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1519</guid>
		<description><![CDATA[كتاب للدكتور محمد بن عبدالعظيم بنعزوز[1] ، مكون من 120 صفحة من الحجم المتوسط[2] ، و هو دراسة أدبية لقصة إبراهيم بن سليمان المأخوذة من كتاب &#34; مقالات الأدباء و مناظرات النجباء &#34; لعلي بن عبدالرحمن بن هذيل ، و قد استعان المؤلف في تناول الغرابة الناتجة عن التلقي و الدلالة الناتجة عنهما في هذه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><span style="color: #800040">كتاب للدكتور محمد بن عبدالعظيم بنعزوز</span><a href="#_edn1" name="_ednref1"><span style="color: #800040">[1]</span></a><span style="color: #800040"> ، مكون من 120 صفحة من الحجم المتوسط</span><a href="#_edn2" name="_ednref2"><span style="color: #800040">[2]</span></a><span style="color: #800040"><img style="border-right-width: 0px; margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border-top-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px" title="qarabh" border="0" alt="qarabh" align="left" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/07/qarabh.jpg" width="202" height="272" /> ، و هو دراسة أدبية لقصة إبراهيم بن سليمان المأخوذة من كتاب &quot; مقالات الأدباء و مناظرات النجباء &quot; لعلي بن عبدالرحمن بن هذيل ، و قد استعان المؤلف في تناول الغرابة الناتجة عن التلقي و الدلالة الناتجة عنهما في هذه القصة بمقاربة سيميائية دلالية حاول من خلالها دراسة النص ذاته و مقصدية مؤلفة و راويه و مؤشراته الاستغرابية و الدلالية الناتجة عن تلقية كما يقول في مقدمته .</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">كما يقول بأن دراسته هذه قد أجابت على الأسئلة التي غطت فضاءات الدراسات الأدبية عبر تطورها و هي : ماذا يقصد المؤلف ؟ كيف يشتغل النص ؟ كيف يُتلقى النص ؟ ، متوخيًا في ذلك إبراز خصوصيات السرد العربي القديم عبر تجلية الخصائص السردية و الجمالية و الدلالية له . ص 8</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">ماذا يقصد المؤلف بالغرابة في هذه القصة ؟ يقصد بها الخروج عن المألوف و المعتاد مع ما يرافق هذا الخروج من مبالغات – قد تكون جزءا من الحقيقة – في السلوك و المواقف و في الأسلوب و الخطاب ، فلا يجوز فصل عنصر الخطاب و عنصر التلقي عند الحديث عن الغرابة لأنها هي علة التأثير الذي ينتاب المتلقي . ص 6 – 7</span></p>
<p> <span id="more-1519"></span>
<p align="justify"><span style="color: #800040">&#160;</span> <span style="color: #800040">و قد حاولت تتبع خطوات هذه الدراسة</span><a href="#_edn3" name="_ednref3"><span style="color: #800040">[3]</span></a><span style="color: #800040"> ، و ذكر تعريفات لبعض المصطلحات التي قد تكون غامضة على غير المتخصصين ، أخذت أغلبها من كتاب &quot; معجم مصطلحات الأدب الإسلامي &quot;</span><a href="#_edn4" name="_ednref4"><span style="color: #800040">[4]</span></a><span style="color: #800040"> للدكتور نفسه .</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة الأولى : الحديث عن أهداف هذه القصة ( و الغرابة تساعد على تحقيق هذه الأهداف ) و عن تلقيها ، و أنواع المتلقين ( متلق داخلي ، متلق خارجي ) و علاقة الأهداف بالتلقي ( أن المتلقي تغير بفعل الزمن و بوصول الكتاب إلى عامة القراء ) ، و الأثر الخارجي و الداخلي على المتلقين لهذه القصة . ص 11</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة لثانية : الحديث عن رواية القصة ، و أنواع الساردين لها ( سارد داخل القصة ، و مسرود له داخل القصة ، و سارد خارج القصة ، و مسرود له خارج القصة ) و الفرق بينهم ، و العلاقة التي تجمعهم . ص 19</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة الثالثة : بناء القصة ، و انتقالاتها أو تحولاتها ، و موضوعاتها البارزة ، و أقسامها و تضمنها قصصًا أخرى بداخلها ، و علاقة القصة الإطار بالقصة المتضمنة . ص 23 </span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">( المقصود ببناء القصة البناء الفني من لغة سردية – إخبارية / حكائية &#8211; أو وصفية ، و بداية و نهاية ، و عقدة و حل ، و تشويق و مفاجآت ، و شخصيات ، و أمكنة ، و أزمنة ، و حوار ، و حوار داخلي ، و تذكُّر )</span><a href="#_edn5" name="_ednref5"><span style="color: #0000a0">[5]</span></a><span style="color: #0000a0"> .</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">( عقدة القصة هي : النقطة التي تتشابك عندها جميع الخيوط المتعلقة بعلاقات الشخصيات فيما بينها على اختلافها و تنوعها حين تأزمها ، و لا بد لكل قصة من عقدة )</span><a href="#_edn6" name="_ednref6"><span style="color: #0000a0">[6]</span></a></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">( حل عقدة القصة إيذان بنهايتها حتى يطمئن القارئ إلى نتيجة أزمتها و تدافع شخصياتها و قيمتها )</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">( الأمكنة في القصة أنواع منها : فضاء صريح ، و فضاء ضمني ، و فضاء مجازي ) </span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">( الأزمنة في القصة أنواع منها : زمن القصة و هو الزمن الذي وقت فيه الأحداث ، و زمن السرد و هو زمن كتابتها و روايتها ، و الزمن النحوي و هو الزمن الذي استخدم في سرد أحداث القصة )</span><a href="#_edn7" name="_ednref7"><span style="color: #0000a0">[7]</span></a></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">الخطوة الرابعة : قراءة أولية للقصة ، و تضم : ملخصها ، و علاماتها الدالة ، شخصياتها ، علائق الشخصيات فيما بينها . ص 31</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">( تتحدد دلالة النص من خلال جانبين هما : الجانب النحوي و البلاغي )</span><a href="#_edn8" name="_ednref8"><span style="color: #0000a0">[8]</span></a><span style="color: #0000a0"> : </span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">أ : التكرار و دلالته ( التكرار و هو إما تكرار تعبيري أو تكرار مشهدي أو هما معًا و الهدف من التكرار التأكيد على فكرة معينة و لكن إذا بولغ فيه صار سلبية و عيبًا في القصة )</span><a href="#_edn9" name="_ednref9"><span style="color: #0000a0">[9]</span></a><span style="color: #0000a0"> .</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">ب : أنواع الأفعال – و خاصة المسيطرة على النص &#8211; و دلالتها .</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">الحديث عن الشخصيات يضم عدة جوانب منها : ( الشخصية عبارة عن : ذات + أفعال + صفات + أحوال + علاقات )</span><a href="#_edn10" name="_ednref10"><span style="color: #0000a0">[10]</span></a></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">1- هل هي شخصية رئيسية أم ثانوية ؟ ( الرئيسية هي التي تدور حولها القصة ، أو هي التي تقود عجلة السرد داخل القصة ، أو هي التي تقوم بأحداث هامة داخل القصة ، أو تحصل لها و تتلقاها دون أن تكون راغبة فيها )</span><a href="#_edn11" name="_ednref11"><span style="color: #0000a0">[11]</span></a><span style="color: #0000a0"> ( الثانوية هي التي تقوم بدور داخل القصة إلا أن أهميته أقل من أهمية الشخصية الرئيسة ، باختصار كل ما عدا الشخصيات الرئيسة هي ثانوية )</span><a href="#_edn12" name="_ednref12"><span style="color: #0000a0">[12]</span></a></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">2- نوعية الشخصية ( هناك عدة شخصيات : إخبارية ، معرفية ، حذرة ، حقيقية ، سلبية ، ضعيفة ، ظالمة ، قوية ، مؤمنة ، كافرة ، غافلة ، متخيلة ، مثالية ، نامية &#8230; إلخ ).