ضَعفُ الإنسَان !
السبت 28 يونيو 2008
كثيراً ما أتوقف عند بعض الآيات الكريمة متأملاً لها ، خاصة إذا كانت تتحدث عن حقائق تتعلق بخلق الإنسان أو نشأة الكون أو
الحياة أو الموت أو البعث ، أقول حقائق لأننا نحن المسلمين نؤمن بأن القرآن كلام الله .
و كيف لا أتوقف و قد كفانا الله مشقة التفكير في مسائل شقي بالتفكير فيها قوم كثيرون و مع ذلك لم يفدهم تفكيرهم بشيءٍ فضلوا و أضلوا ، و عجزوا عن فهم حقيقة هذه المسائل التي لا يعرف حقيقتها إلا خالقها سبحانه ، و لا نعرف عنها إلا بقدر ما أخبرنا الله به في كتابه الكريم ، و من أحسن من الله قيلاً .
من هذه الآيات قول الله عز وجل في سورة النساء : ( يريد الله أن يخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفاً )!. المزيد



إليه ، و الأمثلة على ذلك كثيرة ، من أشهرها ما ورد أن أعظم النساء ثلاث : مريم بنت عمران ، و آسية زوجة فرعون ، و خديجة بنت خويلد ، و الشيء المشترك بين النسوة الثلاث أن كلاً منهن كفلت نبياً مرسلاً ، و أحسنت الصحبة في كفالتها ، و صدقته ، فآسية ربت موسى عليه السلام ، و أحسنت إليه ، و صدقته حين بعث ، و مريم كفلت ولدها عيسى عليه السلام أتم كفالة و أعظمها ، و صدقته حين أرسل ، و خديجة بنت خويلد عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه و سلم لما رأته من أمانته ، و حسن خلقه ، و صدق حديثه ، و صدقته حين نزل عليه الوحي من الله عز و جلّ في الغار ، فرحع إلى بيته 






