رحمة الله عليكِ يا أُخَيَّه
الأحد 28 يونيو 2009
كلما كتبت مسحت ، و كلما فكرت دمعت عيناي ، و إن آسى فلا آسى إلا على زوجك و ابنتيك ، و إلا فما الرحيل عن هذه الحياة بمحزن ، دار التعب و النصب ، و الكدر و الكَبَد ، و العزاء أنك صائرة إلى من هو أرحم بك منا جميعًا ، و الغبطة أنك أسبقنا لحاقًا بوالدي رحمة الله عليه .
ألم تكوني تبكين عليه قبل أن تغيبي عن الوعي ! فابشري بالخير ؛ فلقد لقيت الله موحدة صابرة ، أسال الله أن يجعل ما عانيته من المرض تكفيرًا و طهورًا و رفعةً لدرجاتك في الجنة .
لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى ، إنا لله و إنا إليه راجعون ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .
التعليم على العشرة ريالات التي حصلنا عليها بعد 14 سنة من الانتظار حتى لا يقول أحد بأن المعلمين ناكرو الجميل و المعروف ، و لا أنسى أن أذكر نفسي و زملائي المعلمين باستغلال مبلغ التحسين في المستوى و الاستفادة منه ، فقد رفعوا من أجله القضايا و كاتبوا المسئولين و شكلت اللجان و تابعت تطوراتها الصحف و المواقع الالكترونية على الانترنت .
حتى و لو كان الحادث في الاتجاه المقابل ! 