</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">3- أسماء الشخصيات ، و هل لها دلالة في النص ؟</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">4- الصفات الخَلقية و الخُلقية ، و دلالتها في النص ؟ ( الدلالة هي : كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر ، و الشيء الأول هو الدَّال ، و الثاني هو المدلول )</span><a href="#_edn13" name="_ednref13"><span style="color: #0000a0">[13]</span></a><span style="color: #0000a0"> ( مثل دلالة السمنة الشديدة على الجشع ، و دلالة النظافة على حسن الحال ، و ليس لأي صفة دلالة ثابتة في كل قصة لذلك جرى التنبيه ).</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">العلائق بين الشخصيات من خلال ثلاثة عناصر هي : الرغبة و التواصل و الصراع . ( الرغبة هي دوافع الشخصيات ) ( التواصل بين شخصيات القصة و يعني وجود اتفاق مبدئي على الأقل بين أطراف هذه العملية و أن هناك رسالة هي موضوع هذا التواصل المطلوب ، كما تقتضي وجود مرسل و مرسل إليه أو مرسل و مستقبل و يبلغ التواصل ذروته حينما يصير المستقبل مرسلاً و المرسل مستقبلاً ، و لا يبقى الأمر مقصورًا على جانب واحد إيجابي هو المرسل ، و الآخر متلقٍ فقط و في التلقي دون إرسال سلبية )</span><a href="#_edn14" name="_ednref14"><span style="color: #0000a0">[14]</span></a><span style="color: #0000a0"> ( الصراع بين شخصيات القصة و هو عنصر أساس من عناصر البناء الفني في القصة و هو أنواع : صراع اجتماعي ، جدالي ، داخلي ذاتي ، سياسي ، عقدي ، قَبَلي ، لغوي ، نفسي )</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة الرابعة : الحديث عن الثنائيات في القصة ، و أنواعها ، و دلالتها . ص 53 ( هناك ثنائيات كبرى و صغرى ، صريحة و ضمنية ، سردية )</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة الخامسة : الحديث عن التعارض و التوافق في القصة من خلال الثنائيات ، و ما يبنى على ذلك من دلالات . ص 59</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة السادسة : الحديث عن الغرابة في القصة . ص 65</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة السابعة : الحديث عن القصة و الدلالة . ص 77 </span></p>
<p align="justify"><span style="color: #0000a0">الدلالات قد تكون داخلية أو خارجية ، و لها أنواع ( من أنواع الدلالات : دلالة ابتلائية ، اجتماعية ، إخبارية ، الأخذ بالأسباب ، استخبارية ، اعترافية ، تاريخية ، تجاوزية ، تداولية ، تسخيرية ، عاطفية ، جغرافية ، دينية ، سياسية ، عقلية ، قاطعة ، نفسية .. إلخ ) و الدلالة الكبرى و هي الهدف من القصة أو الحكاية ، و هي جواب السؤال : ماذا يريد الكاتب أو يقول ؟.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">الخطوة الثامنة : الحديث عما استنتجه من القصة ، و هي عدة ملاحظات تلخص ما سبق ، ابتدأها بملاحظات عامة على ملخص القصة . ص 85</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #800040">ثم نص القصة التي تمت دراستها</span><a href="#_edn15" name="_ednref15"><span style="color: #800040">[15]</span></a><span style="color: #800040"> .</span></p>
<p align="justify">
<hr size="1" />
<p align="justify"><a href="#_ednref1" name="_edn1"><span style="color: #0000a0">[1]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; ناقد مغربي ، حصل على الماجستير عام 1985م بـ &quot; دراسة سيميائية لإحدى قصص البخلاء للجاحظ &quot; ، و حصل على الدكتوراه عام 1988 م برسالة عنوانها : &quot; الفضاء في الرواية المغربية &quot; ، يعمل حاليًا أستاذًا للأدب بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض .</span></p>
<p align="justify">
<p align="justify"><a href="#_ednref2" name="_edn2"><span style="color: #0000a0">[2]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; كتاب الرياض ، و هو كتاب شهري يصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية بالرياض ، الطبعة الأولى عام 1430/ 2009م .</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref3" name="_edn3"><span style="color: #0000a0">[3]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; لا تحاول تطبيق جميع هذه الخطوات على نصوص مماثلة فقد لا تستجيب لجميع الخطوات .</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref4" name="_edn4"><span style="color: #0000a0">[4]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; دار النحوي ، الطبعة الأولى 1427- 2006 م .</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref5" name="_edn5"><span style="color: #0000a0">[5]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; معجم مصطلحات الأدب الإسلامي ، ص 41.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref6" name="_edn6"><span style="color: #0000a0">[6]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 145.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref7" name="_edn7"><span style="color: #0000a0">[7]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 103 .</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref8" name="_edn8"><span style="color: #0000a0">[8]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 92.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref9" name="_edn9"><span style="color: #0000a0">[9]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 64.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref10" name="_edn10"><span style="color: #0000a0">[10]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 107.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref11" name="_edn11"><span style="color: #0000a0">[11]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 113.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref12" name="_edn12"><span style="color: #0000a0">[12]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 112.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref13" name="_edn13"><span style="color: #0000a0">[13]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 91.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref14" name="_edn14"><span style="color: #0000a0">[14]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; المرجع السابق ، ص 67.</span></p>
