النسخة الالكترونية من : كتب الحب علينا
السبت 14 أغسطس 2010
لأن الناشر غالبًا تاجر فاجر ، يبخس الكاتب و يغبن القارئ ، و مصير الكتاب الورقي بين بديه
مجهول ، فلا حسيب و لا رقيب غير الله عز و جل ، و أعظم به من حسيب و رقيب ..
و لأن الشبكة العنكبوتية تمددت و تشعبت و وصلت إلى كل مسكن ، و أصبح بمقدورنا الاطلاع على ما نشاء من مسموع و مقروء و مشاهد في أي مكان و زمان ..
فمن أجل ذلك آن لنا أن نزيح حجز العثرة هذه من طريق الثقافة ، و أن نسقط هذا الحمل من الكواهل ، فيكون الكاتب أقرب من ذي قبل إلى القارئ ، و يكون القارئ أقرب إلى الكاتب ..
لأصدقائي الذين ليس لديهم صندوق بريد ، و لأصدقائي الذين ضاعت نسخهم في البريد ، و لأصدقائي الذين نفدت النسخ الورقية لدي و نفدت من المكتبات قبل أن أهديهم ..
هذا الأول و من رددها بعده يقصدون المعنى الحقيقي أم المعنى المجازي ؟
شعره و أخباره و أتمنى أن أجد من يقصها علي كاملة و ينشدني أشعاره السائرة ، حتى وجدت ضالتي صدفة عند زميلي سامي الضويان الذي حكي لي من أخباره المثير و الطريف ، و وجدت لديه أكثر من نسخة لديوان حميدان فاستعرت إحداها فله جزيل الشكر . 






