تجربة الإصدار الثاني
الأحد 6 يونيو 2010
كنت قد ذكرت في تدوينة سابقة أنني بصدد تجهيز ديواني الثاني ، و يسرني أن أخبركم اليوم
أنه الآن في طريقه إلى المكتبات ، لم تكن التجربة الثانية أسهل و أقل عناءً من الأولى بكثير ، فقد واجهتني تقريبًا نفس الصعوبات لأن واقع النشر لم يتغير ، لا زال كما هو مؤرقًا للمثقفين ، باستثناء الأندية الأدبية ؛ فقد تحسنت إصدارات الأندية الأدبية من حيث الإخراج التوزيع ، فكرت فيها لأنها خيار جيد الآن ، و لكنه خيار له سلبياته كبقية الخيارات ، و أبرزها أن لهذه السلسلات ضوابطها و دوراتها المرتبطة بأعمال الأندية السنوية و ميزانياتها ، مما سيؤخرني في طرح ديواني ، و ربما يفترني فأصرف النظر عن النشر كلية .
اتجهت للكفاح ، و هي من أبرز دور النشر المحلية الأدبية ، إن لم تكن أبرزها ، و أرجو أن تكون تجربتي معهم أفضل من الدار التي نشرت لديها ديواني الأول ، فقد انتهى عقدي معهم ، و أفكر الآن في طرح الديوان الأول الكترونيًا ، ما رأيكم ؟ المزيد
يدلني و يرشدني في بادئ الأمر ، حتى في الإنترنت لم أجد إجابات شافية لأسئلتي ، و الثاني : أن هناك أكثر من شخص من سألني عن تجربتي ، فقررت عرضها هنا لعل غيري ممن يفكر في النشر يستفيد مما سأكتب ، و ليت بعض المؤلفين الذين لهم بعض التجارب مع دور النشر يقومون بذلك ؛ حتى يجد الباحث أمامه تجارب متنوعة في هذا المجال .
الساعة 5 إلى الساعة 6 ، تفاجأت بقرب الموعد ، و تناوبتني مشاعر شتى من سرور و تردد و خوف ، فهي تجربة جديدة لم يسبق لي خوضها ، إلا أنني حظيت بالتشجيع من الأهل و الأصدقاء ، و قرأت ما كتبه الأستاذ عبدالله الداوود عن تجربته في هذا الخصوص ، و قد كان توقيعه يوم الأحد ، قبلي بيوم واحد ، فأخذت تصوراً تقريبياً أشكره عليه .