<p align="justify"><a href="#_ednref15" name="_edn15"><span style="color: #0000a0">[15]</span></a><span style="color: #0000a0"> &#8211; أرى أن الأنسب أن يكون النص في مقدمة الدراسة و ليس آخرها .</span></p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1528" title="شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد">شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1440" title="نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا">نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1382" title="قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي">قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1519</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يمكن قراءة التاريخ العربي من خلال الشعر ؟</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1495</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1495#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2010 12:09:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1495</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;الشعر ديوان العرب&#8221; مقولة مشهورة ، و لكن من أول من قالها ، و ما معناها ، و هل كان هذا الأول و من رددها بعده يقصدون المعنى الحقيقي أم المعنى المجازي ؟ لم يتحقق شكري عياد في بحثه المعنون &#8220;ديوان العرب ، من وحدة القبيلة إلى وحدة الأمة&#8221; من المقولة كاملة مثلما تحقق من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">&#8220;الشعر ديوان العرب&#8221; مقولة مشهورة ، و لكن من أول من قالها ، و ما معناها ، و هل كان<img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="adab" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/07/adab1.jpg" border="0" alt="adab" width="201" height="274" align="left" /> هذا الأول و من رددها بعده يقصدون المعنى الحقيقي أم المعنى المجازي ؟</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">لم يتحقق شكري عياد</span><a name="_ednref1"></a><span style="color: #800000;"> في بحثه المعنون &#8220;ديوان العرب ، من وحدة القبيلة إلى وحدة الأمة&#8221;</span><a name="_ednref2"></a><span style="color: #800000;"> من المقولة كاملة مثلما تحقق من الكلمة الأولى ، فناقش تطور معنى كلمة &#8220;ديوان&#8221; و أعطاها حقها ، و لم يعط المقولة كاملة حقها من البحث و المناقشة ، لأنه يظن أن الجاحظ هو الذي ابتكر هذه المقولة و تبعه الآخرون ! ، و لكن الحقيقة أن هناك من سبق الجاحظ بكثير حيث تروى هذه المقولة عن ابن عباس رضي الله عنه و هو يتحدث عن تفسير القرآن بالشعر .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">أما إذا كان يقصد أن الحاجظ هو أول من استعمل المقولة استعمالاً مجازيًا حينما قال في الحيوان : &#8221; فكل أمة تعتمد في استبقاء مآثرها، وتحصين مناقبها، على ضرب من الضروب، وشكل من الأشكال. وكانت العرب في جاهليتها تحتال في تخليدها، بأن تعتمد في ذلك على الشعر الموزون، والكلام المقفى، وكان ذلك هو ديوانها &#8221; فمعنى ذلك أن الذين سبقوا الحاجظ كانوا يقصدون بهذه المقولة المعنى الحقيقي و ليس المجازي !.<span id="more-1495"></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">هل من الممكن أن يكون الذين سبقوا الجاحظ و منهم ابن عباس يقصدون المعنى الحقيقي للمقولة و هو أن الشعر العربي سجل تاريخي مثل السجلات التي يكتبها المؤرخون في كل زمان و مكان تمامًا ، و بالتالي يمكننا قراءة التاريخ العربي و معرفة حياة العرب من خلال الشعر العربي ؟ لا شك أنها فكرة جميلة حينما تداعب خيالنا و طموحنا العلمي ، كما تبدو صعبة و شاقة ، و لكن الأهم هل هي ممكنة ؟.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">هل خطر في بال أحد أن يفعل ذلك أم لا ، ما الذي ثناه عن ذلك ، صعوبة تطبيق الفكرة أم استحالتها ؟ أعتقد أنها فكرة مستحيلة إذا تصورنا أن الشعر سجل مثل السجلات التاريخية تمامًا ؛ لأن طبيعة الشعر مختلفة تمامًا عن النثر ، و لأن الشاعر ليس آلة تصوير تنقل ما تراه تمامًا بدون تغيير أو إضافة أو حذف ، و إنما يعمل مخيلته فيما تلتقطه حواسه مثلما تفعل برامج الحاسب في الصور و الأفلام ، و ربما أكثر ! فالشاعر لا ينقل الحدث كما وقع حقيقة ، و إنما كما يراه هو ، و يريد من غيره أن يراه كذلك .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">أما إذا اعتقدنا أن المقولة مجازية و بالتالي يمكن الإفادة من الشعر لمعرفة لمحات من مختلف حياة العرب فذلك ممكن لأن هناك من طبقه تطبيقًا محدودًا ، و لكن لماذا لم يقدم الباحثون على التطبيق الموسع ؟ أيكون السبب الشك في القيمة العلمية التي سيخرج بها الباحث مقابل صعوبة البحث و مشقته و خاصة إذا كنا نعرف القليل تاريخيًا عن الفترة التي الزمنية سوف يتناولها البحث ؟.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">مهما كان الجواب فإن ذلك لم يثن شكري عياد عن محاولة استشراف جانب من تاريخ العرب قبل الإسلام من خلال الشعر ، و لكنه لم يكتفِ بالشعر وحده ، و إنما استعان بعلم اللغة و التاريخ و الآثار و القرآن الكريم أيضًا ! ، و هذا موجز لبحثه :</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">يتحدث شكري عياد عن ديوان العرب ( الشعر ) بصفته سجلاً للحياة الاجتماعية العربية ، و لا يتحدث عن قيمته الجمالية ، و كان أول من قصد هذا المعنى المجازي هو الجاحظ</span><a name="_ednref3"></a><span style="color: #800000;"> الذي عاش من منتصف القرن الثاني إلى منتصف القرن الثالث الهجري ، و تبعه كثيرون .ص 15</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و يحصره تاريخيًا في العصر الجاهلي ، و الثلاث مئة و خمسين سنة التي أعقبت الهجرة ، ناظرًا إلى المتنبي كآخر و ربما أعظم ممثل للقومية العربية ، حيث تحل بعد ذلك محل القومية العربية النزاعات المحلية</span><a name="_ednref4"></a><span style="color: #800000;"> .ص 16</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و يستنج من تطواف الأعشى داخل الجزيرة العربية و خارجها ، و من نقش امرئ القيس الذي وجد في النمارة قرب دمشق أن اللغة العربية الفصيحة قد أصبحت بالفعل اللغة المشتركة لجميع القبائل العربية قبل البعثة ببعض الوقت ، مع وجود فروقات لغوية رصدها اللغويون بعد ذلك ؛ و ليس مما يقبله العقل أن يوفد الرسول صلى الله عليه و سلم دعاته إلى أنحاء شبه الجزيرة حاملين القرآن لو لم يكن مفهومًا في كل مكان .ص 17</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و يستنج من حفريات قرية الفاو أن شبه الجزيرة العربية من شمال الربع الخالي حتى الأراضي شبه الصحراوية الممتدة بين المرتفعات السورية و حوض الفرات – و التي سماها الجغرافيون العرب : ديار ربيعة – كانت موحدةً في مملكة واحدة أثناء القرون الأربعة التي سبقت الإسلام ، و أن تزايد الأهمية التجارية بين المراكز الرئيسية للحضارة في كل من الإمبراطوريتين البيزنطية و الفارسية كان أحد العوامل التي ساعدت على هذه الوحدة إلى جانب التجانس القومي و اللغوي .ص 18</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و يرى أن انهيار سد مأرب ، و هجرة القبائل إلى الشمال ، و الغزو الحبشي الأول لليمن بالإضافة إلى تدهور طرق التجارة داخل الجزيرة العربية ، ، و غزو الفرس لسوريا و مصر ، نتج عنه أصداء قوية في الجزيرة العربية كما يظهر من طريقة الإشارة إليها في القرآن الكريم في سورة الروم ،كما صحب الانحدار المستمر لمملكتي كندة و حمير سقوط شبه الجزيرة العربية كلها في الفوضى باستثناء مكة التي استطاعت أن تنظم رحلاتها التجارية إلى الشام و اليمن .