<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة صالح الهزاع</title>
	<atom:link href="http://www.abuziad.ws/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.abuziad.ws</link>
	<description>مدونة شخصية ثقافية أدبية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 May 2012 07:36:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<item>
		<title>الكتب العربية النادرة: دراسة في المفهوم والشكل</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2547</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2547#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 May 2012 13:28:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[طباعة]]></category>
		<category><![CDATA[نشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2547</guid>
		<description><![CDATA[كتاب لطيف يضم دراسة للأستاذ علي بن سليمان الصوينع في &#8220;مفهوم الكتب النادرة وشكلها&#8221;، والنسخة التي بين يدي من مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية عام ١٤٢٧هـ/ ٢٠٠٦م بالرياض، السلسلة الثانية، رقم ٣٧، الطبعة الثانية &#8220;مزيدة ومنقحة&#8221; وعدد صفحاته ٢٧١ صفحة من الحجم المتوسط. وقد قرأت الكتاب كاملاً وكتبت ملخصًا لأفكاره، وعددًا من التعليقات، وختمت برأيي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">كتاب لطيف يضم دراسة للأستاذ علي بن سليمان الصوينع في &#8220;مفهوم الكتب النادرة<img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="الكتب النادرة" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/05/de4405d8caef.jpg" alt="الكتب النادرة" width="200" height="272" align="left" border="0" /> وشكلها&#8221;، والنسخة التي بين يدي من مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية عام ١٤٢٧هـ/ ٢٠٠٦م بالرياض، السلسلة الثانية، رقم ٣٧، الطبعة الثانية &#8220;مزيدة ومنقحة&#8221; وعدد صفحاته ٢٧١ صفحة من الحجم المتوسط. وقد قرأت الكتاب كاملاً وكتبت ملخصًا لأفكاره، وعددًا من التعليقات، وختمت برأيي الشخصي في الكتاب بالإجمال كما هو مدون في السطور التالية:</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">مقدمة الكتاب</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">تحدث المؤلف فيها عن الطبعة السابقة والحالية لهذا الكتاب، وذكر أن الكتاب العربي يطبع غالبا طبعة واحدة عادية بخلاف الكتاب الأجنبي الذي يطبع منه في الطبعة الواحدة فئتين أو ثلاث متمايزة في جودة الورق والتغليف، وذكر أن الفئات المتمايزة في جودة الورق والتغليف للطبعة الواحدة للكتاب تلبي رغبات جامعي الكتب الذين يهمهم جودة محتوى الكتاب واكتمال شكله وأناقته، وذكر أن هناك رمزًا يوضع على الكتب المطبوعة على ورق مستديم (للحفاظ على الوثائق والكتب من عوادي الزمن لقرون عدة)، وختم بالحديث عن الصدى الطيب الذي لقيه كتابه هذا.</span></p>
<p><span id="more-2547"></span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">1- هناك استخدام لأسلوب الالتفات في المقدمة غير مريح من وجهة نظري حيث يتحدث المؤلف مرة بضمير المتكلم، ومرة بضمير الغائب مما يشعر القارئ بأن المؤلف لم يقدم لكتابه، وإنما قدم له شخص آخر.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">2- سمى المؤلف الورق الممتاز &#8220;الورق المستديم&#8221;، وأقترح تسميته &#8220;الورق المعمر&#8221;؛ لأنه لا يدوم أبد الدهر، وإنما له عمر افتراضي أطول بكثير من الورق العادي.<br />
</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">الفصل الأول: المنهج ومفهوم الندرة</span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">١- منهج الدراسة</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">ذكر المؤلف فيها أنه يحاول في هذا الكتاب تعريف الكتب النادرة، وتحليل مفهوم الندرة، ومناقشة الخصائص العامة للكتب العربية في مختلف الطبعات، وقد عول في انتقاء النوادر على القيم الشكلية للمطبوعات وليس القيمة الفكرية والمرجعية، ومع ذلك أشار إلى النوادر التي تمتاز بقيم فكرية وعلمية .</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٢- نوادر الكتب</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">تحدث المرلف فيه عن الصفات التي حددها &#8220;سريع السريع&#8221; للندرة، ثم ذكر &#8220;جون كارتر&#8221; ومعجمه الذي تناول تعريف المصطلحات المتعلقة بالكتب والطباعة، وتقسيمه لندرة الكتب إلى أربعة أقسام، هي: ندرة مطلقة ونسبية ومؤقتة ومحلية، ثم اجتهد فلخص خصائص الندرة في ثمان نقاط هي: التميز، والتفرد، والشكل، والوعاء، والسيرة، والتكامل، والأصالة والمضمون. وذكر أن الكتاب يبدأ في اكتساب صفة الندرة عندما يبدأ سعره في الارتفاع عن سعر الناشر، وختم بخلاصة هي أن الكتاب النادر هو الذي تكمن قيمته الاقتنائية في منظمومة الخصائص التي لخصها. و من اللطائف التي ذكرها في هذا المبحث أن أقدم مصحف مطبوع هو المحفوظ في البندقية في إيطاليا و المطبوعة عام 1538م، وهي نسخة وحيدة لا تقدر بثمن.<br />
</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">1- يقول المؤلف ص21 &#8220;و الذي يصعب حيازته&#8221; و الصحيح &#8220;تصعب حيازته&#8221;؛ لأن الفاعل مؤنث.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">2- يقول المؤلف ص22 &#8220;الوعاء: و يشمل تلك الكتب المطبوعة على الوسائط المنقرضة أو غير المألوفة مثل ورق البردي والجلود والرقوق والنحاس والحجر والأصداف ونحوها من مواد الكتابة القديمة أو المعدة لأغراض خاصة&#8221; و لو فصل و قال &#8220;ونحوها من المواد القديمة التي يكتب عليها&#8221; و زاد وقال &#8220;و المواد التي يكتب بها&#8221; لكان أفضل.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٣- جمع الكتب</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">وتحدث في بدايته عن الطريقة التي يصبح بها الإنسان جماعة كتب، وتحوله إلى محترف، وطريقة تواصل محترفي جمع الكتب والكتب التي تستهويهم، والمعارف والخبرات التي يحتاجها جماعو الكتب، وأشار إشارة إلى أخبار وقصص جماعي الكتب. </span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">يقول المؤلف ص31: &#8220;إلى جانب معرفة طرق حساب الجمل&#8221;، والصحيح &#8220;إلى جانب معرفة طرائق&#8221;، لأن مفرد طرق طريق، أما طريقة فجمعها طرائق.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٤- مقولات حول نوادر الكتب</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">جمع فيه الباحث عدة مقولات لكتاب ومفكرين حول الكتاب النادرة والقديمة والطبعات الأولى.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">الفصل الثاني: خصائص الكتب النادرة</span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">١- الطبعة الأولى: </span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">تحدث فيه عن غرام هواة جامعي الكتب بالطبعات الأولى للكتاب وللمؤلفين وللمطابع، وسرد أمثاله على ذلك، فذكر أوائل ما طبع في مطبعة بولاق، وأوائل ما طبع في أوروبا، وذكر أن الطبعات الأوروبية للكتب التراثية العربية من أندر الكتب؛ لأنها من أوائل المطبوعات العربية في العالم، ولجودة التحقيق والورق، وكثرة الطلب عليها، وذكر بواكير الكتب السعودية، وأوائل ما طبع في البلدان الإسلامية مثل الهند وتركيا، وذكر أن طبعات الكتب الحجرية تلقى عناية المهتمين بالنوادر لما لها من أهمية خاصة في التحقيق أو دراسة تاريخ الطباعة، وتحدث عن صعوبة التعرف على الطبعة الأولى أحيانا بسبب عدم التزام الناشرين العرب بذكر رقم الطبعة، وتحدث عن الدور والمؤسسات التي تصور الطبعات الأولى النافدة، وذكر الطرائق التي يمكن بها تحديد رقم الطبعة، والتأكد من صحته إذا كان مذكورًا، وتحدث عن الطبعات الخاصة، وأشار إلى سرعة تحول الكتاب العربي إلى نادر بسبب قلة عدد النسخة في الطبعة، وربما عدم تكرارها، وتحدث عن المميزات الأخرى للطبعة الأولى غير التقادم والندرة.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">١- ذكر المؤلف ص٤٦ أن سلسلة (النشرات الإسلامية) التي تصدرها جمعية المستشرقين الألمانية أصدرت (ديوان أبي نواس الحسن بن هاني الحكمي) في أربعة أجزاء بين عامي ١٩٥٨-١٩٨٢م، وأضيف أن الكتاب اكتمل وبلغت أجزاؤه خمسة، بالإضافة إلى فهارس من جزءين، وهو موجود في مكتبتي.<br />
</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">٢- وددت لو شرح المؤلف للقارئ طريقة الطباعة الحجرية، وهي التي يستخدم فيها الحجر الجيري أو المعدن لرسم الكلمات، ويمسح بالماء، ثم يمر على الحبر الزيتي، ثم يكبس على الورق، وهكذا، و قد بحثت عنها في الإنترنت و وجدت بعض المعلومات ومقطع فيديو لكيفية الطباعة الحجرية، أضغط <a href="http://t.co/Sx4UTY4S" target="_blank">هنا</a> لمشاهدته.<br />
</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">٣- ذكر المؤلف ص٥٧ أن مكتبة آية الله المرعشي العامة في إيران وجامعة الإمام وجامعة الملك سعود طبعوا تاريخ الأدب العربي لفؤاد سزكين، وأشير إلى أن الجامعتين لم تطبعاه كاملا.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">٤- ذكر المؤلف ص٦٨ طبعة نادرة من كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة، وأضيف أن أفضل الطبعات المحققة مؤخرا طبعة المكتب الإسلامي في أربعة أجزاء من الورق ذي الحجم الكبير.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">٥- ذكر المؤلف ص٧٣ الطبعة الأولى من كتاب (رسائل ابن حزم) الصادرة عن المؤسسة العربية في بيروت بتحقيق إحسان عباس، وأضيف أن الكتاب طبع مرة ثانية عام 2007م، وهو موجود في مكتبتي.<br />
</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٢- غرائب الكتب:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">وقد حصر المؤلف غرابتها في خروجها عن المألوف في التأليف في العنوان أو الموضوع أو المنهج أو بشكل الكتاب وصناعته وذكر أمثلة لذلك.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">في ص ٧٨-٧٩ ثلاث فقرات متوالية لا علاقة لها بغرابة الكتب بل تتحدث عن الطبعة الأولى، من قوله: (وتتعدد العوامل التي يمكن أن تسهم في ندرة الكتاب في طبعته الأولى &#8230;) وحتى (وعدد صفحات الكتاب١٤٤صفحة). </span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٣- التعليقات على الكتب:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">وقد شرح المؤلف المقصود بالتعليقات، وبيّن أهميتها، ثم صنفها إلى أحد عشر صنفا، هي الزيادات والتهميشات والشروحات والتفسيرات والتصحيحات والاعتراضات والتحذيرات والتقريظات والتملكات والوقفيات والمدونات الخاصة، ثم بيّن أنواع آخرى من التعليقات التى تأتي على شكل رموز أوخطوط أوعلامات ترقيم، وبين مصادر الكتب المعلق عليها، ثم أورد مقتطفات من التعليقات المتنوعة مما هو مدون على الكتب النادرة لأشهر المعلقين السعوديين ثم المعلقين العرب، وخاصة المحققين.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">يقول المؤلف في ص٩٣: &#8220;وتعليقات المؤلف مهمة في المطبوعات القديمة لما تكشفه من معلومات تاريخية متنوعة عن الأشخاص والكتب والنشاط الثقافي&#8221; في معرض حديثه عن الوقفيات، ولعل المؤلف يريد &#8220;تعليقات المُوقف&#8221;، فغلط الناسخ وكتبها &#8220;المؤلف&#8221;.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٤- الكتب المهداة:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">تحدث المؤلف فيه عن تهادي العلماء والأدباء والخلفاء والولاة للكتب حبا وتقديرا، وذكر أمثلة من التراث العربي على ذلك، ثم تحدث عن الكتب المهداة في العصر الحديث، وصنوف وأشكال الكتب التي تهدى في مناسبات متنوعة، والأمور التي تزيد من قيمة الكتاب المهدى، وطريقة تقييمه والتحقق من قيمته، ثم ذكر أمثلة للإهداءات والكتب المهداة من العصر الحديث.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٥- الطبعات الخاصة:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">ابتدأ المؤلف بالحديث عن عناية المسلمين في مخطوطاتهم بالمواد التي يكتب بها والمواد التي يكتب عليها، وأن هذه العناية بلغت أوجها في مخطوطات المصحف الشريف، وضرب الأمثلة على ذلك، ثم تحدث عن الطبعات الخاصة بعد ظهور الطباعة وهي التي تحظى بعناية في المواد التي تطبع بها أو عليها أكثر من الطبعات الشعبية والعادية سواء كانت متزامنة أو متباعدة، ثم تحدث عن الاستخدامات الأخرى لكلمة &#8220;طبعة خاصة&#8221;، ثم عن قيمة وثمن الطبعات الخاصة، والأسباب التي تتفاوت من أجلها قيمة وثمن الطبعات الخاصة، وما قد يتبع الطبعات الخاصة من معلومات توثيقية عن المواد التي طبع بها وعليها الكتاب وطريقة الإخراج، كما تحدث عن الحالات التي لا تجعل الطبعة الخاصة نادرة، وعن مدى ملاءمة بعض الطبعات الخاصة للقراءة وعن قيمتها العلمية والفكرية، ثم ساق أمثلة على الطبعات الخاصة للكتب العربية.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٦- القيمة الفكرية للكتاب:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">تحدث المؤلف فيه عن الكتب التي تضم إلى جانب الندرة قيمة مضمونية سواء كانت علمية أو فكرية أو أدبية، وهي قيمة نسبية؛ لأنها مرتبطة بميول القراء واهتماماتهم وتطور العلوم والمعارف والآداب، وقد ذكر أمثلة غالبها في مجال الأدب العربي</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">الفصل الثالث: الاقتناء والتقييم</span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">١- التخصص في الاقتناء:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">أشار الباحث في البداية إلى أهمية المكتبة النادرة المتخصصة في مجال من المجالات حسب الميول أو التخصص حتى تكون مرجعا في هذا المجال، ثم عدد مميزات التخصص، وعدد مجالاته، وهي مجال مضمون الكتب، وينقسم إلى أقسام عديدة بعدد العلوم والمعارف والآداب الإنسانية، ومجال الشكل بجوانبه المتعددة، ومجال المطابع، وعدد المطابع القديمة التي طبعت أوائل الكتب العربية.