كُتِب الحب علينا
الإثنين 19 محرم 1429 هـ
جريدة الرياض – ثقافة اليوم – محمد المرزوقي:
صدر مؤخراً ديوان بعنوان (كتب الحب علينا) للشاعر صالح عبدالله الهزاع ضم (35) قصيدة أطلق عنانها الهزاع متذكر عبر رسائله الحزينة التي حملت قوافيها شجن الفرقة واتخذت طوابع من نيران النوى معبرا بلغة خاصة بينه وبين كل ما يعني له الحياة وصولا الى الحل الوحيد بين الخيبة والواقع تحت مطره ليواصل غناءه عازفا على أوتار قلبه لحنا عذبا للحب بعد فوات الأوان لحن تنحصر نظراته بين الشوق والشكوى ليتساءل الهزاع بعد كل هذا بمنتهى القناعة خصوصا عندما اتفقت حواسه على إصدار البيان الأخير قبل الرحيل ليكتشف بعد عام من القطيعة أنه مسافر مع مسافرة لا شيء إلا لأنه كتب الحب علينا!.
________________________________________________________________
للحصول على الديوان الرجاء الاتصال بالأرقام التالية لمعرفة أقرب مكتبة إليك يتوفر فيها الديوان
المملكة العربية السعودية : شركة نقاط للتوزيع
4918198-01
بقي نسخ محدودة جدًا في مكتبة نادي الكتاب
الرياض – طريق الملك عبدالله
رقم هاتف المكتبة : 2107000
_______________________________________________________________










30 يناير 2009 في الساعة 4:09 م
كتبت الحب علينا .. احب عنوان هذا الديوان
صالح
16 مارس 2009 في الساعة 1:30 م
أشكرك على هذا الديوان الأكثر من جميل وأسئل الله لك التوفيق

17 مارس 2009 في الساعة 8:58 م
اعود وما ادري ما الذي يدهاني اشوق وعشق ام عذاب ثاني
فكم دمعة من مقلتي اجريتها حزنا على الماضي الذي اضناني
في كل يوم الف ذكرى يعيدها في خاطري شوقا صدى الأحزان
وختام قولي انكم في خاطري ابدا لم انسكم على مدى الازمان
17 مارس 2009 في الساعة 9:45 م
1.أعود وما ادري ما الذي يدهاني أشوق وعشق أم عذاب ثاني
2.فكم دمعة من مقلتي أجريتها حزنا على الماضي الذي أضناني
في كل يوم ألف ذكرى يعيدها في خاطري شوقا صدى الأحزان
وختام قولي إنكم في خاطري أبدا و لست مبدلكم مدى الأزمان
17 سبتمبر 2009 في الساعة 2:16 ص
صالح عبدالله الهزاع احب ان اخبرك بان كتابك الذي اعتبره قدوتي ان الكتاب له مسقبل باهر في نثر الدموع على وجنتي كل حبيب ومغترب عن تعبيره لمشاعره واعتقد ان الذين لم يعيشوا الحب مثلي سيتلذذون به في الخيال ———– شكرا لك ولمشاعرك الرقيقة و اتمنى عندما اكبر ان ارسل رسالة مثلك لجميع من كتب الحب عليهم والى الامام وكتاب جديد ( ان شاء الله )
17 سبتمبر 2009 في الساعة 2:32 ص
القناعة
رضيت من الهوى رؤياك
وعشت على شذى ذكراك
فبين الياس و الامل
اعيش فليتني انساك
وليت الشوق يتركني
وليت القلب لا يهواك
29 أكتوبر 2009 في الساعة 11:48 م
ألا توجد نسخة الكترونية ؟
9 نوفمبر 2009 في الساعة 12:11 ص
اللي ما يعرفك ما يثمنك
متواضع يا أستاذ صالح
بتوفيق إن شاء الله
تقبل مروري
10 نوفمبر 2009 في الساعة 2:05 م
كتاب جميل جدا اتمنا لك مستقبل باهر

تقبل مروري
21 نوفمبر 2009 في الساعة 1:54 ص
الأستاذ الفاضل صالح
عزفك للقلم رائع
رسم لك اروع القصائد
ديوانك جميل ممتع
شكرا لك ..

تقبل مروري
21 ديسمبر 2009 في الساعة 10:32 م
أهلاً بكَ صالحٌ ..
)
جميلٌ هو اختياركُ للعنوانِ ..
لمْ أتشرف بقراءةِ ديوانكَ إلى الآن , لكن آملُ
أن أتوّجَ بذاكَ الشرفِ قريباً ..
وفقكَ الربّ ورعاكَ (
5 يناير 2010 في الساعة 11:40 م
أبارك لك هذا الإبداع
خطوة نحو القمة إن شاء الله
محبتي
18 يناير 2010 في الساعة 10:44 م
الى الأمام ياعزيزي
11 فبراير 2010 في الساعة 4:10 م
من عيون الشعر الجميل يا ابو زياااااااااااد
2 مارس 2010 في الساعة 1:05 م
اقتنيت هذا الكتاب مبكرا فور ولادته
جميل ويستحق المديح بجداره
ومما راق لي: شكوى – قناعه – مسافر ومسافره – كتب الحب علينا
وبالتوفيق
22 أبريل 2010 في الساعة 9:10 ص
يبدو لي رائع .. أتمنى ان أقتنيه ..
ودي
27 مايو 2010 في الساعة 11:16 م
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
أحب أن أبارك لك هذا الفكر الرنان والقلم السيال , والإبداع المتفاني
كم كان لي الشرف بقراءة الديوان
وخاصة عند إهداءك إيايّ
سلمت أناملك
sweet moon