ص 19</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و يرى أن انهيار الحكومات المركزية و تدهور الحياة الاقتصادية و الهجرة الجماعية إلى الشمال كانت هي العوامل الثلاثة الأساسية التي شكلت تاريخ العرب طوال قرنين قبل الإسلام ، و كانت سمته المميزة هي القبلية ، و يرى أن النظرية الأقرب إلى العقل هي أن الحضارة العربية بوجه عام تمر في أدوار متعاقبة من الحياة المدنية و البدوية ، و أن الانتقال يتم بصورة غير عادية ، و هذا هو مصدر ضعف العروبة و قوتها في الوقت نفسه .ص 20</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">أما بعد الإسلام ، فيرى أن العصبيات القبلية أو الولاء للقبيلة استمر قويًا بعد الإسلام كما كان قبله ، و لو أن بعض العرب عدوا دور القبيلة في نصر الدين الجديد من مفاخرها ، بل أعظم مفاخرها في بعض الأحيان ، على أن القبيلة ظلت تهدد وحدة المؤمنين حديثة الميلاد ، فليس هناك دارس جاد للتاريخ يسلم بالمقولة الشائعة قديمًا ، و هي أن الإسلام يمثل تغييرًا مفاجئًا و كاملاً في حياة العرب ، بل الصحيح أن هذه القيم كانت تحتاج إلى وقت لتتأصل في السلوك العادي للمسلمين .ص 25</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و في الوقت نفسه لم يكن بوسع التاريخ أن يتوقف و ينتظر ، لأن الظروف المتغيرة جاءت بتحديات جديدة ، فسرعان ما دبت الخصومة بين قريش نفسها ، فكان العرب على اختلاف قبائلهم يناصرون إما الحزب الأموي أو الحزب الهاشمي أو الزبيري ، و لا يرى بعضهم حرجًا من تحول نصرته و ولائه من حزب إلى حزب .ص 26</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و ازداد هذا التشابك بين الولاءات تعقيدًا عندما دخلت شعوب الأقطار المفتوحة في الإسلام ، و كان القرن الأول من العصر العباسي بوتقة بكل معنى الكلمة ، انصهرت فيها مختلف الشعوب منتجة شيئًا أقرب ما نعرف إلى التسمية بقومية عربية ، حيث كان رئيس الدولة عربيًا ، كما كان عدد لا بأس به من القواد و الولاة و العمال عربًا كذلك ، و كانت الشعوب التي امتصت حديثًا تشارك مشاركة إيجابية في أعمال الدولة .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و لكن هذه الحالة لم تدم طويلاً فقد اجتمعت الطموحات الشخصية و النزاعات الإقليمية على تمزيق الدولة العربية الإسلامية الواسعة ، و لم يحدث أي تغيير مهم في العصور التالية حتى العصر الحديث ، و كانت شبه جزيرة العرب</span><a name="_ednref5"></a><span style="color: #800000;"> نفسها أشد الأقاليم معاناة من التحلل الذي أصاب الدولة العربية الإسلامية فارتدت إلى حال من البداوة استمرت حتى أعادها النفط مرة أخرى إلى بؤرة الاهتمام العالمي .ص 28</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">و يرى أن القرنين التاسع و العاشر الميلاديين</span><a name="_ednref6"></a><span style="color: #800000;"> قد أنجبا شاعرين يمكن أن نعدهما أعظم ممثلين للقومية العربية في نضجها ثم في بداية انحدارها ، أما الأول فهو أبو تمام ، و مدائحه في المعتصم و قواده الذين أصبحوا مشغولين بصوره شبه مستمرة على الجبهة البيزنطية ، حيث تستوي على القارئ بجوها الكثيف ، و كأنها ملحمة قومية ، و أما الثاني فهو المتنبي و أوصافه لمعارك سيف الدولة أمير حلب العربي ، حيث تكون واحدة من أعظم ذخائر الأدب على الإطلاق .ص 29</span></p>
<hr size="1" />
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn1"></a><span style="color: #800000;"> &#8211; ناقد و قاص و أستاذ جامعي مصري ، وُلد بقرية كفر شنوان بمحافظة المنوفية بمصر. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1940، ودبلوم المعهد العالي للتربية بالقاهرة عام 1942 والماجستير عام 1948 والدكتوراه عام 1953. عمل مدرساً بمدارس وزارة التربية والتعليم، ثم انتقل إلى مجمع اللغة العربية محرراً به عام 1945، انضم إلى هيئة التدريس بجامعة القاهرة عام 1954، ثم عُين أستاذاً لكرسي الأدب الحديث في قسم اللغة العربية عام 1968، ثم عميداً لمعهد الفنون المسرحية عام 1969، ثم وكيلاً لكلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1971 ، كما عمل بجامعة الخرطوم ، و بجامعة الرياض &#8221; الملك سعود حاليًا &#8221; ، له العديد من الدراسات النقدية والأدبية المتميزة بسعيها لتأصيل النقد العربي المعاصر وتجديده ، توفي في القاهرة عام 1999 م .<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn2"></a><span style="color: #800000;"> &#8211; نشر بحثه &#8220;مركز دراسات الوحدة العربية&#8221; مع مجموعة بحوث قيمة لمجموعة من الباحثين في كتاب بعنوان &#8220;الأدب العربي ، تعبيره عن الوحدة و التنوع&#8221; عام 1987م ، و هو من الكتب التي جعلتني أسأل نفسي : كيف لم أقرأها من قبل ؟. </span></p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn3"></a><span style="color: #800000;"> &#8211; لم يذكر شكري عياد نص كلام الجاحظ ، و كان الأولى ذكره و توثيقه .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn4"></a><span style="color: #800000;"> &#8211; لمعرفة لمحة عن تباين الأدب العربي باختلاف البيئات و الأقاليم انظر البحث الثامن في نفس الكتاب تحت عنوان &#8220;بواكير الآداب الإقليمية في تاريخ الأدب العربي&#8221; لحسين نصار ، ص 215.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn5"></a><span style="color: #800000;"> &#8211; هنا أوجز شكري عياد الحديث عمّا حدث في جزيرة العرب في هذه الفترة الطويلة ، لماذا كانت أكثر الأقاليم معاناة ، هل ارتدت إلى البداوة ارتدادًا كاملاً فعلاً ، و لماذا ؟ أعتقد أنها ثغرة في البحث ، أو ربما موضوع جديد بحاجة إلى البحث .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn6"></a><span style="color: #800000;"> &#8211; لا أدري لماذا استمر شكري عياد في التأريخ بالميلادي في حديثه عن تاريخ العرب بعد الإسلام ؟!.</span></p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1570" title="النسخة الالكترونية من : كتب الحب علينا">النسخة الالكترونية من : كتب الحب علينا</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1241" title="حسن الصميلي يروي : بعض معاني السماء">حسن الصميلي يروي : بعض معاني السماء</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1134" title="نقوش على مرايا الذاكرة للشاعرة مها العتيبي">نقوش على مرايا الذاكرة للشاعرة مها العتيبي</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1495</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربة الإصدار الثاني</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1462</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1462#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Jun 2010 13:32:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر و مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان]]></category>
		<category><![CDATA[طباعة]]></category>
		<category><![CDATA[نشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1462</guid>
