هل تعرفون مصطفى محمود ؟
الأربعاء 4 نوفمبر 2009
هل يبدو هذا الوجه مألوفًا لكم ؟ إن كانت إجابتكم ” نعم ” فقد سبق و شاهدتهم البرنامج الأسبوعي الشهير ” العلم و الإيمان ”
الذي كان يعرض في الثمانينيات على شاشة التلفزيون المصري و عدد من المحطات التلفزيونية العربية ، و يقدمه العالم المفكر مصطفى محمود .
هل تذكرتموه ؟ إنه ذلك البرنامج الديني العلمي ذي المقدمة الموسيقية التي يصرخ فيها الناي و يئن ، و يقدمه ذلك الرجل العبقري الذي يتحدث بكل سهولة عن أعقد و أدق التفاصيل متفكراً و متأملاً في عظمة الخالق سبحانه و إبداعه و معجزاته في خلق الكون و الكائنات . المزيد
2003 تقريبًا و حتى الانهيار الكبير في فبراير عام 2006 ) بدأ اهتمام عامة الناس يتزايد به ، الصغير و الكبير ، و الذكر و الأنثى ، كلٌ جمع ما استطاع أنه يجمعه و دخلوا فيه أفواجًا ، و قد كنت من بينهم ، في البداية كنت ممن يتلقون التوصيات من هنا و هناك ، فقد كانت المعلومة هي الشفرة السرية للكسب السريع ، السهل و المضمون ! ، و لكن كلٌ يدعى أن مصادره موثوقة و مقربة و خاصة ! ، و لا يمكن التأكد من صحة معلوماتها قبل أن ترى نتائجها في محفظتك ربحًا و خسارةً ، لم يعجبني ذلك و سألت نفسي : أيعقل أن تكون المتاجرة بالأسهم تعتمد على هذه الطريقة ، إما معلومة ، و إما خبط عشواء ! ، و لكن ما حيلتي إذا لم أحصل على معلومة صحيحة ، هل أبقى متفرجًا ؟! .
السعودي في شهر رمضان بعد نقل صلاة المغرب من الحرم المكي ، و سمعت من صديق لي أن هناك قناة جديدة تابعة لقناة المجد تسمى رمضانيات تعيد بثّ حلقات على مائدة الإفطار في هذا الشهر ، هذا الخبر أثار فيّ و في صديقي الشجون عن الشيخ على الطنطاوي فتحدثنا عنه و عن كتبه ، و عن برنامجه الرائع ، و لا أدري ماذا أقول لكم اليوم عنه !، هل أقول كان رحمه الله واسع العلم و الإدراك و قد قال عن نفسه ” ومن يقرأُ أكثر مني ؟ أنا من سبعين سنةِ إلى الآن ، من يوم كنتُ صبياً ، أقرأُ كلَّ يومٍ مئةَ صفحة على الأقل ، وأقرأُ أحياناً ثلاث مئة أو أكثر ، ما لي عمل إلا القراءة ، لا أقطعها إلا أن أكون مريضاً أو على سفرٍ ، 





