محفوظة في 2010

mcon.ico النسخة الالكترونية من : كتب الحب علينا

السبت 14 أغسطس 2010

لأن الناشر غالبًا تاجر فاجر ، يبخس الكاتب و يغبن القارئ ، و مصير الكتاب الورقي بين بديه top4top_b1b8192f374 مجهول ، فلا حسيب و لا رقيب غير الله عز و جل ، و أعظم به من حسيب و رقيب ..

و لأن الشبكة العنكبوتية تمددت و تشعبت و وصلت إلى كل مسكن ، و أصبح بمقدورنا الاطلاع على ما نشاء من مسموع و مقروء و مشاهد في أي مكان و زمان ..

فمن أجل ذلك آن لنا أن نزيح حجز العثرة هذه من طريق الثقافة ، و أن نسقط هذا الحمل من الكواهل ، فيكون الكاتب أقرب من ذي قبل إلى القارئ ، و يكون القارئ أقرب إلى الكاتب ..

لأصدقائي الذين ليس لديهم صندوق بريد ، و لأصدقائي الذين ضاعت نسخهم في البريد ، و لأصدقائي الذين نفدت النسخ الورقية لدي و نفدت من المكتبات قبل أن أهديهم ..

المزيد

mcon.ico ليلة شهرزاد الأخيرة

الجمعة 13 أغسطس 2010

لا تكملي يا شهرزاد فلم تعد من قصةٍ في عصرنا تبقى ليدركها الصباحْ !dont-spek

لا تكملي فكلامنا في الحبِ صار مُحرّمًا ..

و الشوق صار مُجرّمًا ..

لا شيءَ غير الصمتِ - في قومي – مباحْ

و لترحلي من دون أجوبةٍ

لأسئلةٍ طعنتِ بها فؤادي كالرماحْ

المزيد

mcon.ico مسلسل الهروب من السجن prison break

الإثنين 2 أغسطس 2010

مسلسل تلفزيوني درامي أمريكي شهير ، مكون من أربعة أجزاء ، كل جزء من 22 حلقة ، ترشح و حصل على العديد من الجوائز ، و يرى الكثيرون بأنه واحد من أروع المسلسلات فيPrison Break تاريخ التلفزيون الأمريكي ، فكيف استطاع حصد كل هذه الشهرة و النجاح ؟

قصة المسلسل تدور حول أخوين حكم على أحدهما بالإعدام على جريمة لم يرتكبها ، مما جعل الأخ الأصغر العبقري يتسبب بسجن نفسه عمدا في نفس السحن الذي سجن فيه الأخ الأكبر حتى يهربا معا بعد أن خطط لذلك مسبقا ، و من هنا تبدأ المغامرة و الإثارة .

إذن جوهر القصة هو أن هناك شخص مسجون يحاول الهروب من السجن بواسطة الحفر ! ، و لاشك بأنه جوهر تقليدي جدًا فهناك كما تعلمون العديد من القصص في تاريخ الأدبي العالمي تصور الهروب من السجن بواسطة الحفر ؛ و هو ما جعل قناة فوكس الامريكية ترفض العمل في البداية بعد أن قدمه إليها الكاتب Paul Scheuring صاحب فكرة المسلسل .

المزيد

mcon.ico شعرنة الحياة للدكتور عبدالله بن سليم الرشيد

السبت 17 يوليو 2010

دراسة لبعض أسجاع العرب الاجتماعية[1] قام بها الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد[2] ، حيث فطن الدكتور إلى أن هذه الأسجاع لم تأخذ حقها من الدراسة ، و أرجع سبب ذلك إلىsh3ranh أنها ليست كثيرة ، وللجهل بقائليها ، وتباعد معانيها في الظاهر، واختلاف مناسباتها.

و قد قسم هذه الأسجاع إلى أربعة أقسام ، فجعل قسما لما قيل من الأسجاع في الأنواء ، و قسمًا لما قيل في القمر ، و قسمًا لما قيل على لسان الحيوان ، و قسمًا لما قيل في المطر و العشب و المرض و الأزواج .