		<description><![CDATA[كنت قد ذكرت في تدوينة سابقة أنني بصدد تجهيز ديواني الثاني ، و يسرني أن أخبركم اليوم أنه الآن في طريقه إلى المكتبات ، لم تكن التجربة الثانية أسهل و أقل عناءً من الأولى بكثير ، فقد واجهتني تقريبًا نفس الصعوبات لأن واقع النشر لم يتغير ، لا زال كما هو مؤرقًا للمثقفين ، باستثناء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">كنت قد ذكرت في <a href="http://www.abuziad.ws/?p=1307">تدوينة سابقة</a> أنني بصدد تجهيز ديواني الثاني ، و يسرني أن أخبركم اليوم<img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="tawaslat" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/06/tawaslat.jpg" border="0" alt="tawaslat" width="202" height="274" align="left" /> أنه الآن في طريقه إلى المكتبات ، لم تكن التجربة الثانية أسهل و أقل عناءً من الأولى بكثير ، فقد واجهتني تقريبًا نفس الصعوبات لأن واقع النشر لم يتغير ، لا زال كما هو مؤرقًا للمثقفين ، باستثناء الأندية الأدبية ؛ فقد تحسنت إصدارات الأندية الأدبية من حيث الإخراج التوزيع ، فكرت فيها لأنها خيار جيد الآن ، و لكنه خيار له سلبياته كبقية الخيارات ، و أبرزها أن لهذه السلسلات ضوابطها و دوراتها المرتبطة بأعمال الأندية السنوية و ميزانياتها ، مما سيؤخرني في طرح ديواني ، و ربما يفترني فأصرف النظر عن النشر كلية .</p>
<p style="text-align: justify;">اتجهت للكفاح ، و هي من أبرز دور النشر المحلية الأدبية ، إن لم تكن أبرزها ، و أرجو أن تكون تجربتي معهم أفضل من الدار التي نشرت لديها ديواني الأول ، فقد انتهى عقدي معهم ، و أفكر الآن في طرح الديوان الأول الكترونيًا ، ما رأيكم ؟ <span id="more-1462"></span></p>
<p style="text-align: justify;">كنت متوجسًا أثناء فسح الديوان الثاني ؛ بسبب ما مرّ بي في فسح الديوان الأول بخصوص العنوان ، لذلك تقدمت به إلى الرقابة قبل مراجعته ، حتى إذا لم يفسح لم أكلف أحدًا عناء مراجعته ، فإذا كان الديوان الأول جريئًا في عنوانه و غلافه ، فإن الثاني جرئٌ بمضمونه ، فقد ابتدأت في كتابه غالبيه نصوصه قبل ما يقارب الثلاث سنوات في حالة ضجر شخصية ، فجرت في داخلي ما سوف تقرؤونه في الديوان ، فأرجو أن يلامس أرواحكم أو يطرب على الأقل آذانكم .</p>
<p style="text-align: justify;">كنت حريصًا على الإفادة ممن أفدت منهم في مراجعة الديوان الأول ، فعرضته على من استطعت الوصول إليه منهم ، عرضته على الأستاذ الأديب عبدالرحيم الأحمدي ، و على أصدقائي الشعراء سلطان الفهد ، و ناصر المدلج ، و حسن صميلي ، و صديقي الكاتب الروائي سعود الشعلان ، فلهم مني جزيل الشكر على ما تفضلوا بمراجعته و مناقشته .</p>
<p style="text-align: justify;">الديوان من إخراج دار الكفاح ، و قد كنت أتمنى أن يكون مقاس حجم الورق هو نفسه مقاس حجم ورق الديوان الأول ، و لكن ربما كانت هناك رؤية فنية أخرى للدار ، و الرسومات الداخلية من رسم الفنانة : عديلة عويضة ، و قد أعجبتني كثيرًا ، و برغم حرصي الشديد على أن يكون الديوان الثاني كالديون الأول خاليًا من الأخطاء ، إلا أن هناك أخطاء طباعية قليلة محرجة ، ففي صفحة 151 جاء عنوان النص &#8221; كفاكم تباكي&#8221; و الصحيح &#8220;كفاكم تباكيًا&#8221; ، و في صفحة 165 جاء عنوان النص &#8221; وحيد و لاكن ليس بحاجة إلى أحد &#8221; و الصحيح &#8221; و لكن &#8221; ، و في الغلاف الخارجي الخلفي مكتوب &#8220;إصدار&#8221; و الصحيح &#8220;أصدر&#8221;، هذا ما رصدته ، و أرجو أن لا يكون هناك سواها.</p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=377" title="تجربة الإصدار الأول">تجربة الإصدار الأول</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1570" title="النسخة الالكترونية من : كتب الحب علينا">النسخة الالكترونية من : كتب الحب علينا</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1241" title="حسن الصميلي يروي : بعض معاني السماء">حسن الصميلي يروي : بعض معاني السماء</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1462</wfw:commentRss>
		<slash:comments>18</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1440</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1440#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 May 2010 17:11:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر و مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1440</guid>
		<description><![CDATA[- تمهيد : عرف النقد العربي الحديث مجموعة من النظريات و المناهج النقدية نتيجة الانفتاح على الثقافة الغربية ، اطلاعًا و ترجمةً ، كالمنهج النفسي الذي يحلل النص الأدبي من الوجهة الشعورية و اللاشعورية ، و المنهج الاجتماعي الذي ينظر إلى الأدب على أنه مرآة تعكس الواقع بطريقة مباشرة قائمة على المحاكاة الحرفية أو الجدلية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>- تمهيد :</strong></p>
<p style="text-align: justify;">عرف النقد العربي الحديث مجموعة من النظريات و المناهج النقدية نتيجة الانفتاح على الثقافة<img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="al3qaad" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/05/al3qaad.jpg" border="0" alt="al3qaad" width="202" height="272" align="left" /> الغربية ، اطلاعًا و ترجمةً ، كالمنهج النفسي الذي يحلل النص الأدبي من الوجهة الشعورية و اللاشعورية ، و المنهج الاجتماعي الذي ينظر إلى الأدب على أنه مرآة تعكس الواقع بطريقة مباشرة قائمة على المحاكاة الحرفية أو الجدلية ، و المنهج البنيوي التكويني الذي يبحث عن العلاقات داخل النص ، و ينظر إلى النص بأنه كيانًا لغويًا قائمًا بذاته ، معزولاً عن المؤلف ، و الظروف التي أدت إلى ظهوره ، مخالفةً مفاهيم المناهج النقدية التي سبقتها في الظهور ، مثل المنهج التاريخي ، و النفسي ، و الاجتماعي التي أكد بمجمله على المؤلف كمبدع للنص و ارتباطه بظروف عصره التي ساعدت على إبداعه .</p>
<p style="text-align: justify;">و قد أحدثت البنيوية ثورةً هائلةً في النقد الأدبي حينما تحول الاهتمام من المؤلف إلى النص ، و عرفت الدراسات الأدبية نقلةً نوعيةً ، ساهم فيها التطور الذي عرفته اللسانيات ، وقد كان للفلسفة و للرياضيات دور كبير في تغيير الرؤية للأدب ، وفي إعادة تحديد المفاهيم ؛ كمفهوم الأدب و الأجناس الأدبية و النص و التركيز على مفهوم العلاقة بدل المرجع ، و الاهتمام بالكشف عن أسرار العمل الأدبي من داخله متلافية كل بحث عن التكون المرتبط بالعالم الخارجي أو التاريخ .<span id="more-1440"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>- نظرية التلقي :</strong></p>
<p style="text-align: justify;">و كرد فعل لنظرية البنيوية ظهرت نظرية التلقي التي ترى أن أهم شيء في عملية الأدب هي تلك المشاركة الفعالة بين النص الذي ألفه المبدع والقارئ المتلقي ، أي إن الفهم الحقيقي للأدب ينطلق من موقعة القارئ في مكانه الحقيقي وإعادة الاعتبار له باعتباره هو المرسل إليه والمستقبل للنص ومستهلكه وهو كذلك القارئ الحقيقي له: تلذذا ونقدا وتفاعلا وحوارا. ويعني هذا أن العمل الأدبي لا تكتمل حياته وحركته الإبداعية إلا عن طريق القراءة وإعادة الإنتاج من جديد؛ لأن المؤلف ما هو إلا قارئ للأعمال السابقة بالأساس .</p>
<p style="text-align: justify;">و لا يكون العمل الإبداعي إلا من خلال المشاركة التواصلية الفعالة بين المؤلف والنص والجمهور القارئ ، ويدل هذا على أن العمل الإبداعي يتكون من عنصرين أساسين : النص الذي قوامه المعنى وهو يشكل أيضا تجربة الكاتب الواقعية والخيالية والقارئ الذي يتقبل آثار النص سواء أكانت إيجابية أم سلبية في شكل استجابات شعورية ونفسية ( ارتياح &#8211; غضب &#8211; متعة &#8211; تهييج &#8211; نقد &#8211; رضى &#8230; ) . وهذا يجعل النص الأدبي يرتكز على الملفوظ اللغوي (النص) والتأثير الشعوري (القارئ) في شكل ردود تجاه حمولات النص<a name="_ednref1" href="#_edn1">[1]</a>.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>- آراء طائفة من نقاد العصر الحديث في رسالة الغفران :</strong></p>
