إشارات البيع و الشراء الفنية لأسهم البورصة
الخميس 27 أغسطس 2009
حينما بدأ سوق الأسهم السعودي بالصعود الصاروخي قبل بضع سنوات ( من بدايات عام
2003 تقريبًا و حتى الانهيار الكبير في فبراير عام 2006 ) بدأ اهتمام عامة الناس يتزايد به ، الصغير و الكبير ، و الذكر و الأنثى ، كلٌ جمع ما استطاع أنه يجمعه و دخلوا فيه أفواجًا ، و قد كنت من بينهم ، في البداية كنت ممن يتلقون التوصيات من هنا و هناك ، فقد كانت المعلومة هي الشفرة السرية للكسب السريع ، السهل و المضمون ! ، و لكن كلٌ يدعى أن مصادره موثوقة و مقربة و خاصة ! ، و لا يمكن التأكد من صحة معلوماتها قبل أن ترى نتائجها في محفظتك ربحًا و خسارةً ، لم يعجبني ذلك و سألت نفسي : أيعقل أن تكون المتاجرة بالأسهم تعتمد على هذه الطريقة ، إما معلومة ، و إما خبط عشواء ! ، و لكن ما حيلتي إذا لم أحصل على معلومة صحيحة ، هل أبقى متفرجًا ؟! .
كان هناك قلة يتحدثون عن مؤشرات و إشارات و علامات و رسوم بيانية ، و لكن الكثيرون يرون أنهم متخرصون ، أو متنبئون بالغيب لا يفقهون ، شخصيًا أعجبتني فكرة أن هناك وسائل علمية قادرة على التنبؤ بتغيرات الأسعار و سلوك المتعاملين المزيد

أدبية و فنية معينة لا تكفيها قراءة أو مشاهدة واحدة ، و منها فلم العراب أو الأب الروحي ”
أقرأ فيه قبل النوم كل ليلة ، و لأنه مجموعة من القصص القصيرة التي لا تتجاوز الصفحة الواحدة أو الصفحتين ، لذلك سوف تجد قرأته سهلةً ، و ممتعةً ، و سوف تعود إليه مرةً بعد مرة ، و كما هو مكتوب على الغلاف الخلفي فإنه واحد من الكتب التي لن يتراكم عليها الغبار في مكتبتك !.
للكاتبة 