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">لو ذكر المؤلف أمثلة على المكتبات النادرة المتخصصة، أو أمثلة على هواة جمع الكتب النادرة المتخصصين لاكتمل هذا المبحث.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٢- شراء الكتب النادرة:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">وضح المؤلف في البداية أن حديثه موجه للهواة وجامعي نوادر الكتب وليس للمكتبات؛ لأن لديها خبرات وسياسات معروفة، ثم تحدث عن مزادات بيع النوادر في العالم أجمع، وفي الدول العربية، وفي السوق المحلي، وأسعار الكتب النادرة في هذه المزادات والأسواق، وذكر ست خطوات تساعد هواة وجامعي نوادر الكتب على تحديد مستوى ندرة الكتاب وقيمته فيها، وعرض أمثلة على ذلك، ثم تحدث عن تذبذب أسعار الكتب النادرة، والعوامل المسببة لهذا التذبذب، ثم تحدث عن مستويات ندرة الكتب، والعوامل المؤثرة في ذلك، وذكر أمثلة لأسعار المطبوعات العربية في المزادات، ثم تحدث عن الفرق بين العروض الفردية وعروض المجموعات والمكتبات الخاصة، والطريقة المثلى في عرض وتقييم المجموعات والمكتبات الخاصة، وختم بنصيحة مهنية أخلاقية وهي التحقق من عدم كون الكتب المعروضة مسروقة من مكتبات عامة وضرورة الحصول على وثيقة مبايعة للكتب النفيسة جدا.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">١- في حاشية ص١٨٩ هناك خطأ طباعي في كلمة &#8220;أبغله&#8221; والسياق يدل على أن الكلمة الصحيحة هي &#8220;أبلغه&#8221;.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">٢- في حاشية ص١٩٢ إحالة على موقع البي بي سي أولاين على شبكة الإنترنت والأفضل أن يذكر رابط الصفحة التي ورد فيها الخبر وليس اسم الموقع.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٣- الحالة المادية للكتاب:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">تحدث المؤلف في بدايته عن العوامل التي تحدد مستوى طباعة الكتب في العالم، ثم تحدث عن سرعة تلف الكتاب العربي المطبوع في العالم العربي والإسلامي مقارنة بالمطبوع في أوروبا، وعدم قدرته على البقاء والمحافظة على التراث ما لم تعاد طباعته بسبب تدني جودة طباعته ومرور الزمن عليها، ثم تحدث عن التصنيفات التي يعتمدها باعة النوادر وجماعو الكتب، وهي ممتاز، وجيد جدا، وجيد، وعادي، ومخروم، ومعطوب، ثم تحدث عن وصف حالة الكتب النادرة في أوروبا لدى تجار النوادر والمكتبات، ثم تحدث عن تفاوت المطابع في العالم العربي والإسلامي من حيث جودة الطباعة والورق والتجليد، ثم تحدث عن العيوب التي تصيب الكتب القديمة، وأولها يتعلق بنوعية والورق، فتحدث عن النوع الجيد، وهو الخالي من الحمض، وتحدث عن الجهود العالمية لحث الحكومات والناشرين على استخدام الورق المستديم، ثم تحدث عن العيوب الناتجة عن الاستعمال وسوء الحفظ وعددها، والناتجة عن التزييف المتعمد وغير المتعمد، وأخطر العيوب، وهي التي تصيب صفحة العنوان، أو متن الكتب، أو الصفحات الأخيرة، والنقص، وفصل الملاحق، وبتر الصور والخرائط، ويمكن التأكد من عدد صفحات الكتب بالرجوع إلى الفهارس والمصادر الببلوجرافية.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">٤- المصادر الببلوجرافية:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">تحدث المؤلف في البداية عن أهمية المصادر الببلوجرافية للمهتمين بجمع نوادر الكتب والمعنيين بتقييمها، ثم تحدث عن تفاوت هذه المصادر في التوثيق بين التغطية المكانية والزمانية، ومثل على ذلك، ثم أورد قائمة أساسية مختصرة لمصادر المعلومات الببلوجرافية. ومن اللطائف التي ذكرها في هذا المبحث أن أقدم كتاب عربي مطبوع محفوظ في دار الكتب المصرية هو كتاب &#8220;صلاة السواعي، الصلوات الليلية والنهارية&#8221; المنشور عام 1514م/ 920هـ في إيطاليا.<br />
</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">مسرد المصطلحات:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">وقد سرد فيه المؤلف تعريفًا لثلاثة وستين مصطلحًا من المصطلحات التي وردت في دراسته.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">تعليق:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">١- يقول المؤلف ص٢٢٤ معرفًا بمصطلح &#8220;الطبعة الأولى&#8221;: &#8220;أول نسخ مطبوعة من الكتاب تظهر للوجود وتنشر لعنوان لم يسبق نشر&#8221; ولا أرى حاجة لجملة &#8220;لعنوان لم يسبق نشره&#8221; لأنها موهمة وتستدعي جملة أخرى لدفع الإيهام وهي &#8220;لمؤلف واحد&#8221;.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">٢- يقول المؤلف ص٢٢٤ &#8220;مع ذكر الرقم الدوري (ردمك)&#8221; و (ردمك) اختصار لعبارة &#8220;الرقم الدولي الموحد للكتاب&#8221;، فلعل الناسخ أخطأ وكتب &#8220;الدوري&#8221; بدلا من &#8220;الدولي&#8221;.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">3- يقول المؤلف ص225 معرفًا بعلامات الترقيم: &#8220;النقاط، والفواصل، والاستفهام، والتعجب، وغيرها من العلامات التي تستخدم في ثنايا النصوص&#8221;وهو تعريف غير دقيق، والتعريف الدقيق هو أن نقول عن علامات الترقيم: &#8220;هي علامات متفق عليها في اللغة تستخدم في الكتابة لدفع الخطأ المتوقع تبادره إلى ذهن القارئ إذا لم تستخدم&#8221;.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">4- يقول المؤلف ص225 معرفًا بالفهرس: &#8220;بيانات تصف محتويات المكتبة، والفهرس قد يكون مخطوطًا أو مطبوعًا أو على بطاقات، أو مخزنًا على وسائط إلكترونية&#8221;، وأرى أن كلمة فهرس تحتاج إلى تقييد، وأن الأولى أن يقول: &#8220;فهرس المكتبة&#8221;. </span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">5- يقول المؤلف ص٢٢٦ معرفًا بالكتيب: &#8220;مطبوعة مستقلة مغلفة ومدبسة لا تزيد صفحاتها عن ٤٩ صفحة&#8221; وهو تعريف غير دقيق من وجه نظري والأدق أن نقول إن الكتيب هو الكتاب الصغير من حيث مقاس الورق وعدد الصفحات مقارنة بمقاس حجم ورق الكتاب المتوسط وعدد صفحاته&#8221;.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">6- يقول المؤلف ص٢٢٩ معرفا بالمطوية: &#8220;مطبوعة تتألف من ورقتين إلى أربع صفحات مطبوعة وغير مدبسة أو مجلدة، وأحيانا يقصد بها الكتيب الصغير&#8221; وهو تعريف غير دقيق من وجهة نظري والأدق أن نقول إن المطوية هي &#8220;الورقة المثنية عدة ثنيات بغرض تقسيم سطحها إلى أعمدة للكتابة سواء كانت يدوية أو مطبوعة&#8221; أما إذا لم تثن فهي منشور حتى لو كانت الكتابة على أعمدة فيها، وإذا كانت أكثر من ورقة مثنية ثنية واحدة في منتصفها ومدبسة في مكان الثني فهو مما يدخل ضمن مسمى الكتاب إن كانت الأوراق متوسطة وكثيرة، والكتيب إن كانت صغيرة وقليلة.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">7- يقول المؤلف ص٢٣٠ معرفًا بالناشر: &#8220;الهيئة التي تتفق مع المؤلف على إصدار كتابه وتسويقه عن طريق الموزعين وبائعي الكتب، وقد يكون الناشر موزعا أيضا&#8221; وهو تعريف غير دقيق من وجهة نظري ولعل الأدق أن نقول إن الناشر هو&#8221;الشخص أو الجهة الذي يتفق معه أو معها المؤلف لإصدار كتابه ويضع اسمه أو اسمها على الكتاب&#8221; لأن الكتاب الذي لم يوضع عليه اسم الناشر يقال له دون ناشر حتى لو تولى شخص ما أوجهة ما إصداره. وقد يمتلك الناشر مطبعة فيطبع الكتاب أو يتولى الاتفاق مع مطبعة تطبعه بدلا من المؤلف، وقد يقوم الناشر بتوزيع الكتاب أو الاتفاق بدلا من المؤلف مع موزع أو أكثر على توزيعه.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">8- يقول المؤلف ص٢٣١: &#8220;لا يقل عن ثلاثمائة عام&#8221; والصحيح إملائيا أن تكتب ٣٠٠ هكذا: &#8220;ثلاث مئة&#8221;.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">الكشاف الشامل:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">وقد سرد فيه المؤلف أسماء المؤلفين والعناوين والأماكن التي ذكرها في كتابه مرتبة حسب ترتيب الحروف الألفبائي.</span></p>
<p align="justify"><strong><span style="color: #b33a00;">رأيي الشخصي في الكتاب:</span></strong></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">أعجبني الكتاب كثيرا، وراق لي شكلا ومضمونا، استفدت منه كثيرا، كيف لا ومؤلفه يمتلك خبرة واسعة في هذا المجال ويعمل فيه، فهو أمين مكتبة الملك فهد الوطنية، وحديثه الحديث الذي لا يمله محبو القراءة والكتب، وربما يصاب القارئ المحب للقراءة بعد قراءة هذا الكتاب بعشق الكتب النادرة ويهوى جمعها، وهو عشق سيكلفه بعض المال وربما الكثير من الأموال إن كانت بحوزته.</span></p>
<p align="justify"><span style="color: #b33a00;">يمتاز الكتب بحسن التقسيم والتفصيل وجمال العرض وسهولة العبارة ووضوحها، كما يمتاز بحسن الإخراج والتصميم ووضوح الخط، ولو أضاف المؤلف إليه صورا إيضاحيه للكتب التي ذكرها والمطابع وطرائق الطباعة التي تحدث عنها لازداد الكتاب قيمة وجمالا، ولعله يفعل ذلك في الطبعة التالية للكتاب.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2547</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سوسيولوجيا الغزل العربي، الشعر العذري نموذجا</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2542</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2542#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Apr 2012 17:51:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2542</guid>
		<description><![CDATA[كتاب لعالم الاجتماع التونسي الطاهر لبيب عن الغزل العربي العذري، النسخة التي بين يدي من نشر &#8220;المنظمة العربية للترجمة&#8221; عام 2009م، و هي الطبعة العربية الأولى التي ترجمها المؤلف بنفسه، حيث كتبت هذه الدارسة أساسًا بالفرنسية، صُدِّر الكتاب بكلمة يثني فيها المستشرق الفرنسي أندريه ميكال على دراسة المؤلف، و يؤكد فيها أنها ستغير نظرة القارئ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #970000;">كتاب لعالم الاجتماع التونسي الطاهر لبيب عن الغزل العربي العذري، النسخة التي بين يدي<img style="margin: 3px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="Sociology" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/04/Sociology.jpg" alt="Sociology" width="200" height="270" align="left" border="0" /> من نشر &#8220;المنظمة العربية للترجمة&#8221; عام 2009م، و هي الطبعة العربية الأولى التي ترجمها المؤلف بنفسه، حيث كتبت هذه الدارسة أساسًا بالفرنسية، صُدِّر الكتاب بكلمة يثني فيها المستشرق الفرنسي أندريه ميكال على دراسة المؤلف، و يؤكد فيها أنها ستغير نظرة القارئ إلى الحب العذري، و قد صدق في ذلك بالنسبة لي، ثم قدم المؤلف لترجمته العربية متحدثًا الترجمات العربية السابقة، و تحدث عن ترجمة الكاتب لنفسه. </span></p>
<p><span style="color: #970000;">في <strong>المقدمة</strong> (17-20) تحدث المؤلف عن النظرة التقليدية لتاريخ الأدب العربي، ثم انتقد نظرية الانعكاس، ثم تحدث عن الفكرة الموروثة عن العذريين، و هي أنهم من وجه نظر دينية أكثر الشعراء متثالاً؛ لأنهم يتغنون بالحب دون الوقوع في اللذة الجنسية المحرمة، ثم تحدث عن صعوبات البحث و النتائج المفاجئة التي وصل إليها، و عن الخطة التي سار عليها في دراسته، ثم ختم مقدمته بملحوظتين: تتعلق الأولى بمرونة منهجه كما قال حيث اهتم بالجانب اللساني في دراسته على خلاف قولدمان الذي لا يرى أهمية للجانب اللساني في البنيوية التوليدية، و يبرر اهتمامه بأن اللغة هي التي خارج الواقع و ليس اللسان، و تتعلق الثانية بتوافق دراسته مع دراسة قولدمان في &#8220;الإله الخفي&#8221; حيث كانت الفئة المدروسة عندهما هامشية، و يتساءل هل النقد الاجتماعي لا يهتم إلا بالهامشي، و يرى أن افتراض الجواب عبث.</span></p>
<p><span id="more-2542"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="color: #970000;">قسم المؤلف الدراسة أربعة أبواب، و قسم الباب الأول و هو بعنوان &#8220;المادة الأولى&#8221; فصلين:</span></strong></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الأول</strong> (23-36) و هو بعنوان &#8220;الجنسانية و اللسان العربي&#8221; و قد تحدث فيه المؤلف عن العلاقة بين اللغة و الجنس بشكل عام، ثم العلاقة بين اللسان العربي و الجنس على مستوى القصص في التراث العربي و في الثقافة الإسلامية، ثم تحدث عن هذه العلاقة من وجهة نظر نفسية حيث تبدو اللغة طورًا، و الصورة المجازية تعويضًا أكثر مما هي عمل فني، كما تحدث أيضًا عن علاقة البلاغة العربية و النحو و المعجم العربي الدلالي بالجنس، و توصل فيها إلى تمييز بين الجنسين و تفضيل الذكورة على الأنوثة، و ختم الفصل بالتساؤل عن كيفية إمكان التلازم بين تجنيس اللسان و الفصل بين الجنسين؟ و أجاب على ذلك بظاهرة عجيبة كما يقول، و هي أنه يعتقد أن مجمل المجتمع العربي لا يقبل التوازي بين التواصل الجنسي و التواصل اللفظي في الزواج بينما يتسامح به خارج الزواج، و هو يرى أن في غياب التعبير العاطفي بين الزوجين جانبًا من الدفاع الجماعي عن الذات، فكلما ازدادت حميمية الزوجين انغلقت ثنائيتهما، و قلَّ انفتاحهما على الآخرين.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الثاني</strong> (37-44) و هو بعنوان &#8220;يوسف: النموذج القرآني المعدل&#8221; يتحدث المؤلف عن تغيير الإسلام في اللسان العربي، و يؤكد ما توصل إليه في الفصل الأول من خلال قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، و في الحاشية قارنها بما ورد في سفر التكوين.</span></p>