<p style="text-align: justify;">و كأنموذج توضيحي لنظرية التلقي نسوق بعض ما أحدثه نص رسالة الغفران لأبي العلاء المعري<a name="_ednref2" href="#_edn2">[2]</a> من تأثير في طائفة من نقاد العصر الحديث ، حيث طبعت لأول مرة عام 1903م<a name="_ednref3" href="#_edn3">[3]</a>، و من أبرز هؤلاء النقاد في العصر الحديث الأديبان المعاصران عباس محمود العقاد و طه حسين اللذين اختلفا حول خيال المعري في رسالته ، فقد كتب العقاد عن المعري عدة مقالات تحليلية ، و نشرها في الصحف ، ثم جمعها فيما بعد كتاب ( مطالعات ) ، و كان من بين هذه المقالات مقال بعنوان ( الخيال في رسالة الغفران ) جنح فيه العقاد إلى رأي مخالف ؛ إذ حكم<a name="_ednref4" href="#_edn4">[4]</a> بأن الرسالة لا تخرج عن كتاب أدبي تاريخي يتصل بالعلم ، و ليس بدعة فنية ، فهو يتحدث عن أناس بما يعرفه الجميع عنهم ، و عن مسلمات وردت في كتب الدين ، و لم يستطع المعري فيها أن يولد الصورة المعبرة ، و أن يلبس المعاني المجردة لباس المحسوسات .</p>
<p style="text-align: justify;">و قد رد عليه طه حسين فقال<a name="_ednref5" href="#_edn5">[5]</a> : ( هل يعلم العقاد أن &#8220;دانت&#8221; صار شاعرًا نابغةً خالدًا على مر العصور و الأجيال ، واثقًا من إعجاب الناس جميعًا بشيء يشبه من كل وجهٍ رسالة الغفران هذه &#8230; إن من الأوروبيين من يزعم أن شاعر فلورنسا قد تأثر بشاعر المعرة قليلاً أو كثيرًا ، و ما الخيال ؟ أما إذا كان الخيال ملكة تمكن الكاتب أو الشاعر من أن يخترع شيئًا من لا شيء ، أو يؤلف شيئًا من أشياء لا ائتلاف بينها ، فلم يكن أبو العلاء على حظ من خيال ، لأنه لم يخترع في رسالة الغفران شيئًا من لا شيء ، و لم يؤلف بين متناقضات ، و لكننا نعلم أن علماء النفس لا يسمون هذه الملكة خيالاً ، و إنما يسمونها وهمًا ، و هم ينبئوننا أن الخيال لا يخترع من شيء ، و إنما يستمد صوره و نتائجه من الأشياء الموجودة ، يؤلف بينها تأليفًا غريبًا يبهر النفس &#8230; لا تقل لي أن حظ أبي العلاء من الخيال قليل ، بل قل حظه من الخيال عظيم جدًا ، قيم جدًا ، خليق بالخلود ؛ لأنه الخيال الخصب المنتج حقًا ).</p>
<p style="text-align: justify;">و من أبرز النقاد الذين كتبوا عن رسالة الغفران محمد سليم الجندي ، و هو يرى بأن إن قيمة هذه الرسالة تعود إلى المسائل الصرفية التي عالجها المعري فهي تمثل تمكنه من هذا العلم تمكناً نادراً وتفوقاً ذكياً في معالجة نوادره وشوارده ومعضلاته ، ولعل المسائل الصرفية وبراعة المعري في الإجابة عنها قد جعلت للرسالة طابعاً صرفياً ، وبخاصة بين القدماء والمحدثين ، ولم يلتفت أحد إلى الحوار الذي يعبر عن شخصية المؤلف وخصائص أسلوبه وعالمه النفسي ووضعه الفكري في مرحلة متأخرة من العمر<a name="_ednref6" href="#_edn6">[6]</a></p>
<p style="text-align: justify;">و من أبرزهم الدكتور حسين جمعة الذي ناقش الخيال في الرسالة ، فخلص إلى تلمس إطلاق مفهوم التخيل عند ضروب التصوير الممكنة فكرًا و عقيدةً و ممارسةً على سبيل التشبيه و المماثلة القائمة في ذهن المعري ، أما ما ارتبط بالصور المستحيلة و العجائبية فقد آثر ربطه بمفهوم التخييل وفق ما يستشف من تصور المعري له في رسالته <a name="_ednref7" href="#_edn7">[7]</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">و من أبرزهم أيضًا الشيخ عبد الله العلايلي ، فقد ألف كتابًا عن أبي العلاء أسماه &#8221; المعري : ذلك المجهول &#8221; ، درس فيه المعري من خلال آثاره و ما كتب عنه ، و قد كتب أربعة مباحث سيميائية نفسية لها علاقة برسالة الغفران ، مبحثين عن لغة المعري بعامة ، و مبحثين عن رسالة الغفران خاصة <a name="_ednref8" href="#_edn8">[8]</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">و من أبرزهم الدكتورة عائشة بنت عبد الرحمن &#8221; بنت الشاطئ &#8221; ، محققة رسالة الغفران ، و قد ناقشت قضايا اللغة و الأدب في تحقيقها الذي يعد من أفضل التحقيقات الموجودة لرسالة الغفران ، و هي ترى بأن الرسالة مسرحية من ثلاثة فصول ، و أن العرب عرفوا هذا الفن الأدبي من قبل ، و لم يستوردوه من الغرب كما هو شائع <a name="_ednref9" href="#_edn9">[9]</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">و من أبرزهم الدكتور محمد القاضي الذي يرى في رسالة الغفران نصًا حداثيًا ؛ لأنه نصٌ مراوغٌ ، يلمح و لا يصرح ، يحدث الحيرة ، و لا يهب اليقين ، لا يقول ما يريد قوله، وإنما يريد من قارئه أن يستنبط حقيقة القول المعلقة ، ويدفعه إلى أن يولّد الباطن من الظاهر <a name="_ednref10" href="#_edn10">[10]</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">و نقاد آخرين لا يتسع المقام لذكرهم و ذكر آراءهم التي ناقشت رسالة المعري من عدة جوانب ، و بعضهم جمع الآراء السابقة و ناقشها و اختار منها .</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الخلاصة :</strong></p>
<p style="text-align: justify;">جاءت نظرية التلقي لتبين خطأ نظرية البنيوية في إهمال طرف مهم في المقام التواصلي و هو المتلقي ، حيث يتضح من تعدد الآراء أن لكل متلقي للنص الأدبي رؤيته الخاصة للنص ، و رأيه الخاص فيه ، و ذلك حينما يكون هذا المتلقي قارئًا متذوقًا ، لا قارئًا عاديًا ، كما أن لكل متلقٍ اهتمامه أو عمله الخاص ، فهناك متلقٍ إحيائي كالذي وجد المخطوطة أول مرة فأحياها و نشرها للناس ، و متلقيٍ شارح للنص ، و متلقٍ لغوي ، و متلقٍ متهكم ساخر ، و متلقٍ رافضٍ مستبعد لسبب ديني ، و أن أنواع التلقي هذه هي التي تشكل الذوق ، و تجعل المتلقي الذي يأتي بعد عدة متلقين يكون أكثر إدراكًا من الذين سبقوه ؛ لأنه ورث عدة قراءات ، و أصبح لديه قدرة أكبر من الذين سبقوه لتكوين قراءة خاصةٍ به .</p>
<hr style="text-align: justify;" size="1" />
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn1" href="#_ednref1">[1]</a> &#8211; انظر منهج التلقي أو نظرية القراءة و التقبل ، للدكتور جميل حمداوي .</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn2" href="#_ednref2">[2]</a> &#8211; تعد رسالة الغفران لأبي العلاء المعري من أعظم كتب التراث العربي النقدي ، وهي من أهم وأجمل ما كتبه المعري في النثر ؛ و لذلك اهتم بها كثيرٌ من النقاد .</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn3" href="#_ednref3">[3]</a> &#8211; لم تكن الرسالة معروفة قبل عام 1899 م حتى نشر المستشرق الإنجليزي &#8220;نيكلسون&#8221; أنه عثر على مخطوطات عربية أهمها &#8220;رسالة الغفران&#8221; ، ثم قدم بعد عامين وصفًا للمخطوطة ، و بعد عامين نشر ملخصها ، و كانت أول طبعة لرسالة الغفران طبعة أمين هندية عام 1903 م ، و كان أول تحقيق لرسالة الغفران تحقيق الدكتور عائشة بنت عبدالرحمن عام 1955م .</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn4" href="#_ednref4">[4]</a> &#8211; انظر في &#8220;المطالعات&#8221; للعقاد ، ص 70 و ما بعدها .</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn5" href="#_ednref5">[5]</a> &#8211; انظر &#8220;حديث الإربعاء&#8221; ، ج 3 ص 116 .</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn6" href="#_ednref6">[6]</a> &#8211; الجامع في أخبار أبي العلاء المعري و آثاره ، دار صادر ، علق عليه و أشرف على طبعه عبد الهادي هاشم .