و في سبب التسمية يقول الدكتور "عاش العرب في بلاد مجدبة، تطغى عليها الصحراء ، ولا يكاد المطر يجود فيها ؛ ولهذا حاولوا تطرية جفافها بكلام موقَّع مسجوع ، لا يرضى بأن يصف تلك الأحوال بمنطق عادي ، بل يملؤه بكلِّ ما اقتدر عليه من صنوف الإبداع الفني ، وهو ما استعَرْتُ له مصطلح (الشعْرنة).

 إنَّ شعْرنة الحياة ظاهرة في هذه النصوص ، وهي شعْرنة تجنح إلى تخفيف آثار تقلّب الحياة ، وتواتر صروفها ، وتبدّل مظاهرها ، ويُقصَد بها تسهيل صعابها ، بإضفاء هذه الصبغة الشعرية على أوصافهم لمظاهر الكون ، وصنوف الموجودات من حيوان ونبات وغيرهما.

المزيد

mcon.ico الغرابة بين التلقي و الدلالة

الأحد 11 يوليو 2010

كتاب للدكتور محمد بن عبدالعظيم بنعزوز[1] ، مكون من 120 صفحة من الحجم المتوسط[2]qarabh ، و هو دراسة أدبية لقصة إبراهيم بن سليمان المأخوذة من كتاب " مقالات الأدباء و مناظرات النجباء " لعلي بن عبدالرحمن بن هذيل ، و قد استعان المؤلف في تناول الغرابة الناتجة عن التلقي و الدلالة الناتجة عنهما في هذه القصة بمقاربة سيميائية دلالية حاول من خلالها دراسة النص ذاته و مقصدية مؤلفة و راويه و مؤشراته الاستغرابية و الدلالية الناتجة عن تلقية كما يقول في مقدمته .

كما يقول بأن دراسته هذه قد أجابت على الأسئلة التي غطت فضاءات الدراسات الأدبية عبر تطورها و هي : ماذا يقصد المؤلف ؟ كيف يشتغل النص ؟ كيف يُتلقى النص ؟ ، متوخيًا في ذلك إبراز خصوصيات السرد العربي القديم عبر تجلية الخصائص السردية و الجمالية و الدلالية له . ص 8

ماذا يقصد المؤلف بالغرابة في هذه القصة ؟ يقصد بها الخروج عن المألوف و المعتاد مع ما يرافق هذا الخروج من مبالغات – قد تكون جزءا من الحقيقة – في السلوك و المواقف و في الأسلوب و الخطاب ، فلا يجوز فصل عنصر الخطاب و عنصر التلقي عند الحديث عن الغرابة لأنها هي علة التأثير الذي ينتاب المتلقي . ص 6 – 7

المزيد

mcon.ico هل يمكن قراءة التاريخ العربي من خلال الشعر ؟

السبت 3 يوليو 2010

“الشعر ديوان العرب” مقولة مشهورة ، و لكن من أول من قالها ، و ما معناها ، و هل كانadab هذا الأول و من رددها بعده يقصدون المعنى الحقيقي أم المعنى المجازي ؟

لم يتحقق شكري عياد في بحثه المعنون “ديوان العرب ، من وحدة القبيلة إلى وحدة الأمة” من المقولة كاملة مثلما تحقق من الكلمة الأولى ، فناقش تطور معنى كلمة “ديوان” و أعطاها حقها ، و لم يعط المقولة كاملة حقها من البحث و المناقشة ، لأنه يظن أن الجاحظ هو الذي ابتكر هذه المقولة و تبعه الآخرون ! ، و لكن الحقيقة أن هناك من سبق الجاحظ بكثير حيث تروى هذه المقولة عن ابن عباس رضي الله عنه و هو يتحدث عن تفسير القرآن بالشعر .

أما إذا كان يقصد أن الحاجظ هو أول من استعمل المقولة استعمالاً مجازيًا حينما قال في الحيوان : ” فكل أمة تعتمد في استبقاء مآثرها، وتحصين مناقبها، على ضرب من الضروب، وشكل من الأشكال. وكانت العرب في جاهليتها تحتال في تخليدها، بأن تعتمد في ذلك على الشعر الموزون، والكلام المقفى، وكان ذلك هو ديوانها ” فمعنى ذلك أن الذين سبقوا الحاجظ كانوا يقصدون بهذه المقولة المعنى الحقيقي و ليس المجازي !. المزيد