<p><strong><span style="color: #970000;">أما الباب الثاني و هو بعنوان &#8220;الشعر: الثبات و الصيرورة&#8221; فقد قسمه فصلين:</span></strong></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الأول</strong> (47-65) بعنوان &#8220;البنية و الدلالة&#8221; و قد تحدث فيه عن مقصده بالبنية فعرفها، و ذكر أنه يحاول الإمساك ببنية دالة شاملة مع إبراز بعض البنى الصغرى التي لها دلالة خاصة مهمة، و ذكر أن سينطلق من بديهية هي أن مدونة الشعر العذري لها كل متماسك، ثم تسائل عن العلاقة بين عالم الواقع و العالم الأدبي، فتحدث عن نشأة مفهوم الانعكاس و أثره السلبي على الدراسات الأدبية عامة و العربية خاصة، و هو الإفراط في استخراج المعطيات التاريخية من العمل الأدبي، و الإفراط في تفسير هذا العمل بعوامل تاريخية، ثم تحدث عن مصطلح &#8220;المجموعة الاجتماعية&#8221; و ذكر أنه لم يتخذ موقعًا مناسبًا و دقيقًا في دراسات الأدب العربي، و تحدث عن نظرة النقد الاجتماعي إلى الشاعر داخل هذه المجموعة، ثم تحدث عن عناصر البنية و تشكلها عادة عبر سيرورة طويلة و معقدة في ثلاث نقاط، تحدث خلالها عن التناص و التماسك و الإخلال بالتوازن، و انتقد التحقيب السياسي للعصور الأدبية، و فسر الانتحال من وجهة نظر سوسيولوجية، و كذلك الأغراض الشعرية، و خاصة الغزل و الفخر، و انتقد أصحاب فكرة الاحتذاء في الشعر العربي القديم الذين حاولوا أن يحلوا محل الجمهور القديم، و جهلوا الأبعاد السوسيولوجية للشعر العربي القديم، و ختم الفصل بالحديث عن مكانة الشعر عند العرب و معايشة الإسلام له.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الثاني</strong> (67-87) بعنوان &#8220;التطور من الملحمي إلى العذري&#8221; سعى المؤلف إلى تجاوز البنية العامة التي حددها في الفصل السابق للوصول إلى فاعل تاريخي محدد، يجعل التغييرات قابلة للتمايز، فالتفاعل بين البنية و الفاعل يذكرنا بالطبيعة التوليدية للبنية، في هذا الفصل الوسيط تحدث المؤلف عن بنية جزئية (مقارنة بالبنية العامة للشعر) و هي بنية عالم الغزل قبل و بعد الإسلام بين النظرية السطحية و العميقة للأغراض الشعرية، و تحدث عن فقدان التوازن في العلاقة بين أغراض القصيدة التقليدية، و تحدث عن التصنيفات للشعر و الشعراء في الجاهلية و الإسلام التي اعتمدت الغرض أساسا للتصنيف، و التي اعتمدت المناطق الجغرافية كتصنيف &#8220;بلاشير&#8221; و مقابلاته السياسية و الدينية بين الشعراء، و مكانة المرأة في الاتجاهات المختلفة لشعر الغزل بعد الإسلام، و علاقة المرأة بالرجل المحب.</span></p>
<p><span style="color: #970000;">ثم تحدث المؤلف عن سمات الرجل الذكر التي يجملها الشعر، و بعض الجوانب من بنية الذهنية التي سادت قبل انتشار التصورات الإسلامية و بعدها، و تغيرها، و تغير دور المرأة تبعًا للرجل، و هو يرى أن البطل ملحمي نصف أسطوري في الشعر قبل الإسلام و بعده، و لكن هناك فوراق بينهما، فالبطل قبل الإسلام وحيد، و ناقش فكرة أن العربي لا حرية فردية له قبل الإسلام داخل المجموعة، و أنه دخل الإسلام بدافع التخلص من تسلط العشيرة، و رأى أن الأقرب هو أن الفرد وجد نفسه عبر تصور الأمة الإسلامية في عالم مغلق يملأه أصحاب عقيدة واحدة متساوين كأسنان المشط، و يوازن بين هذا التحول الاجتماعي و التحول الشعري من شخصية السادية إلى مازوشية، حيث تحول البطل السادي في المعارك إلى بطل عاطفي في الغزل، و يقصد بالمازوشية هنا مجرد الرغبة في الآخر و اللذة في التخلي عن الذات و تحمل الأسى و عجزه أمام العقبات و استسلامه للحبيبة، و يرى أن الشعراء العذريين أعلنوا قبل المتصوفة عن ظهور توجه مازوشي مرتبط ارتباطا مباشرا بالتصور الجديد لأمة إسلامية، و يرى كذلك أن تمثل الموت يميز بين شخصيات المجتمعين، فالجاهلي أقل حديثًا عنه من المسلم، و الإحساس التراجيدي الذي كان يتملك البطل الجاهلي أمام الموت يغيب عن المسلم الذي يرى الحياة ممرًا إلى الآخرة، و بينما يتعلق الجاهلي بما قبل الموت يتعلق المسلم بما بعده، و أدهى ما يمكن أن يحدث للجاهلي هو أن يموت قبل الوصول إلى هدف دينوي، بينما غاية الشرف أن يموت المسلم في سبيل الله حتى يفوز في الآخر، و يكون الخزي و العار و النار جزاء خصومه أعداء الأمة، و ختم الفصل بخلاصة له يرى فيها أن لعبة الارتداد إلى العدم عند الجاهلي ليست إلا ثنائية الحب و الموت اللذين لا ينفصلان كونيا، و لا ثبات في العلاقة بينها، و يضرب مثلاً لهذه العلاقة متصل بموضوع الدراسة و هو الحرب بصفتها شكلاً خاصًا من أشكال الموت، فقد استعمل الشعراء منذ القديم استعارات مجازية للتعبير عن اثر الحب، مما يشير إلى علاقة وثيقة بين الغريزة الجنسية و غريزة المحاربة، و هو ما يؤكده المحللون النفسيون و الأنثروبولوجيون، و يفرغ إلى أن الشعراء العذريون عوضوا قوة الملحمة الجاهلية التي غير الإسلام بعض عناصرها الأساسية بقوة الحب المطلقة.</span></p>
<p><strong><span style="color: #970000;">أما الباب الثالث و هو بعنوان &#8220;العالم العذري&#8221; فقد قسمه خمسة فصول:</span></strong></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الأول</strong> (91-99) بعنوان &#8220;تعريف&#8221; و قد عرف فيه العمل الأدبي سوسيولوحيا، و هو عالم رمزي تبنيه مجموعة اجتماعية يمثلها المؤلف، و لها موقف مشترك من هذا العالم الذي تكون لبنته –إذا كان لها التماسك الكافي- علاقة تجانس مع بنية عالم المجموعة الواقعي، و بين قصده بكلمة مجموعة، و هو&#8221;نسق علاقات دالة يستند إليها أعضاء المجموعة في تأويل علاقاتهم بالغير، و في بحثهم عن حلول لمشاكلهم الخاصة&#8221;، و ينتقد ربط الواقعة الأدبية بجيل، و يفضل الانطلاق في تتبع الرمز العذري من العام إلى الخاص، من البعد الكوني إلى الإيديولوجيا العربية الإسلامية، ثم إلى مجموعة تاريخية محددة، يكشف عنها على الصعيد النظري التباعد بين الشعر و الواقع، ثم تحدث عن تعريف الحب العذري، و اشتباهه بالكوريتزيا و علاقته بالكاتار و الترابادور، و ناقش آراء بعض الناقد الغربيين في ذلك، و أشار إلى التباس العذريين و المتصوفة العرب في ذهن أحدهم بدليل أنه يستشهد بأقوال المتصوفة في عرض آرائه تجاه العذريين، و علل المؤلف ذلك إلى أخذ التصوف الإسلامي في الغالب على أنه إحدى الصيغ التي أفضى إليها الحب العذري، و وضح هذه النقطة في الحاشية، و ذكر في المتن أن هذه المرجعية تكسب رؤية العالم العذرية اتساعًا كبيرًا يتجاوز عند التحليل الغرض الأدبي، ثم ذكر رأي ماسنيون في الحب العذري، و ذكر أن مزية رأيه أنه يلفت الانتباه إلى الجانب المخيالي من الغرض الشعري و إلى الجانب المثالي من المجموعة الاجتماعية و وصفة للعفة أنها غير مقدسة، و في ذلك فك ارتباطها بالدين خلافًا للتفسيرات التبسيطية بالانعكاس، و يعني أن الغرض في الشعر يبقى نتاج فاعل اجتماعي، و أن التعبير في نهاية الأمر تعبير عم طموحات للفاعل الجماعي، و إذا نظرنا في كلية الحب العذري المتماسكة عرفنا أنها تعبر عن أقصى الوعي الممكن عند العذريين، و هو الرفض وفاءً لمبدأ العفة الذي حدده من خلال أثر لأحد العذريين، ثم تحدث عن العلاقة بين العفة و الجمال، و وازن بين العذري و المؤمن، و وجد تجانسًا يرى إبرازه بدلاً من الربط بين العفة و الإسلام ربطًا بين سبب و نتيجة، ثم تحدث عن مأتى تفسير العفة بالعامل الديني و هي روحانية يجهد كثيرون أنفسهم في استخلاصها لعدم وجود ما ينزع الجمال عن حسيته في الشعر العذري، ثم تحدث عن علاقة العذري بالتراجيديا اللوكتشية و هي وجود &#8220;إله&#8221; متفرج، و ذكر أنه سبق و افترض أن المسلم في أمته لم تكن له رؤية تراجيدية للعالم، و تساءل عن وجوب تعديل هذه الفرضية، و أجاب: &#8220;ربما، إذ من المغري أن نرى في العلاقة بين الجمال و العفة صراعًا تراجيديًا إلى حد ما&#8221;، و ختم بخلاصة عن التعريف العذري بناء على تعريف العمل الأدبي الذي ذكره في بداية الفصل.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الثاني</strong> (101-111) بعنوان &#8220;محاولة للتجاوز&#8221;، و يتحدث في بدايته عن العالم العذري الذي تم بناؤه داخل عالم الأمة الإسلامية المغلق الواسع معًا موازاةً لبناء عالم ديني تتطلب صيرورة طبيعته المفتوحة على مصيره أن يبقى مفتوحًا من الخارج، هذا التوازي لم يمكن العذريين من العودة إلى نظام المنافسة و البطولة حيث يواجه عنترة المحن ليكون جديرًا بابنة عمه عبلة، و إنما مكنهم من إيجاد حل لوضعهم عن طريق تجاوز مفهومي كان عليهم تحقيقه على مستوى آخر، و في اتجاه آخر، و هو أن يجنحوا في الإحساس باليأس و الضياع إلى إحساس إنساني عميق في كونيته، و أن يضعوا أنفسهم في مواجة السائد، أي فيما وراء المباشر و العرضي و الظرفي الذي ارتبط به شعراء العصر الآخرين، ثم تحدث عن تحليل &#8220;دو رجمون&#8221; لرواية &#8220;تريستان&#8221; و &#8220;إيزوت&#8221; و السرديات العربية التي تشكل بنية عامة للمقارنة ببنى بعض الروايات الغربية من جهة الأغراض، و على مستوى التتابعات الكبرى التي يمر بها مصير المحبين، ثم تحدث عن الروايات العربية القديمة و أنها موضوع تحفظ، و أن جزءًا من الشعر العذري انتحال متأخر، و أن بعض المحبين و أولهم مجنون ليلى هم في أغلب الظن من اختراع المخيال السردي، و هذا لا يقلل من أهميتها؛ لأنها تأويل جماعي لهذا العالم الشعري، تزداد أهميته بالنسبة إلى النقد الاجتماعي بخلاف النقد الأدبي الذي يهتم بالبيوغرافيا و الأسلوبية و البلاغة، ثم تحدث عن رأي &#8220;بلاشير&#8221; في تحول الشخصية الواقعية إلى روائية، و تساءل عن الأسباب التي جعلت الأجيال تجعل بعض الشخصيات تاريخية و بعضها أسطورية، و كيف تُصنع الروايات بطريقة توضح رؤية هذه الأجيال لها، و ذكر أن أجوبة هذه الأسئلة ستكون نتائجها المعرفية مفيدة للأنثروبولوجيين، ثم اختار قصة عروة بن حزام العذري و ابن عجلان النهدي و قارنها برواية تريستان و إيزوت اقتناعًا منه بأن روايات الحب العذري تستعيد أغراض الشعر العذري الأساسية، و وضع جدولاً يقارن بينهما، و وصل إلى نقاط تشابه منها الصراع بين الرغبة و العفة الذي يصل إلى الاستسلام للحب استسلامًا قد يصل إلى حد الجنون و ادعائه، و هو ما لا يجعل العفة تعبيرًا عن ورع ديني؛ لأن الله –سبحانه- في القرآن يمنّ على الإنسان بنعمة العقل، و يدعوه إلى استعماله، و ينبثق عن هذه العفة سؤال في مجتمع يمجد ذكورية الرجل، و هو: كيف يمكن التوفيق بين الاستسلام بالعفة و تأكيد ذكورية الرجل؟ يجيب بأن العذريين وجدوا أنفسهم أمام قوة جديدة هي المرأة، هذه القوة لا راد لها لأسباب كثيرة سيفصل فيها لاحقًا، و أن الاستسلام لها ليس غاية في حد ذاته، و إنما هو ذريعة للانتصار، و وسيلته في آن واحد، أيضًا المرأة في العالم العذري رفعت إلى مستوى المثالية، و يجب أن يكون حبيبها مثاليًا؛ لأنها وجهًا آخر لذاته، و مطالبها هي مطالبة، و كأن الاستسلام لها ليس إلا فعلاً لتجاوز الذات، و هو فعل بطولي مخالف لبطولة عنترة، و يرى أن التنافس الحربي بين القبائل قبل الإسلام قد تحول و أصبح بين المسلمين و غيرهم، أما العذريين فلم يكونوا مبالين بالتجنيد؛ لأن جهادهم في الحب كما يقول شاعرهم.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الثالث</strong> (113-126) بعنوان &#8220;عقيدة التوحيد و الحبيبة الوحيدة&#8221;، و يشير المؤلف في بدايته إلى الافتراض الذي سبق و عرضه سابقًا، و هو وجود علاقة تجانس بين عالم الإبداع و الواقع، و هو ما يخالف مفهوم الانعكاس، و يرى أن الشعر العذري في العصر الأموي يمثل إجابة العذريين بصفتهم مجموعة اجتماعية على أسئلة طرحتها بنية اجتماعية جديدة تشبعت إيديولوجيًا بتعاليم الإسلام، و يجب أن لا ينظر إلى هذه الإجابة على أنها مجرد تحويل مباشر للديني في العمل الشعري، و يذكر في هذا الخصوص أن اللغة سابقة على الذات التي تتكلمها، و ليس للإنسان أن يقول في نهاية الأمر إلا ما تسمح له اللغة بقوله، ثم أشار إلى الذين يحكمون على النص من خلال الواقع، و استشهد بكلام &#8220;ريفاتير&#8221; بهذا الخصوص، و مثل على ذلك بما ذهب إليه شكري فيصل من حكم على العذريين في كتابه &#8220;تطور الغزل بين الجاهلية و الإسلام&#8221;، و انتقد التفسير بالانعكاس المباشر بعد تطور العلوم الإنسانية اليوم، كما انتقد الذين لا يزالون ميالين إلى استخلاص علاقة سببية بين الإسلام الناشئ و الحب العذري، ثم تحدث عن ملاحظات المؤرخ مارّو الذي يرفض الفرضية الذي تبناها &#8220;دو راجمون&#8221; حول تأثير الفكر المانوي الجديد الذي حملته جماعة &#8220;الكاتار&#8221; على الحب العذري الغربي، و ذكر أنها ذات فائدة خاصة في بحثه حيث رفض &#8220;مارّو&#8221; التأثير و سكت عن الصلة بينهما ليترك مجالاً للتفكير في التجانس بين الاثنين، ثم بدأ المؤلف في توضيح التباعد بين المقاربة التي يقترحها و ما تواصل ترديده عبر العصور عن العذريين، و بدأ بالنظر في كيفية نقل اللغة القرآنية إلى الشعر من خلال تمثل الوحدانية عالمًا يجانس العالم العذري الذي دخله المؤمن بفعل الإسلام، مع التذكير أن النقل القرآني إلى الشعري لا يعتبر عن امتثال ديني بالضرورة، ثم تحدث عن التجانس بين عقيدة التوحيد في الإسلام و الحبيبة الوحيدة عند العذريين، فرأى أن عبادة الحبيبة الواحدة عند العذريين انبنت موازاة لعقيدة التوحيد في الإسلام، ثم توسع في الموازنة بين الإسلام و الحب العذري إلى كل ما يمكن الموازنة فيه.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الرابع</strong> (127-137) بعنوان &#8220;دلالة التجانس&#8221;، و يذكر في بدايته باستبعاده لمقولة الانعكاس المباشر في عمله، و يقدم خلاصة للفصل السابق، و هي الوصول إلى علاقة تجانس بين وحدانية الله كما عبر عنها القرآن و الحبيبة الواحدة في العالم الشعري العذري، و لكنه يؤكد أن علاقة التجانس هذه ليست سببية، و يطرح تساؤلاً عن إمكانية وجود تأثير إسلامي فعلي في هذا التجانس؟ للإجابة على هذا السؤال يعود للحديث عن استقلالية اللسان، و مرور العناصر الثقافية من عصر إلى عصر محافظة على الاستمرارية الذهنية، و عليه لا يستطيع العذريون محو المسار الدلالي لهذه العناصر في الذاكرة، و لكن ذلك لا يمعنهم من إيجاد امتدادات دلالية خاصة بهم غير الدلالات الموجودة في المجموعات الاجتماعية الأخرى التي تعيش ظروفًا مختلفة، ثم تحدث عن المسارات المرورية الممكنة بين العالم الواقعي من جهة و العالم الشعري من جهة أخرى، أي كعالمين متوازيين، و لكنه يؤكد رفضه للتأثير المؤدي إلى الانعكاس المباشر، و يدلل على رأيه بعدم وجود تطابق بين عناصر العالمين عبر المقارنة بينهما، فهو يرى أن الحبيبة الواحدة عند العذريين المجانسة للإله الواحد عند المسلمين لا تعني قوة إيمان العذري، و لا تنفي في الوقت ذاته احتمال وجود الإيمان في قلب العذري، بل يذهب إلى أبعد من ذلك فيرى في توق العذريين الطعش إلى المطلق صعوبتين لهما طابع الكبت:</span></p>