</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn7" href="#_ednref7">[7]</a> &#8211; انظر &#8220;أدب الخيال في رسالة الغفران&#8221; مجلة التراث العربي ، ص 18 ، العدد 90 – السنة الثالثة و العشرون – حزيران &#8221; يونيو &#8221; 2003 – ربيع الآخر 1424هـ .</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn8" href="#_ednref8">[8]</a> &#8211; انظر &#8220;المعري : ذلك المجهول&#8221; من صفحة 37-92 ، دار الجديد ، الطبعة الثالثة 1995.</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn9" href="#_ednref9">[9]</a> &#8211; انظر&#8221; رسالة الغفران لأبي العلاء المعري &#8221; تحقيق د عائشة بنت عبد الرحمن ص 8 ، دار المعارف ، الطبعة التاسعة .</p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_edn10" href="#_ednref10">[10]</a> &#8211; انظر &#8220;جماليات النص السردي في رسالة الغفران&#8221; مجلة علامات في النقد ، من صفحة 97 – 112 ، المجلد الثامن ، جزء 31.</p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1528" title="شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد">شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1519" title="الغرابة بين التلقي و الدلالة">الغرابة بين التلقي و الدلالة</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1382" title="قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي">قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1440</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة الشعر للدكتور محمود الربيعي</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1382</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1382#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 May 2010 17:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1382</guid>
		<description><![CDATA[الكتاب في الأصل مجموعة من المقالات التي نشرها المؤلف في مجلات متخصصة ، و مقدمات دواوين شعرية ، كتب أولى هذه المقالات سنة 1970 ، و آخرها سنة 1985 ، ثم جمعها في هذا الكتاب الذي طبعته دار غريب للطباعة و النشر و التوزيع في القاهرة عام 1997م في 281صفحة. أما المؤلف فهو الدكتور محمود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">الكتاب في الأصل مجموعة من المقالات التي نشرها المؤلف في مجلات متخصصة ، و<img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="qrah" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/05/qrah.jpg" border="0" alt="qrah" width="201" height="273" align="left" /> مقدمات دواوين شعرية ، كتب أولى هذه المقالات سنة 1970 ، و آخرها سنة 1985 ، ثم جمعها في هذا الكتاب الذي طبعته دار غريب للطباعة و النشر و التوزيع في القاهرة عام 1997م في 281صفحة.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">أما المؤلف فهو الدكتور محمود بخيت الربيعي ، حائز على الدكتوراه من جامعة لندن عام 1965 ، عمل مدرسًا في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة من عام 1965 إلى عام 1986، ثم انتقل إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، له عدة مؤلفات منها : &#8220;في نقد الشعر&#8221; ، و &#8220;الصوت المنفرد&#8221; ، و &#8220;قراءة الرواية&#8221;، و &#8220;تيار الوعي في الرواية الحديثة&#8221;، و &#8220;حاضر النقد الأدبي&#8221;، و &#8220;نصوص من النقد الأدبي&#8221; .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">يرى المؤلف في مقدمته بأن النقد هو علم أو فن تفسير النصوص الأدبية ، و بيان قيمتها ، و أن هناك فرق بين ما يراه و ما يحصل في الواقع ، و أنه دعا إلى النقد بهذا المفهوم من سنوات و لكن الاستجابة له كانت ضعيفة ، و أن الجهود في النقد بقيت مبددة حول النص لا في النص ، و يرى بأن سبب ضعف الاستجابة لا مبرر له سوى اختيار الطريق الأيسر ، <span id="more-1382"></span>و هو الحديث عن تاريخ النص ، أو بيئة النص ، أو مؤلف النص . ص 6</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">بعد المقدمة وضع المؤلف مدخلاً يذكر فيه أن هناك هوة سحيقة تفصل العالم العربي عن عالم الشعر ، و هي مأساة حقيقة ؛ لأنه لا يوجد – باستثناء فئة قليلة – من يقرأ الشعر كما يجب ، و إنما هناك قراء للشعر يمرون بأعينهم على صفحات دواوينه ، ملتقطين بيتًا أو أبياتًا ، و مرددين لأنفسهم أو للناس ما التقطوه ، دون وعي حقيقي بأبعاده و صفاته ، و دون أن يفعل ذلك الذي التقطوه في أنفسهم شيئًا مما ينبغي للشعر أن يفعله في النفس . ص 11</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">و يرى أن الهدف الأخير من قراءة الشعر قراءة حسنة أن نتمتع به متعة جادة واعية ، تجعلنا أكثر فهمًا لأنفسنا ، و من ثمّ أكثر وعيًا بالحياة من حولنا ، و أكثر سيطرة عليها ، و أن هذه المتعة لا تتوفر حتى نفهم الشعر ، و أن فهم الشعر ليس مسألة هينة ، و أن الكثرة – للأسف – لا تدرك صعوبة فهم الشعر ؛ لأنها تتصور – غالبًا – أن سر صعوبة الشعر تكمن في وزنه ، و أنه متى ما نثر الشعر زالت الصعوبة ، و لعل هذا يفسر الولع الشديد الذي نجده في الكتب المهتمة بشرح الشعر بتقديم معادل نثري لأبياته . ص 13</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">و ليس هناك حاجة إلى تأكيد خطأ هذا المنهج و خطورته على الشعر و المتلقي ؛ لأن الشعر شعر و النثر نثر ، و لو كان نثر القصيدة يساوي القصيدة لما كان هناك معنى لصياغة القصيدة ، و لما كان هناك معنى لخلود الشعر ، و لاستوت قدرة المتنبي – مثلاً – مع قدرة ناثري شعره . ص 14</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">كما يرى بأنه على الناقد ألا يقف حائلاً بين القصيدة و المتلقي ، و إنما يكون صديقًا له ، يأخذ بيده ، و يرحلان معًا فيها ، يتعرفان – على قدم المساواة – على عالمها ، و صفاتها ، و جزئياتها ، و طريقة عمل هذه الجزئيات ، و سر تركيبها ، و فعاليتها ، و ليس له أن يوهم المتلقي بأنه يحتفظ بأسرار القصيدة ، و يعطي منها يقدر ، أو يطلعهم على ما يريد ، و يخفي عليهم ما يريد بحجة أنهم ليسوا مؤهلين ، أو أي سبب آخر . ص43  </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">ثم اختار المؤلف مجموعة من النصوص الشعرية القديمة و الحديثة ، و حللها تحليلاً يكشف عن معناها ، و بينيتها ، ساعيًا إلى وصل القارئ بها ، و إعادة الشعر إلى حوزة اهتمام القراء ، منطلقًا من رؤيته الشخصية للنقد و للنقاقد .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #00773c;">و هذا مقطع فيديو للدكتور محمود يعلق فيه على محاضرة للدكتور السعيد بدوي بعنوان &#8221; العلامة الإعرابية &#8221; :<br />
</span></p>
<div id="scid:5737277B-5D6D-4f48-ABFC-DD9C333F4C5D:bdfca7b6-c032-4600-b162-16e76397bf8d" class="wlWriterEditableSmartContent" style="width: 425px; display: block; float: none; margin-left: auto; margin-right: auto; padding: 0px;">
<div style="text-align: center;"><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="355" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/nQ3uA2rSwlk&amp;hl=en" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="355" src="http://www.youtube.com/v/nQ3uA2rSwlk&amp;hl=en"></embed></object></div>