<p><span style="color: #970000;">الأولى: الاستحالة الحقيقية في إحلال الحبيبة الخارقة للعادة محل الإله رغم الحب الذي يصل بصاحبه إلى الشرك و الوثنية مما ينتج عنه انشطار قد يؤدي إلى الاعتراض على قضاء الله و قدره، أو إلى ما يسمى شرعًا &#8220;عدم تمييز&#8221; أو &#8220;إكراها&#8221;، و هنا يستهوينا البحث مجددا عن إحساس تراجيدي بالمصير.</span></p>
<p><span style="color: #970000;">الثانية: عدم القدرة على إدراك الإله الواحد الصمد، حيث يرى المؤلف وجود تباعد ديني بين الحضريين الذين فسروا الرسالة و أولوها و نشروها و البدويين الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على استيعاب الرسالة، فكان على البيئة &#8220;الإيكولوجيا&#8221; أن تملي الوسيلة التي بها يتشكل &#8220;الوعي الممكن&#8221; و يكون للإيمان مكان فيه، فكل يرى يؤمن بالله بما يرى من آيات المشهد الذي يحيا فيه، و لذلك قال البدوي &#8220;البعرة تدل على البعير&#8221;، أما العذري فبدلاً من أن تكون المرأة حصيلة إيمان مكتسب تصبح وسيلة للتسامي الروحي، فهي طريق للعبور من الطبيعة إلى الثقافة، فيتوق العذري إلى المطلق في عالم عذري صحراؤه سراب، و يكون السبب الوحيد للموت هو العطش، و يكون التعويض الوحيد للعذري الذي لا يرتوي هو البكاء في نوع من المازوشية المتكررة، إذن يختزل العذري المرأة عبر التسامي بها تساميًا ليس مطلوبًا في ذاته، و إنما ليكون وسيطًا، ثم ختم الفصل برأي &#8220;جاك بيرك&#8221; الذي لاحظ أن اللسان مفرط في اتساعه بالنسبة إلى الإنسان و الأشياء، و أن الشعر يستمد قوته من عدم التكافؤ هذا، مما وضع لغة الشعر في حقل تداخل بين حركة تضخيم و اختزال، و كان هدف المؤلف من عرض رأي بيرك التمهيد لحديثه عن أفقية حركة الحبيبة &#8220;كون الحبيبة جنس قبل و بعد كل شيء&#8221; بعدما تحدث عن عموديتها &#8220;التسامي بها عن الواقع و العودة إليه&#8221; التي يرى أنها من اصطناع الرواة و النقاد. </span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الخامس</strong> (139-159) بعنوان &#8220;العفة: شعر أم حقيقة؟&#8221;، تحدث المؤلف في مقدمته عن تأكيد التباعد بين الصورة الإبداعية و الواقع من خلال النظر إلى الجمهور على أنه مرسل و ليس متلقٍ فقط، فتكون حصيلة الإبداع الأدبي ما يتم بناؤه انطلاقًا من مجموعة سمات مختارة من واقع الشاعر و واقع الجمهور في آن واحد، و هما واقعان يختزلهما الاختيار، و تعدل منها طريقة الإدراك و التعبير، و المؤلف لا يقصد بهذا التباعد أنه يتضمن إخفاء حقيقة مما يجنبه مسألة مزيفة على حد تعبيره، و هي مسألة صدق الشعراء، و إنما يريد به في دراسته التمييز بين عفتين، واحدة معيشة و الثانية رمزية، أي مقارنة الموقف الوسطي السائد لدى المسلمين، و الجانب الإيجابي من عفة العذريين، و قد تتبع المسافة التي تفصل بينهما، فرصد تناقضات لم يجد العذريون مهربًا منها كما يقول، و قد فعل ذلك على مرحلتين:</span></p>
<p><span style="color: #970000;">بدأ في الأولى بعرض الموقف الوسطي السائد لدى المسلمين بالحديث عن الجنس في أصل لغة العرب، ثم بالحديث عن الجنس على ألسنة الفقهاء و الأدباء، مرورًا بما ذكر في الإنجيل عن ذكورية سليمان عليه السلام، و كيف تعقلن الأساطير حول الرغبة الجنسية، و ما هو أبعد من العقلنة، و هو تقديس للقوة الذكورية اعتمادًا على سنة محمد صلى الله عليه و سلم أو تأويلاً لها، و حتى أصبحت القوة الذكورية هاجسًا بالنظر في كمية و نوعية النصوص التي تتحدث عنها في الآخرة, ثم انتقل إلى تحديد عذرية العذريين، فذكر أن تعريفها بالورع موجود في نصوص الرواة و المعلقين ذووي المنزع الديني أكثر مما هو موجود لدى الشعراء أنفسهم، بينما يرى المؤلف أن هذا الورع الناتج من تناقضات العذريين ليس إلا وجهًا ثانويًا، فذكر أن رفض الزواج كان من أجل التسامي بالحبيبة، و ليس رفضًا للرغبة الجنسية فيها؛ لأن تلك الرغبة باقية دومًا، و هناك تعارض مستمر بين الوصال و الفراق، و يرى المؤلف أن الأولى أن نعرف حدود الوصال، حيث كل شيء مباح عند العذريين باستثناء الجماع، فليس هناك معنى للعذري إن لم يحافظ على عذريته، إن معارضة العذرين شعريًا للإباحيين و اختلاف عذريتهم عن عذرية المسلمين الوسطية هو اختلاف حول المعنى النفسي و الاجتماعي و الديني المعطى للعملية العذرية، رغم أن وراء ذلك &#8220;استراتيجية&#8221; سيتحدث عنها المؤلف في فصل لاحق، و الخلاصة التي ختم بها المؤلف هذه المرحلة أن الجوانب الإيجابية من عفة العذريين لا تعني الورع الديني؛ لأن الورع الديني لا ينحصر ببساطة في الجماع.</span></p>
<p><span style="color: #970000;">و في بداية المرحلة الثانية تحدث عن علاقة العفة بالجمال، فذكر أن العفة من إرادة الرجل، و هي قائمة في الجمال؛ لأن الجمال عفيف في حد ذاته، و العفة في نهاية الأمر متأتية من جمع الحبيبة بين الجاذبية و التمنع، و رغم رفض العذري لممارسة الجنس مع حبيبته إلا أن رغبته الجنسية فيها حاضرة، بل لا تقتصر على النصف العلوي، و إنما تنحدر إلى نقطة ما تحوم عليها نظرتهم، و هذا النزول يؤدي إلى التمييز بين غياب الرغبة الجنسية، و استحالة إشباعها، و هو ما يسعى العذريون و &#8220;وعيهم الممكن&#8221; إلى المحافظة عليه، و هنا مكمن تماسك عالم العذريين، بالاستحالة و عدم الإدراك، إما ببعد الحبيبة أو بخلها ..إلخ العقبات، و يتعدد واقعًا و خيالاً. ثم يعود إلى السؤال في عنوان الفصل فيصفه بالسذاجة، سذاجة لا يثبتها شعر العذريين فقط، و إنما شعر الإباحيين أيضا، و من هنا تحدث عن عمر بن أبي ربيعة بصفته نموذجًا مناقضًا للعذريين بالإجماع، فحلل بيئته الاجتماعية و الاقتصادية من مكة إلى المدينة، و حياته الشخصية، و ذكر أنه لم يخل من انشطار في النفس، و تحدث عن مفارقته للعذريين، و عن تساؤل جمهوره عن إباحيته، هل هي حقيقة أم شعر، و بيّن تناقض الروايات بهذا الخصوص، و ذكر أن لهذا التساؤل بواعث قديمة، رغم أن العرب يفضلون الشعر الذي يتحدى الواقع و يتجاوزه، و يرى أن تحليل قصيدة عمر بن أبي ربيعة في &#8220;نعم&#8221; لا يكون إلا على مستوى العلاقات الرمزية، فعلاقة &#8220;الرجل/المرأة&#8221; ليست مجرد انعكاس لإباحية جنسية حقيقة بقدر ما هي علاقة مركبة تعني أن الوصول السهل إلى أوساط النساء في مجتمعه مؤشر على مكانة اجتماعية محددة يطمح إليها، إذن فالمرأة علامة متغيرة، فهي عند العذريين وسيط عملي بين المعيش و ما يبقى إشكالي العيش، و عند عمر أصبحت الفضاء الذي تُنقل إليه صيرورة اندماج اجتماعي نجاح، ثم عاد ليختم الحديث عن عفة العذريين، و قدم خلاصة فيها، و حاول ربطها بظاهرة انثربولوجية تتعلق بتنوع السلوكات الجنسية عند الإنسان، فبدأ بمقدمة في هذا الموضوع، ثم تحدث عن دراسة &#8220;مارغريت ميد&#8221; التي لم تتوصل إلى إثبات علمي عن وجود مزاج جنسي فطري، و لم ير المؤلف أساسًا جديًا للبحث عن علاقة العذريين بالمثليين، حيث يرى أن تطور المثلية عند العرب بدأ مع أول جيش نظامي أنشأه أبو مسلم الخرساني للقضاء على الدولة الأموية استبعدت فيه النساء لأول مرة حسب بعض المصادر، و ختم الفصل بالإشارة إلى غياب النساء في نقل نصوص العذريين، و غياب حديث النساء عن النساء، و غياب الشعر النسوي العذري باستثناء ليلى الأخيلية التي رثت حبيبها توبة رثاءً تقليديًا، و يتساءل عن القصائد التي عبرت فيها عن عطشها العذري، هل حذفتها رقابة المجتمع الذكوري تمسكًا بصمت النساء؟.</span></p>
<p><strong><span style="color: #970000;">أما الباب الرابع و هو بعنوان &#8220;المجموعة العذرية&#8221; فقد قسمه أربعة فصول:</span></strong></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الأول</strong> (163-175) بعنوان &#8220;العصر&#8221;، و قد لخص المؤلف في بدايته كل ما سبق تناوله في الأبواب السابقة في ثلاث مراحل متكاملة على حد تعبيره، ثم ذكر أنها تمثل إحدى مرحلتين بالرجوع إلى تعريف العمل الأدبي الذي اقترحه، و هي مرحلة الفهم، و بقيت مرحلة التفسير، و يقصد بالفهم مرحلة التحليل الداخلي للنصوص لفهم العالم الشعري، أما التفسير فهو الرجوع إلى المجموعة الاجتماعية كما هي في الواقع التاريخي، لمعرفة الدوافع التي جعلتها تبني هذا العالم الشعري تحديدًا دون غيره، و هو ما يقصده غولدمان بالفهم و التفسير في النقد الاجتماعي، ثم تحدث عن كتاب غولدمان &#8220;الإله الخفي&#8221; و ذكر خلاصته، و انطلق منه للحديث عن الصعوبات التي بدأت تواجهه في هذا الباب من دراسته، و أهمها عدم وجود معلومات تاريخية كافية تحدد نمط حياة المجموعة العذرية، و ذكر أن تاريخ العالم العربي و الإسلامي يعاني من ثغرة أكبر و أعم في المجال الاقتصادي، و هو مجال حيوي في تاريخ البشرية جميعه، و قد توسع في الحديث عن هذه النقطة في الحاشية، ثم تحدث عن طريقته في إعادة بناء المجموعة العذرية بدءًا بوضعها في سياق تاريخي عام، هو السياق الثقافي الأموي، ثم الاقتراب منها زمانًا و مكانًا في حدود ما تسمح به المعلومات القليلة، و أوضح أن هدفه ليس ملء الفراغات في المعلومات، و إنما إيجاد التماسك بينها، ثم انتقد التحقيب السياسي للعصور الأدبية، و بين عيوبه من وجه نظر سوسيولوجية، و امتدح تحقيب بلاشير الذي اعتمده باحثون آخرون، و العصر الأموي بحسبه هو الممتد بين عامي 50-170هجرية، و هو ما اعتمده المؤلف و لكن من دون تردد في تجاوز حدوده بحثًا عن تفسير ممكن كما يقول، ثم اكتفى بإبراز بعض الخاصيات العامة المهيمنة في العصر الثقافي الأموي لمعرفة بعض الأسس الاجتماعية و الاقتصادية للعالم العذري، و ترك الحديث عن تطور الإحساس الديني؛ لأن الالحاح في ذكره غير مفيد؛ و لأنه ظاهرة مفروغ منها و تكاثرت دراساتها، فتحدث عن الأحزاب السياسية التي كان كل واحد منها يبحث عن شرعية موقفه باسم الدين، و تحدث عن تطور تداول السلطة المفاجئ من رئيس القبيلة إلى الرسول ثم الخليفة و الوالي، ذلك التطور الذي ترك تأثيرا على السلوك العربي لا يقل عن تأثير الدين نفسه و إن كان مختلفًا، و تحدث عن صعوبة التوازن بين الخصوصية القبلية و الدولة الإسلامية، و شوق العودة إلى نظام التنافس القديم الذي حال دونه الانصهار الديني و السياسي الكامل، و أن جزءًا من سكان البادية حافظ على عداء قديم للسلطة التي تحولت مع الأمويين إلى ملكية مطلقة، و أنهم تمسكوا بإثبات ذواتهم اجتماعيا و قيميًا في بيئتهم الخاصة، و واجهوا قيم الحضريين، و لم تكن لهم طموحات في الارتقاء الاجتماعي و الاقتصادي، و يرى أن أهم خصائص العصر الأموي إذا ما قورن بعصور لاحقة هي عروبته، و يقصد بها هيمنة العرب إثنيًا و لسانًا و قيمًا، ثم راح يتحدث عن تجليات هذه العروبة عند الأمويين سياسيًا و اقتصاديًا و بيئيًا، و يقارن عصر العباسيين بعصر الأمويين، ثم تحدث سمة أموية أخيرة و هي ظهور المدن و ما تبعه من دخول أفواج كبيرة من العرب إلى المناطق الحضرية، فقد كان ذلك منعطفًا حاسمًا في سيرورة الثقافة و في نمط حياة العرب و سلوكهم، و تأثر القصيدة بالمشهد المعماري الجديد، ثم تساءل عن مدى تكيف البدو فيها، و أشار إلى أن إجابة هذا التساؤل تحتاج إلى دراسة تاريخية للحياة اليومية، و لا نملك إلا أمثلة سيئة في هذا الخصوص من نوع كتاب مظاهري &#8220;حياة المسلمين اليومية في القرون الوسطى&#8221;، و ينتقده المؤلف على عدم حرصه على تصنيف أنماط الحياة اليومية تبعًا لزمانها و مكانها حيث يغطي الكتاب ثلاثة قرون، و يشير إلى أن المؤلفات القديمة حول بعض المدن الإسلامية هي المراجع الأساسية، و الوحيدة في بعض الأحيان، ثم تعمق المؤلف فتحدث عن العثور الصعب عن معلومات حول الأسرة و حول الدور الاجتماعي و الاقتصادي للمرأة، و خضوع الأسرة للنظام الأمومي أو الأبوي، و ختم الفصل بأن انعدام المعلومات الكافية و تداخل الأزمنة و الأمكنة ليس مبررًا لقبول القول بتجانس المجتمع تجانسًا يلغي التمايز أو يلغي أهميته في التحليل و التفسير.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الثاني</strong> (177-191) بعنوان &#8220;بنو عذرة، عينة&#8221;، و يتحدث المؤلف في بدايته عن فشل أي محاولة للبحث عن أب للعذريين؛ لأن المصادر العربية لا تسمح بتدقيق من هذا النوع؛ و لأن النص العربي كغيره من النصوص &#8220;يتم إنتاجه ضمن حركة معقدة من توكيد نص آخر و نفيه توكيدًا و نفيًا متزامنين&#8221; كما تقول كريستيفا، و ربما بميل أكثر كما يرى المؤلف، فالنصوص تتحاور و تتداخل و تتكامل في الوقت الذي تنبني فيه و تتغير، الشيء الوحيد الذي يمكن توكيده هو أن الحب العذري أصبح غرضًا مركزيًا و معهودًا في العصر الأموي لدى مجموعة من الشعراء العذريين التي تدل المصادر على أنهم توفوا فيه باستثناء شاعرين توفيا قبل ذلك، ثم تحدث عن قلة اهتمام تاريخ الأدب العربي بالشعر العذري مقارنة بالشعر الإباحي و السياسي، إلا أنه لا يتردد في ربط الذهنية العذرية بالسياق الأموي، و ربما حسم ذلك بعض مؤلفيه، ثم عاد للحديث عن انتحال الشعر العذري، و فسر سبب الانتحال بفرضية هي أن بعض جنود جيش أبي مسلم الخرساني الذي سبقت الإشارة إليه قد وجودوا في تمثل &#8220;حب عفيف&#8221; أحد الحلول التعويضية لتحاشي العلاقات المثلية التي أوجدت ظروف الجيش أوضاعها، إلا أن ذلك لا يشكك أبدًا في وجود بني عذرة التاريخي بغض النظر عن الروايات و الأساطير التي تعد من مصادر إثراء الحب العذري، و بدونها لا ينبني عالمه، ثم تحدث عن الظرفيات الجديدة التي عاشتها مجموعة الشعراء العذريين أنفسهم، و عدائهم لها أو لا مبالاتهم بها، و طرح سؤالاً: هل بنو عذرة بدو على وجه الدقة؟ و قبل أن يجيب وضح صعوبة الإجابة بسببين هما: عمومية و تناقض المعلومات التاريخية، و تلون مفهوم البداوة، ثم تحدث عن موقع بني عذرة الجغرافي، و هو تحديد يواجه صعوبتين أيضا هما: كثرة تنقل المجموعات البدوية، و عدم دقة و ثبوت أنساب هذه المجموعات ثبوتًا قطعيًا، و ضرب أمثلة على ذلك، ثم حاول رسم مسار العذريين ابتداء بأولى المراحل، و هي هجرات القبائل المتتالية من الجنوب للشمال، مما يعني أن الحب العذري تطور في مرحلة رجوع إلى البداوة، و حتى استقرت قبيلة بني عذرة في وادي القرى، و سواء كانت من أصول جنوبية أو لا فقد ارتبط هذا الحب باسمها بقطع النظر عما إذا كان ولد فيها أو نقل إليها، و كان ذلك في مرحلة أدبية مفصلية ظهر فيها شعر حضري صريح الإباحية، ثم وصف وادي القرى جغرافيًا، و تحدث عن نمط بني عذره الاقتصادي، و مما ذكره بهذا الخصوص أن تنقلات بني عذرة قليلة و قصيرة، و اتصالهم بغيرهم كان أقل وزنًا و تأثيرًا من اتصالات البدو الرحل، و أن ما قاله شعراؤهم في الحروب بسبب قلة حروبهم، و قلتها بسبب عزلتهم الجغرافية، و أن هناك مؤشرات على غياب أي تعلق بالحياة التجارية و الفلاحية في شعرهم، بل هناك إيحاءات متكررة بالانتماء إلى نمط رعوي، و إن لم يكن فيه ما في الشعر البدوي من افتخار بالحياة الرعوية، و استنتج من هذا كله أن هناك صلة وثيقة بين اللساني و الأنثربولوجي، و أن تعبير العذريين عن هامشيتهم الثقافية تناسبها هامشية اجتماعية و اقتصادية، فهم خارج الصنفين الموجودين في عصرهم، و هما حضريو الحجاز و البدو الرحل، و يرى المؤلف أن الإسلام دعم هذه الهامشية فازدادت بعد مجيئه، كما يرى أن تصور الحب العذري نشأ و تطور في سياق من الهامشية الاقتصادية و الاجتماعية و اللامبالاة الثقافية، و عاد إلى أصول الرواية العذرية التي لم يجد لها جوابًا عندما طرحها سابقًا ليقول إن الجواب أصبح واضحًا الآن، فقد عاش مزيج القبائل الجنوبية التي نزحت إلى الشمال و نشأ فيه بعض الشعراء العذريين أوضاعًا هامشية شبيه بهامشية بني عذرة حيث حولتها الهجرة من الأوضاع المستقرة إلى أوضاع البدو الرحل الذين جذبتهم مركزية مكة دون القدرة على دخولها، و أغلب الاحتمال أن الرواية العذرية انتقلت من هذه القبائل إلى جماعات قليلة الرضا عن أوضاعها ، و منها بنو عذرة؛ لأن الرواية أو الأسطورة لا تتجه إلا نحو من لها عندهم وظيفة ذات دلالة، و ليس صدفة، و قد تماهت مع بني عذرة مجموعات أخرى و اشتركت معها في بناء عالم مشترك يعبر عن رؤية للعالم مشتركة، و انتقد بسيط &#8220;بلاشير&#8221; لوظيفة الرواية المعقدة حيث حصرها في التنافس القبلي فيما يخص مجنون ليلى، بينما يرى المؤلف أنها مطالبة جماعية بنمط مشترك من البطولة، و بالتالي بنوع مشترك من &#8220;الوعي&#8221;، ثم عاد إلى التجانس البنيوي بين العالم العذري و عالم الكورتوا الذي سبق إبرازه، و هما عالمان متباعدان زمانًا و مكانًا، و رأى وجوب إعادة الموضوع إلى وظيفته، فرغم اعتقاد المؤلف أن لكل شعر حقيقي &#8220;شعرية&#8221; لها بعد إنساني كوني، و أن ما سماه مالينوفسكي &#8220;متتالية حيوية دائمة حاضرة في كل ثقافة&#8221; إلا أن هذه &#8220;المتتاليات&#8221; محددة و معرفة و معدلة في كل ثقافة بحسب الوظيفة الموكولة إليها، و أن العلامة الثقافية لا تحيل دائمًا على المدلول ذاته، و إذا ما قارنا ظروف الكورتيزيا بظروف العذريين وجدناها مختلفة تمامًا حيث لا يوجد فيها ما يحفز على الاحتجاج الجماعي، و أن الحب العذري لم يكن إلا إنتاج مجموعة محرومة و محتجة على طريقتها و عبر لا مبالاتها، و يؤكد ذلك المؤلف من خلال حديثه الذي ختم به الفصل عن حرمان البطل العذري من حبيبته لفقر شديد أو نسبي، و عن هامشيته بسبب رفضه لنصائح أهله و مطاردة أهل حبيبته له و تهديد السلطة له بإهدار دمه على رغم عفته و جنونه أحيانًا، هذا الحرمان يتضمن دلالة كبيرة لأنه يربط رمزيًا بين حرمانين: جنسي و اقتصادي.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الثالث</strong> (193-207) بعنوان &#8220;استراتيجيا جنسية&#8221;، يذكر المؤلف في بداية الفصل أنه من الممكن محاولة تفسير الدور المسند إلى الشخصية العذرية من جهة الترابط الرمزي بين الوضع الاجتماعي و الاقتصادي و الموقف الخاص من الجنسانية، ثم يلخص ما سبق و ذكره عن البطل العذري و رفضه لعملية الجماع، و يطرح تساؤلاً عن دلالة هذا الامتناع المحدد و المموضع جنسيًا؟ ثم تحدث عن &#8220;الجنسانية و الصراع الطبقي&#8221;، و مثل على ذلك بمجموعة &#8220;الفريكس&#8221;، و لكنه فرق بين سياق العذريين و سياق هؤلاء اليساريين، و لكنه رأى في المقاربة فائدة؛ لأنه لا يشك في تأثير الوضع الاجتماعي و الاقتصادي على السلوك الجنسي و العكس، و خصوصًا تأثير الرؤية الذكورية على هذا الوضع، ثم تحدث عن عودة رايموت رايخ إلى القبائل الغينية التي دراستها مارغريت ميد، و ذكر رأيه في إمكانية إثبات التطابق بين اقتصادها و جنسانيتها، و لكن المؤلف لا يرى إمكانية منهجية مقبولة لوصف العلاقة بين نظام بني عذرة الاقتصادي و استغلالهم النصف الأعلى من المرأة بطريقة رايموت رايخ مع القبائل الغنية، و في المقابل فإنه يرى إمكانية متيسرة للبحث في &#8220;الاستراتيجيا الجنسية&#8221; التي يبنيها العالم الشعري العذري، و يعود إلى فرضية التجانس بين علاقة الرجل و المرأة و علاقة الرجل بوضع اجتماعي، و بيّن أن سبب هذه العودة ليس كون المجتمع ذكوريًا؛ لأن ذلك ليس خاصًا بالعذريين، و لكن السبب هو أن الذكر العذري الذي لا تُشبع رغبته الجنسية يرى في المرأة التي لا تدرك رمزًا للتملك، و إذا اقترب منها وجدها بلا جنس، بينما يستغلها بحسب هواه عمر ابن أبي ربيعة، و يرى أن التزامن بين ظهور النمط العذري البدوي و النمط الإباحي الحضري في العصر الأموي يشير إلى مرحلة اتسعت فيها المسافات الاجتماعية، و خاصة في مجال المِلْكية، ثم تحدث عن الملكية عند القبائل في الجاهلية، و طبقات المجتمع في الحجاز، و وعود الأمة الموسعة التي سمحت لكل مجموعة اجتماعية أن تصوغ مطالبها انطلاقًا من مقارنة أوضاعها بأوضاع مجموعات أخرى، و خاصة تلك المجموعات التي مرت بمرحلة انغلاق حول ذاتها، ثم شعرت بأنها ضحية لا مساواة اجتماعية متزايدة، و على رأس تلك المجموعات البدو، ثم تحدث على توسع القرآن الكريم و السنة في مبدأ العدل الاجتماعي، و نظرته إلى مفهوم الملكية بالنسبة للفرد و الجماعة و الأمة، و محاولة بعض المفكرين العرب المتحمسين للاشتراكية العثور على مؤشرات لتقليص الملكية إلى حدها الأدنى حيث يرى المؤلف أنه لا يصعب العثور في القرآن و السنة عما يعارض استغلال الإنسان للإنسان، و ضرب مثالاً على ذلك بمفهوم الأجر العادل في الإسلام، ثم تحدث عن نظرة المسلمين إلى المرحلة الأولى مرحلة الخلفاء الراشدين التي وسمت ذهن المسلمين رغم قصرها؛ لأنها المثل القراني القريب من طموحات الجماعة الذي تم اعتماده إلى حد ما، و مع ذلك فلم تخل من احتجاجات، ثم عجز منظمو الإمبراطورية العربية الأموية عن تلبية الأمل الواسع الذي بعثه في الناس من سبقهم لعدة أسباب ذكرها المؤلف، ثم ذكر أهم الأحداث السياسية في العصر الأموي و الاضطرابات التي كان المحتجون فيها يرون احتجاجهم عادلاً دافعًا للظلم، ثم تحدث عن عيب المجتمع الأموي، و هو الارتباط الشديد بين تطور النظام الاقتصادي و التطور الحضري الذي زاد من عدد البؤساء في المدن، و ظهور نوع من البروليتاريا، و تراكم رؤوس الأموال، و اختلال التبادل بين المدن و الأرياف التي تمد المدن بالضرائب و الأتاوى بعد أن كانت تمارس الإنتاج المحلي، و شرح هذه النقطة بالتفصيل حتى ذكر أن العباسيون تحملوا تبعات هذا الوضع، و ضرب مثالاً على ذلك بثورة الزنج، ثم ذكر آراء مكسيم رودنسون في إسلام القرون الوسطى، و علق عليه، ثم تحدث عن موازاة تطور الحب العذري و الحب الإباحي في هذه البنية الاجتماعية و الاقتصادية الجديدة، و ذكر أن هذين الحبين يحملان استراتيجيتين تحولت المرأة فيهما إلى مرادف عاطفي لرأس المال الجديد، فحين يستثمر عمر بن أبي ربيعة المرأة الحضرية ذات الوجاهة و المال في غيرة نسوية منتجة، و ينتج عن نجاح هذا الاستثمار الذي يُنظر إليه على أنه صعود ارستقراطي شعور بالاكتفاء ليس من طبيعته رفض الواقع القائم، أما حب العذريين فهو حب استلاب في ما يقارب المعنى الذي يعطيه ماركس لهذه الكلمة، مردود العمل الذي يتحمل البطل كافة أتعابه لا يعود إليه، فالبطل ذات تواجه موضوعها، بل قد تصبح ذاته غريبة عنه، و يؤكد هذه الفكرة بأمثلة شعرية من الطرفين، و يفترض من ذكر العذريين الظلم كثيرًا أن الاستلاب لا يعطل ما لهم من طموحات و مطالب نهائيًا، و أن صورة الحبيبة التي يعود جنسها و إنتاجيتها ظلمًا إلى غني تستحضر صيرورة التملك في العصر الأموي الذي سبق و تحدث عنه المؤلف، ثم ذكر رأي رولان بارت في النص السادي، و تحدث علاقة التقسيم الطبقي بالمجون في مجتمع لويس الخامس عشر، و رأى أن من المجازفة الحديث عن صراع طبقات بخصوص العذريين، ثم أعاد ما سبق ذكره في هذا الفصل و لخصه، و أشار إلى ميول كثير عزة السياسي، و ربطه بالشعور بالظلم و الاستلاب و الاحتجاج، كما أشار إلى تغير الدلالات بتغير السياقات الاجتماعية و الاقتصادية، و استشهد بكلام &#8220;ساد&#8221; في هذا الخصوص، و ختم الفصل بالحديث عن إهمال المؤرخين لما لا يتحرك حيث لم يسجلوا الهامشي و اللامبالي، و قدرة الأمويين على إخضاع الثائرين و عجزهم عن اللامبالين.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الفصل الرابع</strong> (209-225) بعنوان &#8220;فرضية الهامشية اللغوية&#8221;، و يتحدث في بدايته عن الفائدة التي يمكن الحصول عليها مما استجد من المقاربات اللسانية في الدراسة الأسلوبية للشعر العذري، و يقصد بهذه الفائدة التحديد الدقيق للوظيفة الاجتماعية لهذه الشعرية، و لكنه يتطلب جهدًا و يتجاوز حدود هذا الفصل الذي يفترض قابلية إثبات الهامشية اللغوية للعذريين، و علاقتها بالهامشية الاجتماعية و الاقتصادية التي توصلت إليها هذا البحث، ثم تحدث عن الأساس النظري لهذه الفرضية عند &#8220;لوكاتش&#8221; و &#8220;قولدمان&#8221; و آخرين، ثم ذكر أحادية الأطروحة التي ترى أن اللغة تخلق العالم، و الأطروحة المعاكسة لها، و يتبنى المؤلف القول بالتفاعل المتبادل أو التماثل الذي يبني علاقة وثيقة بين البنى اللسانية و بنى المجموعات الاجتماعية، ثم تحدث عن الاختلافات اللغوية الناتجة عن تقسيم المجتمع إلى طبقات، و ذكر رأي جاكبسون في فرضية اللسان أحادي الشكل، و ميل اللسانيين إلى التأويل النفسي، و تعلق الأسلوبية بالفردانية و الشخصية في الشعر، و تعدي التحليل من الجملة إلى الفقرة و النص الذي كشف عن علاقات لافتة بين الشكل و المضمون أو بين المعنى و الصوت، ثم تحدث عن مكانة الشعرية في النقد الأدبي العربي التي ساهم فيها نقاد يوصفون بأنهم &#8220;شكلانيون&#8221;، و علاقة النمط الشكلي بتنميط الزمان و المكان، ثم تحدث عن القصيدة الأموية المشدودة إلى ظاهرتين هما: تواتر البحور التقليدية، و شهرة بعض الشعراء الذين يمثلون تركيبة أو مزجًا خاصة بين الأغراض الشعرية، ثم تحدث عن التحولات الحجازية في البحور التقليدية، و موقع العذريين الشعري منها، و لتيسير تحديد موقعهم ميز المؤلف بين تعارضين كبيرين هما: التحضر و البداوة، و الالتزام السياسي و اللامبالاة السياسية، و ذكر أن ما يميز موقع العذريين هما معطيان أسلوبيان بارزان و متكاملان: الأول استعمال بحور شعرية لها تواتر وسطي بين الحضر و البدو، و &#8220;إنتاجية&#8221; بلاغية منخفضة نسبيًا، و لعرض المعطى الأول و التدليل عليه أعد المؤلف إحصائية في تواتر استعمال البحور الشعرية التقليدية بين ثلاثة شعراء هم: ابن قيس الرقيات و عمر بن أبي ربيعة ممثلان للحضر، و ذو الرمة ممثلاً للبدو، و جميل بثينة ممثلاً للعذريين، ثم حلل نتائج هذه الإحصائية، و لعرض المعطى الثاني و التدليل عليه أعد إحصائية عن الاستشهاد بالشعر الحضري و البدوي و العذري في ثلاثة كتب نقدية بلاغية هي: الشعر و الشعراء لابن قتيبة، و إعجاز القرآن للباقلاني، و زهر الآداب للحصري القيرواني، و اختار الأعشى و عمر بن أبي ربيعة و العرجي ممثلين للحضرين، و ذا الرمة و الراعي ممثلين للبدو، و حلل نتائج هذه الإحصائية، و ربطها المعطى الثاني بالأول، ثم اختار عينة أخرى تأكيدًا لنتائج العينة الأولى معتمدًا على الكتب الثلاثة ذاتها، و العينة هي: شعراء البلاط &#8220;جرير و الفردق و الأخطل&#8221;، و الشعراء السريون ذوو المنزع الشيعي أو الخارجي &#8220;الأعشى و ابن حطان و الكميت&#8221;، و الشعراء العذريون، و خلص من كل ذلك إلى التحقق من صحة الافتراضية التي افترضها و إثباتها بالأدلة، و هي وجود ترابط بين الهامشية الاجتماعية و الاقتصادية لبني عذرة و الجمالية التي بنوها و صنفوا على ساسها، حيث تحولت لا مبالاتهم السياسية إلى شعريتهم، و تحولت هامشيتهم الاجتماعية و الاقتصادية إلى هامشية بلاغية، ثم تحدث عن مكانة البلاغة الرومانية، و مكانة البلاغة عند العرب في الجاهلية و الإسلام و العصر الأموي، و ذكر أن الشعر بضاعة العرب، و أن الحكم في هذه البضاعة و مراقبتها و تسويقها للقرشيين على ما يبدو، فقد كانت للارستقراطية المكية سلطة الاقتصاد و سلطة اللغة في آن واحد، و ذكر استثمار الخلفاء و الولاة الأمويون في البلاغة، ثم تحدث عن التلاقي بين السياسي و الحضري، و السياسي و البدوي، ثم لخص ما فعله في هذا الفصل، و هو الرجوع إلى خطاب مباشر أو من الدرجة الثانية أو إلى الكلام على الكلام لإثبات هامشية شعرية العذريين بحسب تصنيف القدامى، و يتساءل هل هي كذلك فعلاً؟ و يذكر أن ذلك غير مهم من وجهة سوسيولوجية، و ختم الفصل بالحديث عن الدوال العذرية التي لا تحيل على مدلول واحد دائمًا، و يذكر رأي &#8220;هنري لوفافر&#8221; في سقوط المرجعية عند التكعيبيين في الفن التشكيلي، و قال عن العذريين إنهم كانوا تكعيبيين بما فيه الكفاية.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الخاتمة</strong> (227-231)، و ذكر فيها المؤلف أن حرصه في عمله على إدراج العمل الشعري في نسق التصورات و السلوكات ساعد على ملامسة مسألة الجدلية بين الثابت و المتغير، و بين العام و الخاص، و ذكر أن عمله بيّن أن استقلالية الدلالة في اللسان العربي –وكذلك الشكل و المعنى في القصيدة القديمة عندما تسعى إلى احترام هذه الاستقلالية باستحضار العلاقة الدلالية بين المذكر و المؤنث فعلاً- لم تمنع في الجملة من استكشاف صيرورة تصور شعري ذات علاقة بتطور إسلامي جديد للعالم، و أن هذا الشعر كان تعبيرًا عن وعي خاص بمجموعة ذات وضع خاص، و أنه تحاشى في سعيه إلى إدراك دلالات بعض العلامات أن يفضي الاهتمام بالكلية إلى التعميم، بل اتجه إلى إيجاد نوع من تيبولوجيا العلامات، فوصل إلى أن حبيبة الشاعر علامة متغيرة تبعًا للعصور، بل في المجتمع الواحد، و في أوضاع المجموعات الاجتماعية، فليس لهذه &#8220;الحبيبة/العلامة&#8221; الوظيفة ذاتها عند العذريين و عند الإباحيين، و أنه ابتعد عن المدلول المرتبط بدال القاموسي، بل يمكن أن تجرد و تستغل و تستثمر، و أنه لم يسع إلى نتيجة إيجابية و نهائية، بل كان عمله إشكاليًا و غير نهائي، و انتقد مؤرخي الأدب التقليديين الذين يسعون إلى الدلالات النهائية، و يغلقون باب الاجتهاد، و تحدث عن أثر ذلك على النظرة إلى الشعر العذري عبر القرون، و هو إلغاء المفارقات الداخلية الواضحة في العالم العذري، فالحبيبة هي مثال أعلى و وسيط و مجرد جنس، و هي موضوع رغبة تلبى بالإعراض عنها، فهي علامة ذات أوجه مختلفة و ملتبسة، و ذكر أن ظاهرة الهامشية الاجتماعية و الاقتصادية التي عرضها في بحثه تحتاج إلى معطيات تاريخية ثابتة تزيدها وضوحًا، و انتقد تاريخ العالم العربي و الإسلامي الذي يهمل الهامشي و يهتم بالمركزي، و ذكر أن في عالمنا العربي اليوم -كما في غيره- &#8220;لامبالاة الهامشي&#8221;، و أنها لم تفحص، و ذكر مثالاً على ذلك حديث عن حنين عرب اليوم إلى الماضي يختلف باختلاف الطبقات و الشرائح الاجتماعية، و عرض جوانب من الحنين و جوانب من التجديد أيضًا، و تساءل عن شعور الطبقات و الشرائح الاجتماعية بالتغيير؟ و تحدث عن الاتصال معها، و ذكر أسباب هذا الحنين، و ختم بالحديث عن سوسيولوجيا اللامبالاة.</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>الثبت التعريفي</strong> (233-237) شرح فيه المؤلف ستة مصطلحات ذكرها في دراسته هي : الحب (Amour)، ذكورية (Virilite)، عشق (Amour-passion)، غزل (Poesie amoureuse)، كورتيزيا (Cortezia)، لسان (Langue).</span></p>
<p><span style="color: #970000;"><strong>ثبت المصطلحات</strong> (259-247) سرد فيه المؤلف 159 مصطلحًا ذكرها في دراسته و مقابلها باللغة الفرنسية دون شرح.</span></p>
<p><span style="color: #970000;">الفهرس (261-270) سرد فيه المؤلف أسماء الأعلام و الأماكن و بعض المصطلحات حسب الترتيب الألفبائي، و خلط فيه بين جلال الرومي الذي ذكره ص 143 و أبي الحسن علي ابن الرومي الذي ذكرها هنا ص261.</span></p>
<p><strong><span style="color: #970000;">تعليقي على الكتاب:</span></strong></p>
<p><span style="color: #970000;">للكتاب قيمة علمية ثمينة في النقد الأدبي العربي؛ لأنه يعد أول محاولة إجرائية للمنهج الاجتماعي التكويني على الشعر العربي؛ و لأن من قام بهذه المحاولة عالم اجتماع عربي درس على يد لوسيان قولدمان الذي ترك بصمة واضحة في النقد الاجتماعي، و لهذه الطبعة من المنظمة العربية للترجمة قيمة خاصة؛ لأنها من ترجمة المؤلف.</span></p>
<p><span style="color: #970000;">في الكتاب مقدمات نظرية تأسيسية في المنهج الاجتماعي التكويني، و توضيح لبعض أدوات و مصطلحات المنهج الاجتماعي التكويني، و نقد لمفهوم الانعكاس الذي سارت عليه كثير من الدراسات الأدبية العربية، و مقاربة سيوسيولوجية ذات نتائج مفاجئة غيرت نظرتي للشعر العذري و الإباحي، و أتوقع أن يغير نظرتكم إليه أيضًا.</span></p>
<p><span style="color: #970000;">و قد تمنيت لو شرح المؤلف بعض المصطلحات التي قد لا يعرفها غير المتخصص في علم الاجتماع، مثل كلمة &#8220;إثنية&#8221; التي وردت أكثر من مرة، أيضًا تمنيت لو أكثر من الاستشهاد بالشعر العذري على ما يقول، و لو حرص أكثر على توثيق بعض المعلومات التاريخية و النصوص، و خاصة الأحاديث النبوية التي وثق أحدها من مجلة حديثة كما في ص197.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2542</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رشا</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2531</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2531#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Apr 2012 21:18:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2531</guid>
		<description><![CDATA[من شعري و إلقاء الصديق العزيز محمد الشموتي / للتحميل من هنا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><img style="display: block; float: none; margin-left: auto; margin-right: auto; border: 0px;" title="81775095DK040_Kenyan_Safari" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/04/rasha.jpg" alt="81775095DK040_Kenyan_Safari" width="430" height="290" border="0" /></p>
<p align="center">من شعري و إلقاء الصديق العزيز محمد الشموتي / للتحميل من <a href="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/04/Rasha.mp3">هنا</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2531</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
<enclosure url="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/04/Rasha.mp3" length="6164608" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>الرواية و التغيير</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2519</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2519#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Mar 2012 12:29:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مذكرات و يوميات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2519</guid>
		<description><![CDATA[حضرت مساء يوم الخميس 22 / 4 / 1433هـ ندوة ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2012 بعنوان &#8220;الرواية و التغيير&#8221; برفقة صديق عزيز &#8220;و الصورة من جواله&#8221;، شارك في هذه الندوة كل من الأستاذ الدكتور محمد القاضي –الناقد التونسي المعروف- و الدكتورة بدرية البشر-الكاتبة الصحفية المعروفة- و الروائي المعروف الأستاذ يوسف المحيميد. كان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border: 0px;" title="riwayh" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/03/riwayh.jpg" alt="riwayh" width="430" height="290" border="0" /></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #626200;">حضرت مساء يوم الخميس 22 / 4 / 1433هـ ندوة ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2012 بعنوان &#8220;الرواية و التغيير&#8221; برفقة صديق عزيز &#8220;و الصورة من جواله&#8221;، شارك في هذه الندوة كل من الأستاذ الدكتور محمد القاضي –الناقد التونسي المعروف- و الدكتورة بدرية البشر-الكاتبة الصحفية المعروفة- و الروائي المعروف الأستاذ يوسف المحيميد.<span id="more-2519"></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #626200;">كان من المقرر أن تبدأ الندوة في الثامنة و النصف و لا أدري هل بدأت في هذا الوقت فعلا؛ لأني حضرت بعد بدايتها، دخلت القاعة و الأستاذ الدكتور محمد القاضي يتحدث، لم أدرك من كلامه الكثير، و لكن يبدو أنه تحدث عن الرواية و التغيير نظريًا و تاريخيًا و عالميًا، كأن يتحدث بسرعه، و وودت لو أبطأ قليلاً، و تمهل، و لكن يبدو أن الوقت الممنوح له لم يكن كافيًا لكل ما لديه.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #626200;">بعده تحدثت الدكتورة بدرية البشر و كان الاستياء و الانفعال باديًا على وجهها قبل أن تتحدث، و لما تحدثت عرفت لماذا؟ فقد وضعت خلف الجمهور رغم أن النساء اللاتي شاركن قبلها في العفاليات كن يجلسن أمام الجمهور، تعاطف الجمهور معها و صفقوا لها لما بدأت حديثها بالاعتراض على ذلك، ثم تحدثت عن موضوع الندوة، و كان حديثها عن الرواية و التغيير مركزًا على الشأن المحلي، و التغيير الجماعي، مطرزًا بالاستشهاد بأقوال كبار الكتاب العالمين.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #626200;">ثم تحدث بعدها الأستاذ يوسف المحيميد، و بدأ بالحديث عن معنى التغيير، و أنه قد يكون للأفعال أو الأسوأ، ثم تحدث عن تجربته الشخصية، هل غيرت رواياته في القراء، أي التغيير على المستوى الفردي؛ و لأنه سؤال لا يستطيع الإجابة عليه إلا من خلال القراء فقد سرد بعض ردود أفعال القراء و استجاباتهم لرواياته التي وصلت إليه منهم، كما تحدث عن بعض رواياته مثل القارورة و نزهة الدلفين.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #626200;">في الحقيقة استفدت كثيرا من مشاركة الدكتورة بدرية لأنه متخصصة في علم الاجتماع الثقافي، و تخصصها قريب جدًا من محور الندوة الذي يدور حول &#8220;الرواية+التغيير+المجتمع&#8221; و أعجبني كثير من آراءها التي كانت أكثر تماسًا مع واقعنا الاجتماعي الثقافي، و أكثر جراءة في الطرح، و قد تحدثت عن الحرية كثيرًا و بينت أن هناك من يفهم الكلام عن الحرية فهمًا خاطئ، فهي لا تقصد بها الانحلال الأخلاقي.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #626200;"> أما المداخلات و الأسئلة فقد كان أكثرها مشاغبة مداخلة الباحث و القاص فهد الشريف الذي قال إن هناك فتوى وجهت لأحد العلماء عن حكم الرواية؟! و أن أحد الأقسام في إحدى الجامعات السعودية كان ترفض تدريس الرواية إلى وقت قريب، و أكثر المداخلات انفعالاً و تشنجًا هي مداخلة الدكتورة نورة الصويان التي ترى أن الروايات السعودية لا تمثل الواقع السعودي، و أنها لا تقرأ!!، انتهت الندوة في العاشرة مع نهاية وقت زيارة المعرض، و اختتمت بنهايتها الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض هذا العام.<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #626200;">أما رأيي الشخصي في موضوع الندوة فأرى أن الموضوع له جانبان: إنتاج الأدب من أجل التغيير، و يتعلق بأصحاب الإيديولوجيات الذين يستخدمون الأدب لنشر إيديولوجياتهم مثل الشيوعيين و الماركسيين أصحاب نظرية صراع الطبقات، و تأثرها و تأثيرها في بعضها، و الجانب الآخر يتعلق بتلقي الأدب و تأويله و تفسيره، و يتعلق كثيرًا بنظرية الانعكاس، هل الأدب يمثل الواقع أصلاً، و هل هو صورة منه، و هل المطلوب منه أن يمثل الواقع؟ يجب أن نجيب على هذه الأسئلة أولاً قبل أن نتحدث عن التغيير، و مداه.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2519</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النقد الموضوعاتي</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2509</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2509#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Mar 2012 20:48:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مذكرات و يوميات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2509</guid>
		<description><![CDATA[حضرت صباح يوم الثلاثاء 8/ 3/ 1433هـ محاضرة للأستاذ الدكتور صالح الهادي بن رمضان عن &#34;الموضوعاتية&#34; أقيمت في قسم الأدب بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من الساعة التاسعة و النص و حتى الساعة الحادية عشرة. مدة المحاضرة خمسون دقيقة تقريبًا، و المداخلات و التعليقات مثلها، و قد قمت بتسجيلها، و لكني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify" align="center"><img style="border-bottom: 0px; border-left: 0px; margin: 5px auto 0px; display: block; float: none; border-top: 0px; border-right: 0px" title="" border="0" alt="" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/03/drramadan2.jpg" width="430" height="290" /> </p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #804040">حضرت صباح يوم الثلاثاء 8/ 3/ 1433هـ محاضرة للأستاذ الدكتور صالح الهادي بن رمضان عن &quot;الموضوعاتية&quot; أقيمت في قسم الأدب بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من الساعة التاسعة و النص و حتى الساعة الحادية عشرة. مدة المحاضرة خمسون دقيقة تقريبًا، و المداخلات و التعليقات مثلها، و قد قمت بتسجيلها، و لكني اضطررت لاقتصاص الملف و حذف المداخلات و التعليقات برغم قيمتها العلمية مع الأسف بسبب خلل في مكبر الصوت و نقله.</span></p>