</div>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1528" title="شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد">شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1519" title="الغرابة بين التلقي و الدلالة">الغرابة بين التلقي و الدلالة</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1440" title="نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا">نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1382</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجارب في النقد الأدبي التطبيقي لعودة الله القيسي</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=1365</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=1365#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 May 2010 07:12:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=1365</guid>
		<description><![CDATA[الكتاب [1] في الأصل عبارة عن مجموعة من المقالات التي نشرها المؤلف [2] في بعض المجلات ، ثم أعاد نشرها في هذا الكتاب بعد مراجعتها ، و سماه بهذا الاسم &#8221; تجارب في النقد الأدبي التطبيقي&#8221; من منظور إسلامي ، لم يلتزم المؤلف فيها بمنهج ما حسب قواعده النظرية ، بل اكتفى بلمحات من المنهج يثيرها النص نفسه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">الكتاب [1]</span><span style="color: #d54500;"> في الأصل عبارة عن مجموعة من المقالات التي نشرها المؤلف [2]</span><span style="color: #d54500;"> في بعض</span><span style="color: #d54500;"><img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="tgarb-auah" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2010/05/tgarbauah1.jpg" border="0" alt="tgarb-auah" width="202" height="274" align="left" /></span><span style="color: #d54500;"> المجلات ، ثم أعاد نشرها في هذا الكتاب بعد مراجعتها ، و سماه بهذا الاسم &#8221; تجارب في النقد الأدبي التطبيقي&#8221; من منظور إسلامي ، لم يلتزم المؤلف فيها بمنهج ما حسب قواعده النظرية ، بل اكتفى بلمحات من المنهج يثيرها النص نفسه ، و يرى بأن هذا هو المنهج القويم في دراسة النصوص ؛ لأن المناهج غريبة المنشأ تولدت في بيئات معينة ، و تطبيقها في بيئة أخرى ليس دقيقًا ، كما أن بعض هذه المناهج يناقض جوهر الفكر الإسلامي ، فماذا فعل ؟</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">أفاد من هذه المناهج في ضوء تصوره لها كما أفاد من النقد الفني القديم ، و ترك للنص نفسه إنطاقه بما يستدعيه شكلاً و مضموناً، و سّمى منهجه هذا بالمنهج التكاملي الذي يَرجع تفسيره للأشياء وتصوره لها إلى أصول الفكر الإسلامي الذي يقيم نظرة متكاملة للكون و الحياة و الإنسان لا توازيها نظرة فكرية أو فلسفية – كما يقول في مقدمته – ص 9 -.<span id="more-1365"></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">و قبل أن يبدأ المؤلف في تحليل النصوص وضع تمهيدًا من خمس مقالات ، وضح فيها – نظرياً – منهجه في النقد كما يقول</span><a name="_ednref4"></a><span style="color: #d54500;">ص 10 &#8211; ، من هذه المقالات مقال جميل عن أسباب عدم كون النبي شاعراً ، جمع فيه المؤلف أربعة أسباب ، و لكن لا أدري ما هي علاقة هذا المقال بموقف النبي صلى الله عليه و سلم من الشعر ، أو موقف الإسلام من الشعر .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">و من هذه المقالات ما هو عن الإيجاز المعجز و يقصد به القرآن الكريم ، و يقابله الإطناب ، و يكون عيبًا إذا جاء لغير ضرورة فنية كأسلوب طه حسين في كثير من مواقفه في كتبه كما يقول المؤلف – ص 24 &#8211; ، لم يعجبني التعميم هنا ؛ لأن التعميم يستلزم استقراءً شاملاً ، و جهدًا كبيرًا ، و عدلاً و إنصافًا ، مما يجعل القارئ يشك في رأيه إن لم يكن مقرونًا بما يثبته ، كما لم يعجبني الحديث عن إيجاز القرآن الكريم و مقارنته بكلام أحد من البشر لأنها مقارنة معلومة النتيجة مسبقًا .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">و من هذه المقالات مقال أثنى فيه على سيد قطب و كتابه &#8220;النقد الأدبي ، أصوله و مناهجه&#8221; و لم يأت فيه بمزيد على ما قاله سيد في كتابه سوى الشرح لكلام واضح لا يحتاج إلى شرح ، و الإضافة الوحيدة هي انتقاد سيد في اقتضابه عند التعريف بالمنهج و إكثاره من النصوص الأدبية في التمثيل على كل منهج ، فقد عد المؤلف ذلك إخلالاً في التوازن عند عرض الموضوع ، مما يشعر القارئ بعدم الارتياح – ص 35 &#8211; .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">و من هذه المقالات مقال عن كتاب &#8220;الهجاء و الهجاؤون&#8221; للدكتور محمد محمد حسين ، و قد عاب القيسي عليه أمرين هما : أنه لم يذكر في الكتاب موقفه من موضوعه ، و أنه لم يهتم بالنقد الموضوعي ، و ضرب لذلك مثلاً هو إهمال الدكتور حسين التحليل في موضوع علاقة الهجاء بالسحر ، و عدم تفصيله في توهم العرب أن الرسول صلى الله عليه و سلم شاعر أو ساحر و أن القرآن الكريم شعر أو سحر ، و حمل النص لوازم ربما يراها القارئ غير لازمه.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">ثم قسم المؤلف كتابه بعد ذلك إلى ثلاثة فصول ، أكبرها الفصل الأول الذي كان في النقد الشعري ، ثم الفصل الثاني الذي كان في نقد الفن الروائي والقصصي ، ثم الفصل الثالث الذي كان في نقد المسرح الشعري ، و لم يدرس فيه سوى نص مسرحي شعري واحد .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #d54500;">و يعاب على الكتاب الأخطاء المطبعية الكثيرة ، أخطاء في المتن ، تكمن في صف الكلمات و السطور ، و في سقوط أرقام أو حروف التقسيمات ، و أخطاء في حواشي الكتاب ، تكمن في عدم تناسب رقم تعليق الحاشية مع الحاشية ، بالإضافة إلى خطأ في العلاف في اسم المؤلف !.</span></p>
<hr style="text-align: justify;" size="1" />
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #008040;">1 &#8211; دار البشير &#8211; عمّان / الطبعة الأولى 1405-1985 / عدد الصفحات 176، و له كتب أخرى منها : الإعجاز اللغوي في قصص نوح عليه السلام في القرآن الكريم ، نجيب محفوظ : نماذج الشخصيات المكررة و دلالتها في رواياته ، وجهات نظر في الفكر السياسي و الاداري ، مفهوم الثنائية البرجسونية في روايات نجيب محفوظ ، كرامات شفيفة و مواقف منيفة في حياة رسولنا صلى الله عليه و سلم : تحليل و تعليل و تدليل ، و مجموعة من المقالات .</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #008040;">2 &#8211; دكتوراه من الجامعة الأردنية في سر الإعجاز في تنوع الصيغ المشتقة من أصل لغوي واحد في القرآن الكريم .</span></p>
<h2  class="related_post_title">• تدوينات ذات صلة :</h2><ul class="related_post"><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1528" title="شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد">شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1519" title="الغرابة بين التلقي و الدلالة">الغرابة بين التلقي و الدلالة</a></li><li><a href="http://www.abuziad.ws/?p=1440" title="نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا">نظرية التلقي ، و تلقي رسالة الغفران أنموذجًا</a></li></ul>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&amp;p=1365</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