<p><span id="more-2509"></span>
</p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #804040">استفدت من المحاضرة كثيرًا، و تعرفت على إشكالات هذا النقد و تداخلاته، و تمنيت لو أتيح للمحاضر مزيدًا من الوقت حتى يعرض لنا كل ما لديه حول هذا النقد، و من الواضح أن الوقت لم يسعفه، و قد تفضل على الحاضرين بتوزيع مقتطفات مصورة من عدة مراجع حول هذا النقد، و قائمة بأسماء مراجع أجنبية و عربية حوله أيضًا، شكرًا جزيلا للمحاضر، و شكرًا جزيلا لقسم الأدب.</span></p>
<p align="center">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2509</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
<enclosure url="http://www.archive.org/download/Topics/modaty.mp3" length="0" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>قصة أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري مع الكتب</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2464</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2464#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Feb 2012 17:35:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[مذكرات و يوميات]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة ذاتية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2464</guid>
		<description><![CDATA[  حضرت مساء الأربعاء الماضي 30 / 3 / 1433هـ برفقة صديق عزيز محاضرة في رابطة الأدب الإسلامي بالرياض (خلف مجمع الموسى التجاري الواقع على شارع العليا العام) للشيخ الأديب أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري تحدث فيها لمدة ساعتين عن قصته مع الكتب، و قصة أي إنسان مع الكتب هي قصة تاريخيه العلمي و الثقافي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"> <img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border: 0px;" title="dahry1" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/02/dahry11.jpg" alt="dahry1" width="430" height="290" border="0" /></p>
<p style="text-align: justify;" align="center"><span style="color: #005b00;">حضرت مساء الأربعاء الماضي 30 / 3 / 1433هـ برفقة صديق عزيز محاضرة في رابطة الأدب الإسلامي بالرياض (خلف مجمع الموسى التجاري الواقع على شارع العليا العام) للشيخ الأديب أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري تحدث فيها لمدة ساعتين عن قصته مع الكتب، و قصة أي إنسان مع الكتب هي قصة تاريخيه العلمي و الثقافي و الفكري، و يضيف أبو عبدالرحمن إلى ذلك تاريخ الكتب في شقراء و الرياض في السبعينات و الثمانينات الهجرية، و موضوعات أخرى، كطرائق إدراك العقل البشري للمعرفة عن طريق الحواس، و القياس، و ابن حزم.<span id="more-2464"></span></span></p>
<p style="text-align: justify;" align="center"><span style="color: #005b00;">حضر المحاضرة جمع من المهتمين أقدر عددهم بأكثر من مئتين شخص تقريبًا، و لم تسعهم القاعة الصغيرة فظل بعضهم واقفين، كان حديث أبي عبدالرحمن شيقًا ماتعًا، و قد سجلته و سوف تعرفون مدى ذلك إذا استمعتم إلى التسجيل الذي أتمنى أن يكون واضحًا. الصوت الذي ستسمعونه في البداية هو صوت رئيس الرابطة الدكتور عبدالقدوس أبو صالح الذي قدم للشيخ. تبع المحاضرة عدد من الأسئلة التي لم أتمكن من تسجيلها للأسف؛ لأني اضطررت إلى الخروج فلم أستمع إلا إلى أولها.<br />
</span></p>
<p style="text-align: center;" align="center">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2464</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://www.archive.org/download/bin3akel/dahry.mp3" length="0" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>البيان الأخير</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2423</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2423#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2012 21:04:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2423</guid>
		<description><![CDATA[&#160; من شعري و إلقاء الصديق العزيز محمد الشموتي / للتحميل من هنا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center">&#160;<img style="border-bottom: 0px; border-left: 0px; margin: 0px auto; display: block; float: none; border-top: 0px; border-right: 0px" title="kazem1" border="0" alt="kazem1" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/02/kazem1.jpg" width="430" height="290" /> </p>
<p align="center">من شعري و إلقاء الصديق العزيز محمد الشموتي / للتحميل من <a href="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/02/Last-statement.mp3">هنا</a>     </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2423</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/02/Last-statement.mp3" length="3229824" type="audio/mpeg" />
		</item>
		<item>
		<title>رواية الكرنك للروائي المصري نجيب محفوظ</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2390</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2390#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Jan 2012 20:53:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[قراءات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2390</guid>
		<description><![CDATA[تعد &#8220;الكرنك&#8221; واحدة من روايات الروائي المصري نجيب محفوظ التي تحولت إلى أفلام سينمائية، و لأن لدي هواية غريبة نوعًا ما ربما تشاركوني إياها، و هي المقارنة بين الرواية قبل أن تمثل و بعد أن تمثل، أي المقارنة بين عمل الروائي الأصلي و عمل السينارست الذي تصرف فيها حتى تكون مناسبة أكثر للتمثيل و الإخراج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #b00000;">تعد &#8220;الكرنك&#8221; واحدة من روايات الروائي المصري نجيب محفوظ التي تحولت إلى أفلام<img style="margin: 5px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="karnk" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/01/karnk.jpg" alt="karnk" width="200" height="270" align="left" border="0" /> سينمائية، و لأن لدي هواية غريبة نوعًا ما ربما تشاركوني إياها، و هي المقارنة بين الرواية قبل أن تمثل و بعد أن تمثل، أي المقارنة بين عمل الروائي الأصلي و عمل السينارست الذي تصرف فيها حتى تكون مناسبة أكثر للتمثيل و الإخراج السينمائي، هل كان عمله جيدًا؟ هل جعل الرواية تبدو أفضل، أم أنه أفسد الرواية – إذا كانت الرواية في الأساس جيدة – ؟.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #b00000;">لا بد من الإقرار في البداية أن هذا فن أو جنس أدبي و ذاك فن أو جنس أدبي آخر، و أقصد بذلك الرواية و السيناريو حتى نعرف أننا نقارن بين فنين أو جنسين أدبيين، و أن لكل منهما خصائصه و مميزاته و بلاغته، و لكن السيناريو غير معترف به حتى الآن فنًا أو جنسًا أدبيًا في العالم العربي على حد علمي القاصر، و لا أدري ما الفرق بينه و بين النص المسرحي حتى نقبل هذا و نرفض ذاك، أليس النص المسرحي نصًا أدبيًا يكتب ليمثل، و الفارق الوحيد بينهما هو أن هذا يمثل على المسرح ليشاهده الجمهور و ذاك يمثل ليسجل بالكاميرا ليشاهده الجمهور بعد منتجته، و على كل حال فهذا ليس موضوعنا، و إنما هي إضاءة عابرة على جانب ما يزال مظلمًا، و لكنه مهم بالنسبة إلى السرد جدًا، و أظن أن اختراع آلة التصوير المتحرك في العصر الحديث قد أسهم إسهامًا ما في تطور علم السرديات، كما أسهم اختراع المطبعة في نشأة الرواية.<span id="more-2390"></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #b00000;">لنعد إلى &#8220;الكرنك&#8221;، ما الذي غيره السينارست فيها؟ أجيب بعد أن شاهدت الفيلم و قرأت الرواية فأقول: إنه غير الترتيب الزمني لعرض للأحداث، تبدأ الرواية من نقطة الانطلاق بداية هادئة حتى يوهم الروائي القارئ بأن لا شيء حدث قبلها، ثم تتصاعد الأحداث، و في منتصف الرواية تقريبًا يعود عودة بعيدة إلى الوراء، إلى نقطة سابقة للنقطة التي انطلق منها، أما الفيلم فيبدأ معتمدًا على الومضة الورائية &#8220;الفلاش باك&#8221;، ثم يبدأ من نقطة اللاشيء التي بدأ بها الروائي، و تتوالى الأحداث على نسق التتابع، و لا شك أن تقنية الومضة الوارئية تضفي على النهاية نكهة إذا ما عرف المشاهد أن ما شاهدة في البداية كان هو النهاية، و أظن أنها تقنية سينمائية قبل أن تكون روائية.<br />
</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #b00000;">أما على مستوى الشخصيات فقد ركز السيناريست أكثر على شخصية &#8220;إسماعيل&#8221; و &#8220;زينب&#8221;، أضاف لشخصية &#8220;حلمي&#8221; بعدًا اجتماعيًا أغفله الروائي، و هو ما امتدحه للسينارست و ما انتقده على الروائي، ضخم محاولات &#8220;زين العابدين&#8221; مع &#8220;زينب&#8221; فجعلها حادثة وقعت بالفعل، و هو شيء قد يختلف حوله المتلقون ما بين مؤيد و معارض، أي أنه قابل للنقاش من وجهة نظري، الشيء الأخير أنه حذف زيارة &#8220;خالد صفوان&#8221; للمقهى في النهاية، و هي النهاية التي لا أراها واقعية و منطقية و طبيعية و متناسبة مع طبائع النفوس البشرية، و لا شك أن نهاية الفيلم أكثر إيجابية من نهاية الرواية، و هو ما يريده المشاهد العربي على كل حال.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #b00000;">و لعل أكبر تغيير أجراه السينارست هو حذف الراوي الذي كان يقود دفة السرد في الرواية لأن الكاميرا استطاعت أن تحل محله بسهولة، و لعل في ذلك تأييدًا على أن الراوي كان يمثل البؤرة السردية في الرواية، فوظيفته في الرواية لم تتعد كونه شاهدًا على الأحداث أكثر من كونه مشاركًا فيها، ربما يفتقد المتلقي لتعليقاته أكثر من ملامحه و حضوره؛ لأن حضوره في الرواية كان ضبابي الملامح إلى حد ما، فلم يهتم الروائي ببعده الجسمي و الاجتماعي كما اهتم ببعده النفسي و الفكري، ما الذي فقده النص بعد تمثيله غير تعليقات الراوي؟ لا أعتقد أنه فقد الكثير؛ لأن الروائي في هذه الرواية لم يكن حريصًا على بلاغة العبارة أكثر من بلاغة الرواية، و هي بلاغة جنس أدبي حيث يكون العمل الأدبي كُلاً مكتملاً، يؤدي كل جزء فيه مهمته في خدمة الفكرة العامة للرواية، و المغزى منها. و للتعرف أكثر على بناء الرواية الفني اطلع على التحليل الموسع الذي قمت به من <a href="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/01/البناء-الفني-في-رواية-الكرنك.pdf">هنا</a>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2390</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما من وجهة نظر لسانية نصية</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2365</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2365#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Dec 2011 21:25:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر و مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2365</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: تطمح &#8220;لسانيات النص&#8221; إلى استخلاص قواعد نحوية تركيبية تجاوز الجملة إلى النص، و هو ما يسمى بـ &#8220;نحو النص&#8221;، و تطرح بعد ذلك تساؤلاً مفاده: هل يمكن للقواعد المستخلصة من نمط خطابي أن تكون قسمًا من لسانيات الخطاب؟ لا شك أنه طموح مشروع حاول تأصيله بعض اللسانين العرب، و لاشك أنه تساؤل وجيه سوف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #005b2e;">تقديم:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">تطمح &#8220;لسانيات النص&#8221; إلى استخلاص قواعد نحوية تركيبية تجاوز الجملة إلى النص، و هو ما<img style="margin: 0px 5px 0px 0px; display: inline; border: 0px;" title="ta3azy" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/12/ta3azy.jpg" alt="ta3azy" width="200" height="270" align="left" border="0" /> يسمى بـ &#8220;نحو النص&#8221;، و تطرح بعد ذلك تساؤلاً مفاده: هل يمكن للقواعد المستخلصة من نمط خطابي أن تكون قسمًا من لسانيات الخطاب؟ لا شك أنه طموح مشروع حاول تأصيله بعض اللسانين العرب، و لاشك أنه تساؤل وجيه سوف يكثر حوله الأخذ و الرد، و لست هنا بصدد الإجابة عليه، و إنما أردت أن أقدم بين يدي هذه المحاولة التطبيقية على وصية أبي بكر الصديق رضي الله عنهما إلماعة إلى ما تطمح إليه لسانيات النص، و إلى ما يمكن أن تفعله بعد أن تحقق طموحها.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #005b2e;">النص:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">قال فطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن سابط قال: أوصى أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب رحمه الله حين استخلفه فقال: &#8220;إني مستخلفك من بعدي، و موصيك بتقوى الله: إن لله عملاً بالليل لا يقبله بالنهار، و عملاً بالنهار لا يقبله بالليل،<strong> </strong>و إنه لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، فإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق أن يكون ثقيلاً، و إنما (التكرار) خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل و خفته عليهم، و حق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفًا. إن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم، و تجاوز عن سيئاتهم، فإذا ذكرتهم قلت إني أخاف أن لا أكون من هؤلاء. و ذكر أهل النار فذكرهم بأسوء أعمالهم، و لم يذكر حسناتهم، فإذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون من هؤلاء. و ذكر آية الرحمة مع آية العذاب ليكون العبد راغبًا راهبًا، و لا يتمنى على الله غير الحق، و لا يلقي بيده إلى التهلكة. فإذا حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الموت، و هو آتيك، و إن ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت، و لست بمعجز الله&#8221;. اعتماد المتكلّم توليد المشتقات بعضها من بعض لسبك النصّ و جعله مترابطا. [كتاب: التعازي و المراثي]<sup><a name="_ftnref1_3383" href="#_ftn1_3383"></a>[1]</sup><span id="more-2365"></span></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;"><strong>أولاً: العناصر النحوية التي أسهمت في تماسك النص.</strong><strong></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">تبرز في النص ظاهرة تركيبية دلالية أسهمت في تماسكه، و هي ظاهرة التقابلات بين الجمل، فقد اعتمد المتكلّم على توليد المشتقات بعضها من بعض لسبك النصّ و جعله مترابطا، بالإضافة إلى استخدام المقابلات الدلالية، كما أسهم حرفا العطف &#8220;الواو&#8221; و &#8220;الفاء&#8221; في تماسك النص جميعه<sup><a name="_ftnref1_3383" href="#_ftn1_3383"></a>[2] </sup> حيث جاءت جميع الجمل معطوفة باستثناء جملة الابتداء، و جملتي: &#8220;إن لله عملاً&#8230;&#8221; و&#8221;إن الله ذكر&#8230;&#8221;، و قد أسهم هذا الفصل أيضا في تماسك النص، فسبب الفصل في الجملة الأولى مثلاً هو انتقال صيغة الخطاب<sup><a name="_ftnref2_3383" href="#_ftn2_3383"></a>[3] </sup> من الحكاية إلى الخبر، و سبب الفصل في الجملة الثانية هو التأكيد<sup><a name="_ftnref3_3383" href="#_ftn3_3383"></a>[4] </sup>، فكما يكون العطف عنصرًا نحويًا يسهم في تماسك النص قد يكون عدم العطف مسهمًا في تماسك النص. و من العناصر النحوية التي أسهمت في تماسك النص كذلك: الارتباط بين الشرط و الجزاء.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;"><strong>ثانيًا: نماذج التكرار، و وظيفتها في الخطاب.</strong><strong></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">يدخل التكرار ضمت الاتساق المعجمي في اللسانيات، و قد تكون وظيفته<sup><a name="_ftnref4_3383" href="#_ftn4_3383"></a>[5] </sup> بناء الخطاب، فيعاد فيه اللفظ بنفس المعنى، إما بطريقة الصورة الجزئية، و مثاله في النص تكرار الضمائر: &#8220;إني &#8211; بعدي&#8221;، &#8220;مستخلفك &#8211; موصيك&#8221; أو تكرار الأسماء: &#8221; الله &#8211; الله&#8221;، &#8220;الموت &#8211; الموت&#8221; أو تكرار الأفعال: &#8220;ذكر &#8211; ذكر&#8221;، فهو تكرار لخشية تناسي الأول لطول العهد به. أو بطريقة الإجمال و التفصيل، و مثاله في النص: &#8220;موصيك بتقوى الله: إن لله عملاً &#8230;&#8221; ففيها تفصيل بعد إجمال، و &#8220;&#8230;و إن ضيعت وصيتي&#8221; ففيها إجمال بعد تفصيل. و قد تكون وظيفة التكرار انسجام الخطاب حينما يكون التكرار معنويًا، إما بذكر النقيض، و الإتيان بالأضداد، و مثاله في النص من الأسماء &#8220;الليل &#8211; النهار&#8221; و &#8220;الجنة &#8211; النار&#8221; و &#8220;الحق &#8211; الباطل&#8221; و &#8220;الرحمة &#8211; العذاب&#8221;، و من الأفعال &#8220;أحب &#8211; أبغض &#8220;، أو بإيراد الملائم مثل: &#8220;الفريضة &#8211; النافلة&#8221; أو بالانجرار<sup><a name="_ftnref5_3383" href="#_ftn5_3383"></a>[6] </sup>مثل: &#8220;عملاً &#8211; ميزان&#8221;.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;"><strong>ثالثًا: دور أسلوب التعليل في بناء صورة المتخاطبين في النص.</strong><strong></strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">يظهر دور التعليل في بناء صورة المتخاطبين من خلال استعماله إجابة لسؤال متوقع في موضوع التخاطب<sup><a name="_ftnref6_3383" href="#_ftn6_3383"></a>[7] </sup>، و هو الاستخلاف، فالمستخلِف و هو أبوبكر يوصي المستخلَف و هو عمر بوصايا؛ لأنه سيحل محله، و يقوم بعمل الخلافة من بعده، و يعللها له، أي يذكر سبب قول هذه الوصايا له، لأن أبا بكر يتوقع من عمر التساؤل عن سبب كل وصية.هي صورة متكلّم يعلّم و يوجه و صورة مخاطب يتعلّم و يطلب فهم الأسباب و لا يقتنع بالتنائج</span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #005b2e;">رابعًا: العناصر التلفظية الدالة على أنَّ الخطاب وصية، و التعريف اللساني اللفظي  لجنس الوصية.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">من الواضح أن الخطاب وصية؛ لأن ملفوظاته تدل على عناصر التلفظ و هي: المتلفظ وهو أبوبكر، و الظرف المخصوص و هو تذكر الموت و الآخرة، و المخاطب المخصوص و هو عمر ، فالمفلوظات التي تدل على المتلفظ هي: &#8220;إني، بعدي، مستخلف، موصي، ذكرتُ، خفتُ، قلتُ، وصيتي&#8221;، و الملفوظات التي تدل على الظرف المخصوص هي: &#8220;الجنة، النار، الرحمة، العذاب، الموت، الميزان&#8221;، و الملفوظات التي تدل على المخاطب المخصوص هي: ضمائر المخاطب في &#8220;مستخلفك، موصيك، حفظتَ، ضيعتَ، آتيكَ، أحب إليكَ، أبغض إليكَ، لستَ بمعجز الله&#8221;. و عليه يمكن أن نعرف جنس الوصية تعريفًا لسانيًا تلفظيًا فنقول: إنها ملفوظات يتلفظ بها متلفظ قبل موته إلى مخاطب مخصوص لإقناعه و التأثير فيه<sup><a name="_ftnref7_3383" href="#_ftn7_3383"></a>[8] </sup>، فهي جنس حامل لآثار التلفظ، و لا يمكن فهمها بدون سياق<sup><a name="_ftnref8_3383" href="#_ftn8_3383"></a>[9]</sup>.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #005b2e;">المصادر و المراجع:</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">1- التعازي و المراثي، للمبرد، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1996م.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">2- لسانيات النص: مدخل إلى انسجام الخطاب، لمحمد خطابي، المركز الثقافي العربي، الطبعة الثانية، 2006م.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">3- التداولية عند العلماء العرب: دراسة تداولية لظاهرة الأفعال الكلامية في التراث اللساني العربي، للدكتور مسعود صحراوي، دار الطليعة بيروت، الطبعة الأولى، 2005م.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #005b2e;">4- الخطاب الأدبي و تحديات المنهج، للأستاذ الدكتور صالح الهادي، نادي أبها الأدبي، الطبعة الأولى، 2010م.</span></p>
<hr align="right" size="1" width="33%" />
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[1] التعازي و المراثي، للمبرد، ص 73.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[2] هناك مسوغات كثيرة للعطف، انظر كتاب &#8220;لسانيات النص&#8221; الباب الثاني &#8220;المساهمات العربية&#8221; فصل &#8220;البلاغة&#8221; مسألة &#8220;الأساس النحوي&#8221; عند الجرجاني ص100، و مسألة &#8220;الأساس النحوي&#8221; عند السكاكي ص111. </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[3] انظر كتاب &#8220;لسانيات النص&#8221; ص108</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[4] انظر كتاب &#8220;لسانيات النص&#8221; ص107</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[5] انظر وظائف التكرار في كتاب &#8220;لسانيات النص&#8221; ص134</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[6] الانجرار هو أن يؤتى بالشيء و ما يستعمل فيه.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[7] انظر مفهوم &#8220;موضوع التخاطب&#8221; في كتاب: &#8220;لسانيات النص&#8221; لمحمد خطابي، المركز الثقافي، الطبعة الثانية، 2006م.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff8000;">[8] و هو الفعل المتضمن في القول، انظر كتاب: التداولية عند العلماء العرب: دراسة تداولية لظاهرة الأفعال الكلامية في التراث اللساني العربي&#8221; لمسعود صحرواي، دار الطليعة، بيروت، الطبعة الأولى، 2005، ص42.</span></p>
<p style="text-align: justify;"><a name="_ftn8_3383" href="#_ftnref8_3383"></a><span style="color: #ff8000;">[9]</span><span style="color: #ff8000;"> انظر كتاب &#8220;المنهج الأدبي و تحديات المنهج&#8221; للأستاذ الدكتور صالح الهادي رمضان، المدخل الثامن.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2365</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التاريخ الهجري على الآيفون</title>
		<link>http://www.abuziad.ws/?p=2356</link>
		<comments>http://www.abuziad.ws/?p=2356#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Nov 2011 13:04:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صالح الهزاع</dc:creator>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.abuziad.ws/?p=2356</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن استخدم الآيفون كنت أستخدم هاتفًا يعمل بنظام ويندوز موبايل، و كان يعرض التاريخ الهجري و الميلادي على سطح المكتب، فأعرف التاريخ بمجرد إضاءة شاشة الجوال، و لم يكن هناك من حاجة حتى لفتح القفل، بعد استخدام الآيفون افتقدت التاريخ الهجري كثيرًا، و لم تعوض ذلك الفقد برامج التاريخ الهجري أو الإضافات على برنامج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><span style="color: #800040;">قبل أن استخدم الآيفون كنت أستخدم هاتفًا يعمل بنظام ويندوز موبايل، و كان يعرض التاريخ<img style="margin: 5px 5px 0px 0px; display: inline; border-width: 0px;" title="klfa" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/11/klfa.png" alt="klfa" width="200" height="273" align="left" border="0" /> الهجري و الميلادي على سطح المكتب، فأعرف التاريخ بمجرد إضاءة شاشة الجوال، و لم يكن هناك من حاجة حتى لفتح القفل، بعد استخدام الآيفون افتقدت التاريخ الهجري كثيرًا، و لم تعوض ذلك الفقد برامج التاريخ الهجري أو الإضافات على برنامج التقويم؛ لأنها ببساطة لا تعرض لك التقويم حتى تفتح البرنامج، أو على الأقل حتى تفتح القفل، و لكني وجدت حلاً مؤقتًا حتى يصبح الآيفون قادرًا على عرض التاريخ الهجري على سطح المكتب دون حاجة لفتح القفل، الحل هو وضع التقويم الهجري على خلفية شاشة القفل بواسطة أي برنامج لتحرير الصور، خطرت في بالي الفكرة و أنا أتصفح برنامجًا للخلفيات عندما وجدت خلفيات تحمل التقويم لشهور ميلادية منفردة، فاخترت خلفيات من الانترنت و وضعت عليها تقويم شهر محرم لعام 1433 حسب تقويم أم القرى بواسطة برنامج الفوتوشوب، و معرفتي به محدودة جدًا بالمناسبة، هي فكرة بدائية، و لكنها جيدة لمحبي التغيير و التجديد، لأنهم ربما ينسون تغيير خلفية الجوال، و لكن مع التقويم، حتما سيتذكرون إذا كانوا في حاجة إلى التقويم مثلي، أرجو أن تعجبكم الخلفيات، و إذا كانت لكم معرفة بأحد برامج تحرير الصور فبإمكانكم وضع التقويم على الخلفية التي تريدون، و ربما أصنع خلفيات لبقية الشهور لاحقًا إذا وجدت وقتًا، كونوا قريبين.<span id="more-2356"></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="1" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/11/1.png" alt="1" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="2" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/11/2.png" alt="2" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="3" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/11/3.png" alt="3" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="5" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/11/5.png" alt="5" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="21" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/12/21.jpg" alt="21" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="22" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/12/22.jpg" alt="22" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p align="center"><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="23" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/12/23.jpg" alt="23" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border-width: 0px;" title="24" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2011/12/24.jpg" alt="24" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border: 0px;" title="31" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/01/311.jpg" alt="31" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border: 0px;" title="32" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/01/321.jpg" alt="32" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border: 0px;" title="33" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/01/332.jpg" alt="33" width="320" height="480" border="0" /></p>
<p><img style="margin: 0px auto; display: block; float: none; border: 0px;" title="34" src="http://www.abuziad.ws/wp-content/uploads/2012/01/341.jpg" alt="34" width="320" height="480" border="0" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.abuziad.ws/?feed=rss2&#038;p=2356</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

